If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اندثرت أرليّة ستيرلينغ ذات اللقب الأسكتلندي النبيل، بعد وفاة هنري أليكسندر، أيرل ستيرلينغ الخامس. فرّ جيمس ألكسندر -والد ويليام ألكسندر- إلى خارج اسكتلندا بعد مشاركته بِ ثورة 1715 (انتفاضة اليعاقبة)، ولم يحصل على لقب أيرل. طالب ويليام باللقب بعد وفاة أبيه، وقام برفع دعوى للحصول عليه. لم يكن ويليام الوريث الشرعي لِلأيرل الخامس، بل كانت يرتبط به من خلال التوريث المباشر للذكر. وبذلك لم يكن له الحق في الحصول على اللقب فقط لكونه سليلًا للجد الأول أيرل ستيرلينغ. بيدَ أن الميراث عن قربة الدم كان موضع شك. لكنّها سُوّيت لصالحه في نهاية المطاف، وذلك بإجماع أصوات هيئة محلفين تتألف من اثني عشر عضوًا في محكمة اسكتلندية في عام 1759، ليحصل بعدها ويليام على اللقب المُتنازع عليه ويُصبح «أيرل ستيرلينغ». لكن ليس من الواضح ما إذا كانت القضية قد أُحيلت إلى المحكمة بسبب إجابة اللورد ليون الرافضة لإعطاء ويليام هذا اللقب النبيل
كان الرأي القانوني في هذا الأمر أنها مُشكلة «الوريث الإسكتلنديّ»، وقد حُلت قضية حق الملكية. ربما مرَّ القرار دون معارضة، بالرغم من أنّه أمر لا جِدال فيه، لكن بالتأكيد كان هناك شيء في المُقابل. حيث قام كلّ من الداعمان أرشيبالد كامبل، دوق آرجيل الثالث، وجون ستيورات أيرل بيوت الثالث، بتشجيع ويليام أليكسندر عبر ممثلين، للحصول على اللقب. كان غرضهم من وراء ذلك هو الحيازة على الأراضي الواسعة في أمريكا، والتي كان من المُفترض أن يتمتّع بها حامل اللقب. بذلك كانوا سيحصلون على المال والأراضي إذا ما نجح ويليام. وبأخذ ما سبق بعين الاعتبار، قرر ويليام أن يقدم التماسًا في الحكم لمجلس اللوردات. بالرغم من نُصح صديقه المحامي أندرو ستيورات، حين كتب له ناصحًا بأن لا يُحكّم مجلس اللوردات. حيث شعر صديقه بأن حق الحصول ع لقب النبلاء من دون أن يُطعن فيه يتطلب من ويليام المطالبة فيه فقط كما فعل الآخرون. وكان برأيه أن لدى الآخرين نفس الحق في المطالبة باللقب، فلذلك إذا ما حصل هو عليه فإنه لن يُعارَض. من المحتمل بأن ويليام لم يكن راغبًا بارتكاب جريمة، أو يُكشف، وإذا دعم مجلس اللوردات طلبه، فهذا ما سيجعله قانونيًا للأبد. لكن كانت المشكلة في أن يُبرهن طلبه في المحكمة، إذ استُدعيَ رجلان طاعنان في السن ليشهدا على صحّة تحدّر ويليام من الأيرل الأول من جهة عمه جون أليكسندر، ربما كان هذا الأمر ممكنًا ومقنعًا في المحكمة الإسكتلندية، لكنّه من الممكن أيضًا أن يُشكك فيه في إنجلترا.
ورث ويليام ثروة كبيرة من أبيه، الذي عمل في التعدين والزراعة، عاش حياة مليئة بالحُليّ والتحف التي تليق بكونه لوردًا اسكتلنديًا. بالطبع كان أسلوب الحياة هذا مُكلفًا، فانتهى به الأمر لأن يلجأ للاقتراض والدين ليُغطي هذه التكاليف. بدأ في بناء كبرى عقاراته في قِطاع باسكينغ ريدج، نيوجيرسي. وعند انتهائه من البناء قام بالانتقال إليه وباع منزله في نيويورك. كان جورج واشنطن ضيفه في العديد من المناسبات خلال الثورة، وأقيم حفل زفاف ابنة أليكسندر فيه. في عام 1767، منحته الجمعية الملكية للفنون ميدالية من الذهب، لقبوله طلبها في زراعة العنب (الكروم) وصناعة الخمر في المستعمرات الشمالية الأمريكية، وذلك في زراعة 2100 كرمِ عنب في ممتلكاته في نيوجرسي.