باعتبار أن معظم نظريات المفاهيم اللاحقة جاءت نتيجة لرفض بعض أجزاء النظرية الكلاسيكية أو رفضها بالكامل، يبدو أنه من الملائم أخذ ما قد يكون خاطئًا في هذه النظرية بعين الاعتبار. في القرن العشرين، ناقش فلاسفة مثل لودفيغ فيتنغشتاين وإليانور روش أفكارًا ضد النظرية الكلاسيكية. توجد ستة محاور جدلية رئيسية يمكن تلخيصها على الشكل التالي:
- يبدو أنه لا توجد تعريفات ببساطة، خصوصًا تلك القائمة على مفاهيم بدائية حسية.
- يبدو وكأن هناك حالات يعني بها جهلنا أو اقترافنا لخطأ يخص فئة ما أنه إما أننا لا نعرف تعريف مفهوم ما، أو لدينا أفكار خاطئة عن ما قد ينطوي عليه مفهوم معين.
- يُعتبر جدال ويلارد فان أورمان كواين ضد الخاصية التحليلية في مقال عقيدتان للتجريبية (بالإنجليزية: Two Dogmas of Empiricism) جدالًا ضد التعاريف.
- لبعض المفاهيم انتماء مبهم. إذ توجد بعض الأشياء التي يُعتبر من الصعب تحديد انتمائها أو عدمه إلى فئة معينة. يُعتبر ذلك أمرًا غير ممكن في النظرية الكلاسيكية إذ يتمتع كل شيء بانتماء متساوٍ وكامل.
- وجدت روش تأثيرات نموذجية لا يمكن تفسيرها باستخدام النظرية الكلاسيكية للمفاهيم، وأدى وجود هذه التأثيرات إلى إطلاق نظرية النموذج.
- لا تُظهر التجارب النفسية وجود دليل على استخدامنا للمفاهيم بشكل تعريفات صارمة.
Source: wikipedia.org