If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأ الفلسطينيّون مؤخرًا بإحياء طرز معماريّة محليّة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية وقطاع غزة. فبالرغم من الاحتلال وأعمال التضييق عليهم، إلا أن الفلسطينيّون يستخدمون بشكل متزايد الطين والرمل لبناء منازلهم وفقًا للطرق التقليديّة، وخاصةً في قطاع غزة وغور الأردن. وبالرغم من أن ترميم المباني الطينيّة في الأغوار قليل، إلا أن هناك أمل في إنقاذ الطابع المعماري المميز والمعرفة المرتبطة به وذلك من خلال جهود إعادة إحياء هذا النوع من البناء والتي شهدتها مناطق الأغوار في السنين القليلة الماضية.
توجد بعض المعالم المعماريّة الفلسطينيّة الحديثة التي تم تصميمها بإحياء طُرُز معماريّة غربيّة وعالميّة، حيث يُعتبر قصر منيب المصري في نابلس شمال الضفة الغربية، الذي أطلق عليه بيت فلسطين، من أهم تلك المعالم المعمارّية، حيث اُستخدم نمط مباني المعمار الإيطالي أندريا بالاديو في تصميمه، والذي تتميز مبانيه بتخلّيها عن الزخرفة غير الضروريّة، وبالشرفات المُعمًّدة كميزة بارزة في التصميم، وهي ذات الفسحات بين العمودين بفُتحة مستديرة الرأس على جناحيها فُتحتان مربعتا الرأس.