الواجهات الخارجية يتكون الشكل الخارجي للمسجد من شكل مربع غير منتظم، حيث يتألف من أربع واجهات تمثل أضلاعه، وارتفاع جدران هذه الواجهات قصير باستثناء جدار الواجهة الغربية.
صحن المسجد شكل المخطط لصحن الجامع مشابهاً لصحون المساجد القديمة كما في مسجد المدينة، واسط، الجامع الأموي، سامراء، أبي دلف، القيروان، الزيتونة، قرطبة، وقد كان الجامع جزءاً لا يتجزأ من التخطيط المعماري لهذه المساجد.
ظلة القبلة (المقدمة) من أشهر المساجد ذات التأثيرات السلجوقية بمصر، والتي تحمل شبهاً لتخطيط ظلة القبلة بجامع البطالية مسجد السلطان الظاهر بيبرس.
مقصورة المسجد تقع المقصورة مواجهة لمحراب المسجد الرئيسي، وتشغل في مجموعها رواق المحراب مع رواقي الظلة، ويتكون التخطيط المعماري للمقصورة من شكل مربع تقريباً، طوله من الداخل 5,45×5,75، ويحدها من الجهة الشمالية والجنوبية بائكتين من العقود تسير متعامدة على جدار القبلة، وقد حملت هذه العقود على دعامات مشابهة لدعامات المسجد لكنها أقصر منها، ويتخلل كل بائكة منها عقدين من النوع المتجاوز، ويفتحان على رواقي الظلة الموازيين لجدار القبلة، بينما يتخلل الواجهة الشرقية للمقصورة مدخل صغير يُفتح مباشرة على صحن المسجد في مواجهة المحراب الرئيسي مباشرة، وهو مدخل بسيط يبلغ طوله 90×220سم، وتعتبر مقصورة المسجد من نماذج المقاصير الفريدة، وتفردها جاء من حيث أنها بُنيت مدمجة بالمخطط المعماري لظلة القبلة كما في مقاصير المساجد الجامعة القديمة، ويمكن التحكم بالدخول إلى المقصورة والخروج منها دون الحاجة لوضع أسيجة خشبية، نظراً لسهولة إقفال فتحاتها المتصلة بأروقة ظلة القبلة والصحن.
مداخل المسجد يحوي المسجد على ثلاثة مداخل، وجميع هذه المداخل تنفذ إلى الصحن مباشرة، وتعتبر مداخل مسطحة قليلة الأرتفاع تنتهي بعقد من النوع المدبب المتجاوز، ويعتبر هذا النمط المعماري مستخدماً في بلاد فارس وما بين النهرين.
المحاريب تعدد محاريب الجامع يتفق مع ظاهرة تعدد محاريب المساجد القديمة كما في المسجد النبوي، والجامع الأموي بدمشق، والمسجد الأقصى بالقدس، وجامع عمرو بن العاص، وجامع أحمد بن طولون، وأما شكل مسقط المحراب فيتكون من حنية مستطيلة الشكل داخل سمك جدار القبلة، ويعتبر هذا النمط من أبرز سمات محاريب مساجد بلاد فارس وبلاد مابين النهرين، ومسجد طارق خانة بإيران، ومسجد الأخيضر، ومسجد سامراء، ومسجد أبو دلف في العراق.
عناصر الرفع والارتكاز من أبرزها الدعامات، والطاقات النافذة، وتغطيات سقف المسجد.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.