If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في هجوم إطلاق نار من سيارة مارة بالقرب من الضفة الضفة الغربية في الخليل في 14 يونيو، قُتل ضابط الشرطة الإسرائيلي يهوشوا سوفير وأصيب ثلاثة آخرون.
أعلنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح المسلح لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مسؤوليتها عن الهجوم قائلةً إنه كان ردًا على غارة أسطول غزة الأخيرة. في يوليو 2010، في أعقاب عملية مشتركة قام بها الجيش الإسرائيلي والشاباك والشرطة الإسرائيلية، تم التعرف على الفلسطيني بهاء الدين العدم واعتقاله، كمنفذ للعملية كما تم اعتقال آخرين كمتواطئين، وحُكم على العدم وثلاثة فلسطينيين آخرين أدينوا بالمشاركة في الهجوم بالسجن مدى الحياة، بينما حكم على فلسطيني آخر بالسجن لمدة 25 سنة لمساعدته في الهجوم.
كان هجوم 31 أغسطس 2010 هو أول هجوم بارز من قبل حماس والذي قُتل فيه 4 إسرائيليين بإطلاق النار، وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام: "هذه العملية البطولية المباركة التي نفذها مجاهدونا هي حلقة ضمن سلسلة عمليات سابقة، ولاحقة (بإذن الله)، للرد على العدوان المستمر والمتصاعد بحق أبناء شعبنا المجاهد ورداً على الاعتداءات المتكررة من قبل المغتصبين." ذكرت وكالة معا للأنباء أن مسؤولًا أمنيًا إسرائيليًا قال أن هذا كان أحد سلسلة "الهجمات الإرهابية" التي تهدف إلى إحباط محادثات السلام 2010. أيد خالد البطش أحد قادة الجهاد الإسلامي عمليات القتل التي قامت بها حماس وكتائب القسام ووصفهم :"الذين أذاقوا العدو سوء العذاب، فالمفاوضات لا يوقفها سوى زخات الرصاص والانفجارات المدوية".
وصف الصحفي داود كتّاب هجوم 31 أغسطس بأنه "توقيت واضح لتعطيل المحادثات وإضعاف موقف الوفد الفلسطيني"، وصرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في اليوم التالي للحادث بأن "هذا الهجوم يجب الاعتراف به على أنه: محاولة ساخرة وفاضحة لتقويض المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المباشرة التي تبدأ غداً"
قتلت القوات الإسرائيلية الخاصة في 8 أكتوبر أحد كبار نشطاء حماس في الضفة الغربية المسؤولين عن الهجوم، حيث دخل جنود جيش الاحتلال إلى عدة مبان في الخليل حيث كان المقاتلون الفلسطينيون محصورين في الداخل، مما أدى إلى استشهاد اثنين منهم واعتقال ستة آخرين.
أطلق مقاتلون فلسطينيون النار على الحاخامان موشيه وشيرا مورانو، وهما زوجان إسرائيليان في الثلاثينات من العمر من معاليه إفرايم الواقعة في أخدود وادي الأردن، بينما كانا يقودان سيارتهما على الطريق السريع 60 بين تقاطع ريمونيم ومستوطنة كوخاف هشاحار. أصيب الرجل بجروح متوسطة من الشظايا في ساقيه ورصاصة في الكتف، وأصيبت المرأة بجروح طفيفة نتيجة انقلاب السيارة. قفز المستهدفان من سيارتهما إلى خندق بعد تعطل أحد بنادق المهاجمين الآلية، حيث استخدما هاتفًا محمولًا لطلب المساعدة، وانحرفت السيارة عن الطريق وسقطت على أحد السدود. قام مسعفون من نجمة داود الحمراء بمعالجتهم في مكان الحادث قبل نقلهم إلى مستشفى هداسا في عين كارم.
قال الحاخام مورانو أن سيارة تبعتهم لمدة خمس دقائق، وأعمتهم بالمصابيح الأمامية. "لقد أشرت للسائق أنه كان يزعجني وأنه يجب أن يمر بي، لكنه استغرق وقتًا طويلاً للرد، ثم عندما وصلنا إلى منحنى جاء ورائي وبدأ إطلاق النار... بدا أن أحد البنادق كانت تعطلت، وهذا أعطانا الفرصة للتراجع والتستر. كنت أعرف أنهم إذا وصلوا إلينا فسيمطرونا بالرصاص من مسافة قريبة، فففتحت الباب وسحبت زوجتي للخارج، وتدحرجنا في الخندق." أعلنت حماس مسؤوليتها عن العملية، وصرح المتحدث الرسمي أنها "رسالة للاحتلال ومغتصبيه بأن جرائمهم واعتداءاتهم لا يمكن أن تمر دون عقاب"، وأنها "أبلغ ردٍّ على الأبواق التي قالت بالأمس إن عملية الخليل لن تتكرر، وعهدنا لكم يا أهلنا في القدس والضفة والقطاع ولأسرانا البواسل وأهلنا في المنافي والشتات ألاَّ تكون هذه العملية الأخيرة بإذن الله.
لم يدن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الهجوم، لكنه قال: "لا نريد إطلاقًا أن تراق قطرة دم لا من الإسرائيليين ولا من الفلسطينيين، نريد سلاما بينهم وعيشا طبيعيا بينهم، نريد أن نعيش شركاء وجيرانا إلى الأبد". وألقى مسؤول بالسلطة الفلسطينية باللوم على حماس في "محاولة إعادة الضفة الغربية إلى حالة من الفوضى، من أجل إحباط العملية السياسية". أعلن مسؤولو أمن السلطة الفلسطينية في الأسبوع التالي أنهم اعتقلوا اثنين من نشطاء حماس لهما علاقة بالهجوم.
26 سبتمبر 2010 وقع إطلاق النار في الضفة الغربية في بالقرب من تينا عومريم على الطريق رقم 60 في الضفة الغربية، حيث كانت نيتا شوكر الحامل في شهرها التاسع مع زوجها شارون البالغان من العمر 35 عامًا، في سيارتهما عندما فتح مسلحون في سيارة فلسطينية النار عليهم. أصيب كل من الزوج والزوجة بطلقات نارية في أرجلهما وتمكنا من الوصول إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع. وضعت المرأة طفلًا رضيعًا يتمتع بصحة جيدة بعد عملية قيصرية، وتلقت العلاج من جروحها، كما تم إطلاق النار على سيارة ثانية في نفس الهجوم، ولكن لم يصب أي من ركابها.
وقع الهجوم بالقرب من المكان الذي وقع فيه إطلاق النار في الضفة الغربية في أغسطس 2010، ووفقًا للشرطة الإسرائيلية، فرت سيارة المهاجمين من المكان جنوبًا وأقام جنود إسرائيليون حواجز على مدخل قرية الظاهرية الفلسطينية المجاورة وقاموا بتفتيش المنازل. أعلنت الأجنحة العسكرية لحركة فتح (فصيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ) والجهاد الإسلامي الفلسطيني مسؤوليتهما عن الهجوم، وأعلنت الجماعات في بيان أن "الهجوم نفذ للاحتفال بالذكرى الخامسة عشرة لمقتل مؤسس الجهاد الإسلامي فتحي الشقاقي" إلا أن بعض أعضاء المنظمتين نفوا أي معرفة بالبيان.
في أكتوبر اعتقلت جهاز الشاباك الإسرائيلي ثلاثة أعضاء من جماعة فتح الانتفاضة، وهي جماعة منشقة عن فتح، للاشتباه في قيامهم بالهجوم، وقال المشتبه بهم للمحققين إنهم حصلوا على 25000 دولار لشراء الأسلحة وأنهم خططوا لتنفيذ المزيد من الهجمات. وقد تم محاكمة المشتبه بهم في محكمة عسكرية في 29 نوفمبر.