تمتاز مدينة خيبر باحتوائها على العديد من المواقع الأثريّة، ومنها:
- الحصون:
- حصن القموص (مرحب): يعتبر من أشهر الحصون التي تُطلّ على خيبر القديمة، والتي توفّر الحماية للمدينة، ويُذكر أنَّ هذا الحصن أعيد بناؤه ليصبح مقراً للإمارة في عهد الملك عبد العزيز.
- حصن ناعم: يُعرف هذا الحصن بالعاصميّة حالياً، ويقع في منطقة النطاة، وهي قرية مهجورة تم بناؤها على أنقاض الحصن، وفي الوقت الحالي يعد هذا الحصن عبارة عن مجموعة من الصخور المتناثرة.
- حصن الصّعب بن معاذ: وهو حالياً ركامات من الحجارة، ولم يتم ترميمه، أو إعادة بنائه.
- حصن أبي وحصن السّلالم وحصن النّزار: وجميعها عبارة عن قرية متكاملة ومهجورة.
- حصن الوطيح: يقع على منطقة الحرة، وهو عبارة عن قرية متكاملة، تقع على آثار حصن الوطيح، وتسمّى حالياً بقرية المكيدة.
- السّدود:
- سد البنت الأثري: يوجد هذا السّد في الجزء الجنوبي الشّرقيّ من الثمد، ويبلغ طوله 250 متراً، أمّا ارتفاعه فيصل إلى 30 متراً، وتهدّم جزء منه، وهو يحتاج إلى الإصلاح والبوابات.
- سد الحصيد: يوجد في الجزء الشّرقي من الثمد، وعلى أحد روافد وادي الغرس، ويصل طوله إلى 60 متراً، أمّا ارتفاعه فيبلغ 6 أمتار.
- سدود أخرى: مثل سد المشقوق، وسد الزايديّة.
- قصير النبي: يُعدّ هذا الموقع الأثري المكان الذي عسكر فيه جيش المسلمين عندما وصلوا إلى خيبر، واحتوى المكان على مسجد أسسه الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وتُحيط بمكان المسجد الآن مداميك من الحجارة السّوداء.
- القرى: مثل قرية العين، وقرية مكيدة، وقرية النّطاة.
- الجبال: مثل جبل ذو الرّقيبة، وسُمّي بهذا الاسم لأنّ الناظر إليه من بعيد يشاهد الجبل وكأن له رقبة، بالإضافة إلى جبل القدر والقدير، وسبب تسميتهما بذلك هو أنّ قمتهما تشبه القِدْر.
- المناظر الخلابّة: مثل غدير الجول، وخفس أم جرسان وهو كهف كبير، والجبل الأبيض، ومتنزه الرّوضة، ومتنزه جدعاء، ووادي المضاويح كما تشتهر مدينة خيبر بأنواع النّخيل؛ حيث تغنّى الشعراء في نخيلها.
Source: mawdoo3.com