If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كشفت حفريات عام 1984م عن جدار يحيط بالمدينة القديمة والجانب الغربي للتل، ربما بني في العصر البرونزي المتوسط وأعيد بناؤه في المرحلة الأولى من العصر الحديدي I1A كان بناؤه من حجارة بازلتية كبيرة (Lenzen and Mquitty 1988: 297).
وفي موسم حفريات عام 1985م عثر على مجموعة من القطع التي استعملت لأغراض دينية وثنية عثر عليها ضمن طبقات أثرية أرخت للمرحلة الانتقالية بين العصر البرونزي المتأخر والعصر الحديدي، عرفت هذه الطبقات بالسوية الثانية، أرخت بواسطة C14 إلى حوالي 1200 ق.م وهي الآن معروضة في متحف كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك، تمثلت هذه الأدوات بقاعدة مبخرة على شكل شجرة نخيل وكأس وصحن صغير استعمل كمصباح ومصباح فخاري وقارورتين، جميع هذه القطع كانت في حجرة واحدة. تغطي المنطقة المكتشفة تراكماً من الدمار مساحته 2.5 م2 ويمتد لحوالي 100م باتجاه الشرق والجنوب الشرقي، جاءت هذه التراكمات كنتيجة لاتهيار بناء مكون من عدة طبقات وعثر ضمن الحطام على آنية فخارية تحمل ميزات العصر البرونزي المتأخر والعصر الحديدي كانت بجانب الوجه الداخلي من الجدار المقوس (Lenzen 1988: 9 – 10). كان الحطام عبارة عن عوارض خشبية وطابوق وبسبب تركيبة البناء والبقايا المرافقة له التي أشرنا إليها سابقا يعتقد أن هذه المنطقة كانت منطقة مقدسة لمدينة القرن الثاني عشر ق.م، ولا يعتقد أن هذا الدمار كان بفعل إنسان وانما نتيجة زلزال، ومن الجدير بالذكر أنه لم يتم العثور على بقايا إنسانية (Lenzen 1986: 3 – 4). أما الحامل البازلتي الذي عثر عليه فإنه يشكل الجزء السفلي لتمثال آدمي مكسور يعلوه هذا الحامل، أما حامل المبخرة الفخاري فيمكن مقارنته مع مثيلات له عثر عليها ضمن طبقات العصر الحديدي الأول من تل التسلم وبيسان، أما الكأس والصحن فيمكن مقارنتهما مع مثيلات لهما من موقع تل الدوير من العصر البرونزي المتأخر وتل القدح من العصر الحديدي.
يمكن تتبع مظاهر السوية الثانية من الجنوب إلى الشمال كما يلي:
- بناء مربع ربما برج، ثم ثلاثة أعمدة من الحجر والطين يبدو أنها استعملت لحمل سقف الفناء الخارجي. - جدار بني بشكل جيد يظهر على شكل عقد ثم حجرتين داخل هذا الجدار.
وقد أزيل جدار المدينة العائد إلى العصر البرونزي المتأخر قبل موسم عام 1985م وبقي منه القسم الداخلي المقوس المبني من الحجارة الجيرية والبازلت والصوان. ويعتقد أن هذه المنطقة كانت جزءاً من الساحة العامة لمدينة العصر البرونزي المتأخر (Lenzen 1988: 9 – 10).