If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المسرح العربي يعتبر بداية مرحلة جديدة متميزة في تاريخ الحركة المسرحية في الكويت لأنه بدأ خطاً جديداً ومثل أسلوباً مستحدثاً في مستوى المسرحيات التي يقدمها ونوعيتها وفي أسلوب إدارته.
إنشئ المسرح العربي في 10/10/1961م وهو يختلف عن المسرح الذي كان موجود قبله وهو المسرح الشعبي وليس تكراراً له، مع العلم بأن وزارة الشئون الاجتماعية والعمل هي التي تبنت المسرح الشعبي وهي التي أنشأت المسرح العربي من البداية، وقد ظل في رعايتها إلى أن تعددت الفرق فتخلت الوزارة عنها جميعاً واعتبرتها فرقاً أهلية عام 1964م.
يشرح زكي طليمات دور المسرح العربي بقوله:
بعد تخلي وزارة الشئون الاجتماعية والعمل عن المسرح العربي وأعتباره مجرد فرقة أهلية، نزل إلى ميدان المنافسة وقد أعمالاً من كل لون ومستوى كغيره من المسارح، هدفه أن يجذب المشاهدين، بصرف النظر عن الفكرة أو الأساس النظري لذي تخيله زكي طليمات من البداية.
ولأول مرة لا نجد فرقة تتكون بتلقائية الزمالة في المدرسة أو فريق الكشافة، إنما نتيجة أختيار عملي إذ أعلنت الوزارة بياناً من الإذاعة وبواسطة الصحافة تطلب مشاركة من يأنس في نفسه القدرة والرغبة، وتقدم استجابة للإعلان 250 رجلاً تم أختيار 40 كويتياً من بينهم اعتبروا نواة المسرح.
وأنظمت (ولأول مرة) فنانتان كويتيتان هما مريم الصالح ومريم الغضبان.
قدم المسرح العربي حتى موسم 1985-1986 ثاني وثلاثين مسرحية، غطى بعضها عرضاً كاملاً وجمعت القصيرة منها إلى أخرى.