If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بفضل الدعم البريطاني، امتلكت المملكة الأردنية الهاشمية الجيش الأحدث في الشرق الأوسط، مما أعطى الملك عبد الله الأول الوسائل اللازمة لتطبيق سياسته.
في بادئ الأمر، كان الجيش الأردني، بين كل الأطراف الرئيسة، هو الجيش الوحيد الذي اكتسب خبرة قتالية من خلال مشاركته، عام 1941، في الحملات البريطانية على العراق وسوريا.
وفي وقت شن هذه الحملات، كان الجيش الأردني يضم ما بين ثمانية آلاف وعشرة آلاف فرد. وفي بداية 1948، تم تعزيزه بما يقرب من ثلاثة آلاف فرد آخرين، نتيجة ضم القوات الحدودية الأردنية بعد تفكيكها. وفي مايو 1949، وصل عدد الجنود إلى 14 ألف جندي. وقد تم تجهيز الجيش وتدريبه وتعيين عدد من الضباط البريطانيين لقيادته يتراوح عددهم ما بين 37 و 75 ضابطا، كان على رأسهم الضابط الشهير جلوب باشا. وكان هذا الجيش هو القوة الشرطية للانتداب البريطاني في فلسطين، وكان يمتلك بعض الحاميات في البلاد، ظلت حتى رحيل البريطانيين. وفي الواقع، استمر وجود هذه الحاميات في منطقة الخليل حتى الخامس عشر من مايو.
يشير أستاذ التاريخ إفرايم كارش، أن الفيلق العربي كان مكونا من أربع فرق مشاة[؟] ميكانيكي مزودة بعدد 75 عربة مدرعة، و40 قطعة مدفعية موزعة على أربع كتائب, والعديد من سرايا المدفعية. ووفقا لما ذكره المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس، فإن الفيلق كان مكونا من ثلاثة فرق تضم كل منها لوائين وكتيبة مدفعية " على درجة عالية من الحرفية". كما أشار إلى أن هذا الفيلق لم يكن يمتلك سلاح طيران.
أما عن العربات المدرعة، فهي من نوع المدرعات الخفيفة من طراز مارمون هرينجتون، و مزودة تحديدا بمدفع مضاد للدبابات عيار 40 ملم، قادر على إطلاق قذائف زنة كيلو غراما واحدا بمعدل حوالي 15 طلقة في الدقيقة، وقادر على اختراق مصفحات سمكها 35 ملم على مدى 1000 م. وعلى سبيل المقارنة، فإن العربات المدرعة المصنعة يدويا والمستخدمة من جانب الهاجاناه، كانت مزودة بدرع مزدوج سمكه 4×2 ملم. هذا إلى جانب، عربات الاستطلاع طراز اوتر الكندي، وتعزيز الكتائب بالمدفعية بواسطة المدافع الجبلية طراز هويتزار 3,7 بوصة القادرة على إطلاق قذائف وزن 20 كيلوجرام على مدى 5,5 كم.