If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حسب رأي عائلته، كانت فرصة أحمد في هذا البرنامج تحديداً أفضل، ورغم أنه كانت هناك برامج للمواهب كثيرة في أثناء وجوده في الجيش وطلبت منه عائلته أن تقدم له فيها، إلا أنه رفض وفي الحقيقة هي كانت برامج مستواها أقل وضعيفة على كل المستويات ولكن منذ أن حصلت كارمن سليمان على اللقب في العام الماضي، وكانت أمنيته أنه يتقدم له. وفعلاً لفت أحمد الانبتاه في أولى تجارب أداءه حيث غنى موالاً لعبد الوهاب "أشكي لمين الهوى" والذي من خلاله تنبأت له لجنة التحكيم بأنه سيصل إلى النهائيات.
حقق أحمد نجاحاً كبيراً خلال مشواره في يرنامج آراب آيدول من خلال الأغاني التي قدمها وقد نال إستحساناً كبيراً من لجنة التحكيم التي أشادت بموهبته وجمال صوته العذب وإحساسه العالي في الغناء. وغنى أحمد خلال مشواره في البرنامج مواله الوطنى (مين هي مصر) الذي أبهر به لجنة التحكيم وكان من كلمات صديقه الشاعر نور الدين محمد وألحان وغناء أحمد، وكان لهذا الموال صدى كبيراً في الشارع المصري حيث أنه سجل وأنتج كأغنية وطنية بعد عودته من قبل الموزع خالد عز. وواصل أحمد تقدمه خلال البرنامج بامتياز حتى وصل إلى الحلقة النهائية إلى جانب السورية فرح يوسف[؟] والفلسطيني محمد عساف . وترك بصمة كبيرة في الحلقة النهائية حيث غنى مواله الوطنى الثاتي في البرنامج (لأنك عظيمة) والذي تسبب في بكاء أعضاء لجنة التحكيم وكان أيضاً من كلمات الشاعر نور الدين محمد وألحان وغناء أحمد، وعلى الرغم من عدم حصوله على اللقب وانتهائه في المركز الثاني بعد عساف بفارق ضئيل في التصويت إلا أنه أكتسب شهرة كبيرة على نطاق واسع في مصر والعالم العربي، واستطاع أن يأسر قلوب الملايين بصوته .