العربية  

books arab drawing teachers

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مدرسو الرسم العرب (Info)


مدرسو الرسم العرب الأوائل في الكويت

في أواخر الأربعينات من القرن الماضي بدأت بالفعل مسيرة تطور التعليم، وفي مقدمتها إنشاء المدارس وتطور المناهج والخطط الدراسية مع مرور نظام التعليم بعدة مراحل من التطور.

ووجدت مجالات للنشاط مختلفة كالنشاط الثقافي والفني والرياضي، وتوالي قدوم بعثات المدرسين من البلاد العربية خاصة من مصر وسوريا وفلسطين، وكان قدوم مدرسين من أمثال يحيى أبو حمدة للتدريس في مدرسة المباركية للعام الدراسي 1948-1949 والعام 1949-1950 إيضاناً ببدء مرحلة جديدة في تاريخ الفن التشكيلي في الكويت ودخول أدوات ومواد فنية من ألوان زيتية ومائية وجواش و الطين الصناعي (البلاسسين) والذي أطلق عليه التلاميذ (الطين المصري) نسبة إلى الأستاذ يحيى أبو حمدة المصري، وظلت هذه التسمية حتى الآن في الكويت يطلق على هذه الخامة الفنية المهمة التي تستخدم في التشكيل ويمكن إعادة تشكيلها مرات ومرات لخاصياتها بعدم الجفاف.

مدرسو الرسم الفلسطينيون

لقد شهدت سنوات الثلاثينات من القرن الماضي سفر حوالي 15 فلسطينياً من ذوي المواهب الفنية لدراسة الفن في القاهرة، والتحقوا بمدرسة الصناعة الزخرفية، والبعض أكمل في مدرسة الفنون التطبيقية. وقد عمل هؤلاء في مجال تدريس الرسم والأشغال أو التربية الفنية في مدارس الكويت.

خيري بدران

ولد في نابلس عام 1921، والتحق بمدرسة الفنون التطبيقية، وتخصص بقسم النسيج، وعاد إلى فلسطين عام 1935 ثم سافر سنة 1937 إلى لندن لمدة عام درس خلاله الرسم والطباعة وتصميم النسيج، وعمل بعد عودته إلى فلسطين مدرساً للنسيج بمدينة المجدل حتى عام 1948، انتقل بعد ذلك إلى الكويت ليعمل مدرساً للتربية الفنية.

عبد الرزاق بدران

وهو من مواليد حيفا عام 1917م وشقيق جمال بدران 1909. وهو أستاذ جيل وقائد تيار فني أخذ مداه في مجال الزخرفة والخط والفنون التطبيقية قبل عام 1948 وبعده.

التحق عبد الرزاق عام 1933 بمدرسة الصناعات الزخرفية ببولاق في القاهرة قسم النقش والزخرفة وحصل على دبلومها عام 1936 ثم التحق بمدرسة الفنون التطبيقية بالجيزة وتابع فيها دراسته الفنية فزاد على اختصاصه الأول، وكان يميل إلى الزخارف الشرقية ورسم لبعض الصحف الفلسطينية رسوماً كاريكاتيرية أثناء عمله في مرسمه الفني في القدس في الفترة من 1945 إلى 1948م.

وفي عام 1949م سافر إلى الكويت وعمل في مجال تخصصه الفني.

يقول د. عبد الله

«وفي أواخر الأربعينات، قدم إلى المدرسة المباركية مدرسان، ولا اذكر ان كان وجودهما فيها متزامناً، ولكن قدومهما هذا أنهى مرحلة الحضانة، وبدأت مرحلة جديدة في تاريخ الفن التشكيلي في الكويت ولا تزال ممتدة إلى يومنا هذا، وذلك رغم قصر الفترة التي قضياها فيها.»

داود الجاعوني

ولد في القدس عام 1916م، وتفتحت عيونه على اللآثار الفنية العربية الإسلامية التي تزخر بها القدس، وتربى في كنه أمه وجدته اللتين كانتا تقومان في أقوات فراغهما في البيت بالتطريز الذي بهره جمال ألوانه وتنسيقة.

سافر إلى القاهرة للدراسة في الأزهر الشريف عام 1933م وبعد عام واحد ترك الأزهر والتحق بمدرسة الصناعات الزخرفية لإشباع رغبته في تعلم الرسم والخط والزخرفة، وتخرج سنة 1938 وعاد إلى القدس من دون أن يكمل دراسته في مدرسة الفنون التطبيقية، وعمل مدرساً للرسم والخط والزخرفة في القدس ثم في المجدل، وبعد نكبة عام 1948 لجأ إلى غزة إلى أن غادرها إلى الكويت سنة 1954 ليعمل مدرساً للتربية الفنية، وأنتج من اللوحات لتكوينات خطية لآيات قرآنية وحكم تاريخية، وتشكيلات زخرفية ملونة.

شريف الخضرا

ولد في صفد عام 1917م ودرس كبقية زملائه في مدرسة الصناعات الزخرفية، وتخرج منها عام 1938 وزاد عنهم بدراسته التصوير في معهد ليوناردو دا فنشي إلى جانب دراسته الصناعات الزخرفية.

وعاد بعد تخرجه إلى القدس وافتتح له فيها دكاناً، بالاشتراك مع الخطاط الفلسطيني يوسف النجار، ليعمل اليافطات والإعلانات وفي عام 1948 نزح لاجئاً إلى سوريا بعد أن فقد منزله ودكانه، وعمل مدرساٍ للتربية الفنية في السويداء في سوريا.

في عام 1952م غادر سوريا إلى الكويت ليعمل مدرساً للتربية الفنية بمدراسها، ويعود مرة أخرى إلى دمشق في أوائل الثمانينات حتى وتوفاه الله هناك.

Source: wikipedia.org