If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وُصف توم ريدل بأنه يشبه أباه. طويل القامة ونحيل، شاحب البشرة، شعره أسود كالحبر، عيناه خضراوان عميقتان، أصابعه طويلة، ومظهره بريء. ويشعر هاري بوتر بأنه يشبهه شبهاً كبيراً. وعندما بلغ ريدل العشرينات من عمره، أصبح أشد نحولاً، وأطول شعراً، وأكثر وسامة، ما جعله مقرباً من السيدات اللائي كان يزورهن خلال عمله كمندوب مبيعات لدى بورجين وبروكس، كما أن مظهره كان من أسباب شعبيته بين أساتذته في هوجوورتس.
حين عاد لورد فولدمورت وقد تخلص من اسمه القديم إلى هوغوورتس في 1956، كان مظهره قد تغير وبدأ يكتسب شكله الحالي، فقد بدا وكأن جلده القديم قد ذاب واستبدل بجلد جديد أبيض اللون كالطباشير، وكانت ملامحه قد تغيرت، إلا أن عينيه كانتا لا تزالان بشريتين. ويؤشر ذلك على أن مرحلة تحوله بدأت في نقطة ما بين العشرين والثلاثين من عمره، إذ أنه كان في التاسعة والعشرين عندما زار دمبلدور في هوغوورتس.
بعد رفض طلبه التدريس في هوغوورتس، عاد فولدمورت للاختفاء، وخلال هذه الفترة اكتمل شكله الحالي، فأصبح وجهه أبيض كالطباشير، وعيناه كأعين القطط بلون قرمزي، واتخذ وجهه شكلاً شبيهاً بوجوه الأفاعي. وبقي على هذا الشكل حتى 1981 عندما قتل آل بوتر وارتدت عليه تعويذته التي أطلقها على هاري، فخرج من جسده.
في 1994 استعان فولدمورت بوصفة ليحصل لنفسه على جسد مؤقت يعينه على السفر ليحصل على جسده المكتمل، فأصبح له جسد شبيه برضيع شديد البشاعة، وظل في هذا الجسد حتى 1995 حينما استرد جسده بالشكل عينه الذي كان له قبل خروجه منه، لكن بدم ولحم جديدين.