If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اللواء الدكتور المتقاعد أنور ماجد عشقي (1943)، هو ضابط استخبارات ولواء متقاعد من القوات المسلحة السعودية، وكان مستشارًا خاصا للأمين العام لمجلس الأمن الوطني آنذاك الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، وقبلها مستشارًا بهيئة الخبراء بمجلس الوزراء السعودي، وهو حاليًا رئيس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالشرق الأوسط في مدينة جدة.
ولد أنور بن ماجد عشقي في المدينة المنورة سنة 1362 هـ من أسرة ينتهي نسبها إلى الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، نشأ وتربى في المدينة المنورة وتلقى علومه إلى نهاية المرحلة الثانوية في مدارسها ثم التحق بالكلية الحربية وتخرج منها ضابطاً برتبة ملازم ثان عام 1387 هـ. أسرة آل عشقي سادة من بني هاشم من المدينة المنورة ذهبوا إلى تركيا أيام الدولة العثمانية لأسباب الدعوة ولتولي مناصب للحكم العثماني وعند نهاية الحكم العثماني رجعوا واستقروا في موطنهم المدينة المنورة.
كان ضمن القوة السعودية المشاركة في الكويت ضمن مايعرف بأزمة عبد الكريم قاسم عام 1961، وكان ضمن القوة السعودية في لبنان المشاركة في قوات الردع العربية أثناء الحرب الأهلية، تقاعد في عام 1988.
حضر أنور عشقي في البداية أكثر من 5 اجتماعات للتنسيق مع مسؤلين سابقين من إسرائيل بخصوص الموقف من إيران منذ يناير 2014 وحتى مايو 2015، وكانت الاجتماعات تجري في مبنى مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي في العاصمة الأمريكية واشنطن، وفي يوليو 2016 كان على رأس وفد سعودي غير رسمي يضم عدد من رجال الأعمال والإعلاميين السعوديين، قام بزيارة هي الأولى من نوعها إلى إسرائيل وألتقى أعضاء من الكنيست الإسرائيلي وجنرال إسرائيلي سابق بالموساد الإسرائيلي. وكان عشقي قد كتب على صحفته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» رداً على منتقديه: «زرت فلسطين بدعوة كريمة من السلطة فوجدتها محاصرة من الأعداء الذين ضيقوا على أهلها والأصدقاء الذين امتنعوا عن زيارتهم». فضلاً عن تصريحات أخرى سابقة ولاحقة نفى فيها زيارة إسرائيل ومؤكداً بأنه "لا يعتبرها دولة" وأنه ذهب لفلسطين المحتلة ورام الله ليقول لأهلها نحن معكم وقال أن القدس فلسطينية وعربية وإسلامية وأن هدفه من الزيارة هو الإطمئنان على أسر "الشهداء" و "الأسرى" الفلسطينيين واستدرك قائلًا: "المرة الأولى صليت بالمسلمين في بيت المقدس صلاة المغرب، وهذه المرة صليت بهم إمامًا في مسجد عمر بن الخطاب، الذي يقع في المهد ببيت لحم، وكل الهدف نصرة القضية الفلسطينية". وأوضح: "لم نذهب ضمن وفد رسمي؛ بل ذهبنا كزيارة لمركزنا؛ مركز الدراسات والبحوث، ولم يكن الوفد رسميًا؛ بل هي مبادرة ذاتية، ومركزنا مستقل وغير حكومي وأنا متقاعد ومفكّر فقط". ومؤكدًا على تأييده لمبادرة السلام التي وضعها الملك عبد الله.