If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ذكر اللهُ استغفار الملائكة مرتين في القرآن، مرة في سورة الشورى، في قوله تعالى: ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ﴾.ومرة في سورة غافر، ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ .قال القرطبي :قال أبو الحسن بن الحصار : إن حملة العرش مخصوصون بالاستغفار للمؤمنين خاصة، ولله ملائكة أخر يستغفرون لمن في الأرض . الماوردي : وفي استغفارهم لهم قولان : أحدهما : من الذنوب والخطايا، وهو ظاهر قول مقاتل . الثاني : أنه طلب الرزق لهم والسعة عليهم، قاله الكلبي .قلت (القرطبي): وهو أظهر، لأن الأرض تعم الكافر وغيره، وعلى قول مقاتل لا يدخل فيه الكافر .
قال- تعالى:﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ، وَيُؤْمِنُونَ بِهِ، وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا، رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً، فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ.﴾، قل الزحيلي: كرّم الله تعالى أهل الإيمان بأنواع متعددة من التكريم والتشريف، سواء في الدنيا أو في الآخرة، ومن ذلك أن الملائكة حملة العرش والذين هم حول العرش وهم أفضل الملائكة يستغفرون للمؤمنين، ويسألون الله تبارك وتعالى لهم الجنة والرحمة.
هناك فئات من المؤمنين تستغفر لهم الملائكة دون غيرهم من المؤمنين وتصلي عليهم.قال ابن عثيمين: "إنَّ الصَّلاةَ مِن الله : الرحمة، ومن الملائكة : الاستغفار، ومن الآدميين : الدُّعاء .فإذا قيل : صَلَّتْ عليه الملائكة، يعني : استغفرت له" ؛ نظراً لأعمال خاصة يقومون بها منها: