تعتمد الآثار الجانبية للتخدير على نوع طريقة التخدير، ويمكن إجمالها بما يلي:
- الآثار الجانبية للتخدير الموضعي: تُعدّ الآثار الجانبية بعد هذا النوع من التخدير أقل شيوعاً مقارنة بالتخدير العام. وفي كثير من الأحيان قد لا تحدث آثار جانبية بعد هذا النوع من التخدير، إلا أنّ بعض المرضى قد يعانون من الحكة أو الألم في مكان حقن الدواء.
- الآثار الجانبية للتخدير العام: تُقسم الآثار الجانبية للتخدير العام إلى شائعة، وأخرى نادرة لكنّها خطيرة، وهي كما يلي:
- الآثار الجانبية الشائعة: تضم الآثار الجانبية الشائعة للتخدير العام ما يلي:
- الغثيان والتقيؤ: يُعدّ الغثيان والتقيؤ من التأثيرات الجانبية الشائعة جداً، والتي تحدث خلال الساعات القليلة الأولى أو الأيام القليلة بعد الجراحة.
- التهاب الحلق: يحدث التهاب الحلق بسبب الأنبوب الذي يتم وضعه في الحلق للمساعدة على التنفس أثناء فقدان الوعي.
- الهذيان بعد العملية الجراحية: قد يشعر المريض بالارتباك عند استعادة الوعي بعد الجراحة، كما قد يواجه مشاكل في التذكر أو التركيز.
- آلام العضلات: يمكن أن تسبب الأدوية التي تُستخدم في إرخاء العضلات أثناء إدخال أنبوب التنفس وجعاً في العضلات.
- القشعريرة وانخفاض حرارة الجسم: يحدث هذا التأثير لدى نصف المرضى الذين يستعيدون وعيهم بعد الجراحة تقريباً.
- الحكة، وجفاف الفم، وبحة الصوت.
- الآثار الجانبية النادرة والخطيرة: وتضم ما يلي:
- الهذيان بعد العملية الجراحية أو الخلل المعرفي: قد يستمر الارتباك وفقدان الذاكرة لمدة أطول من بضع ساعات أو أيام في بعض الحالات، وهي حالة تُعرف بالضعف المعرفي بعد العملية الجراحية، وقد تسبب هذه الحالة مشاكل طويلة المدى على الذاكرة والتعلم لدى بعض المرضى، وتُعد هذه الحالة أكثر شيوعاً لدى كبار السن وأولئك الذين يعانون من أمراض لقلب، وخاصة قصور القلب الاحتقاني، أو مرض باركنسون، أو مرض الزهايمر.
- فرط الحرارة الخبيث: (بالإنجليزية: Malignant hyperthermia)، وهي حالة طبية خطيرة، تتمثل بحدوث ارتفاع سريع في درجة الحرارة.
Source: mawdoo3.com