If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المرخ كانت في السابق تحيط بها مجموعة من المزارع التي تعتمد على المياه العذبة ومن أهمها عين عليوِّه(بكسر الواو وتشديدها)، ولهذا فقد اشتغل اهلها منذ القدم بالزراعة، فلا تكاد تجد عائلة من عوائل القرية إلا ولها قطعة أرض تفلحها وتعتمد في كصدر رزقها عليها. وأبرز صور اقتصاد المرخ القديم كانت :
كانت قرية المرخ تفتقر لبقالة في الماضي، وكان الاعتماد كل الاعتماد على الباعة المتجولين الذين يقدمون من القرى المجاورة، واشتهر الباعة المتجولين بالمناداة على البضاعة المباعة وكان بعض الباعة يدور حول القرية لبيع أكبر كمية ممكنة أما البعض الآخر فيقوم بافتراش الأرض في مكان بارز ليبيع مالديه من بضائع، أما الوسيلة الأكثر استخداماً لحمل البضائع هو (الگاري والحمارة)، علماً بأن البائع يأخذ فضلات الطعام (خبز يابس، نواة التمر) من الأهالي مقابل تلك الخضار أو اللبن الطازج المباع، وذلك لإطعام الأبقار التي يمتلكها
وهي مجموعة من الخيوط الصغيرة وطولها حوالي 8-10 سم من الحرير أو الإبريسم الأسود وهي في الأصل لونها أبيض، ولكن تصبغ باللون الأسود، وتوضع في ذيل السروال الذي ترتديه نساء وبنات ذلك الزمن، ويصبح مثل (الكركوشه)، أشهر من عمل في هذه المهنة السيد قاسم السيد محمد وساعدة في هذه المهنة ابنه السيد محمد. والمثير في هذه المهنة ان الطلبيات تعدت حدود المرخ والبحرين فصار القيطان مطلوب من أهالي القطيف والإحساء على رغم صعوبة المواصلات في ذلك الوقت.
لأن المرخ غير واقعة بالفرب من الساحل ولوجود التربة الزراعية فإن أغلب الأهالي اتجهوا للزراعة، والقليل منهم اتجه للبحر وفي الماضي كان أهالي البحرين يدخلون البحر لاستخراج اللؤلؤ ويمكث البحارة في البحر لمدة أشهر وأبرز وأخطر المهن البحرية في ذلك الوقت هي الغوص، ويستخرج المحار من ثاع البحر وكان ابرز من اشتغل في الغوص في ذلك الوقت هو السيد جواد السيد هاشم.
لم يكن في المرخ أي بقالة لبيع المواد الغذائية وعندما يحتاج الأهلي لمواد غذائية بكمية كبيرة يشرّقوا (أي يذهبوا للمنامة(عاصمة البحرين) / لوجود المنامة شرق قرى البديع)، وعلى الرغم من ذلك فقد اشتهر من أهلي القرية من عمل في هذه المهنة وأبرزهم الحاج حسين بن علي والسيد شبير السيد إبراهيم وقد اشتهر كليهما بإحياء بعض المناسبات الدينية.