If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شاب بدين جداً يقع في الحب فيحاول أن يغير من نفسه ومن مظهره من أجل محبوبته يقدم مأساة شاب بدين جدا، هو مجدي «أحمد حلمي» وهو رسام كاريكاتير ناجح وموهوب، إلا أنه يعيش في فراغ رهيب، ويعاني الوحدة ربما بسبب ضخامة وزنه، وعدم قدرته علي الحركة، ومع ذلك فأنه يصبح حائط مبكي لصديقاته اللائي لايشعرن بالخجل من الفضفضة له بمشاكلهن الخاصة، ولا يجد فيه الأصدقاء الشباب نداً أو خصماً فليس منه خوف علي نسائهن وهو أمر يسعده ويشقيه في نفس الوقت، فهو يتمني مثل أي شاب في الدنيا أن ينال الاهتمام من أجل شخصه، ويتمني أيضا أن ينال إعجاب أي فتاة معقولة، ولكن هذا لا يحدث، فيفرط في تناول الطعام ويتفنن في ملء معدته حتي ينقلب علي ظهره، ويصعب عليه أن ينهض بدون مساعدة، شخص واحد يدرك حجم مأساة مجدي، هو خاله عزمي أو «إبراهيم نصر» الذي يشاركه في ضخامة الحجم، وفي هواية التهام الطعام، ولكن الخال الطيب ينصح مجدي بتخفيض وزنه، حتي لايلقي نفس المصير الذي آل إليه الخال «عزمي» الذي يعاني من امراض متعددة، وفوق ذلك لم ينجح في حياته الخاصة، ولم يجد امرأة تقبل به زوجا فقضي حياته في وحدة لا يملؤها إلا الطعام
وتتغير حياة «مجدي» عندما يلتقي عن طريق الفيسبوك بزميلة الطفولة «دنيا سمير غانم» التي تخبره أنها تعيش في احدي دول الخليج، ويتبادلان النقاش والدردشة علي الفيسبوك وتطلب منه أن يعرض لها صورة حديثة له للتعرف علي ما آل إليه شكله، ولكنه يتعلل بحجج واهية، حتي لا يخسرها، ويقع مجدي في ورطة عندما تخبره بنزولها إلى مصر لإكمال رسالة الماجسيتر التي تعدها، وتطلب منه أن يلقاها في المطار، وعندما يشاهدها ويجدها في غاية الجمال والأنوثة، يخشي أن يعرفها بنفسه «فتطفش منه» ويلجأ إلى الكذب ويدعي أنه عادل ابن عم مجدي، الذي كلفه بملازمتها نظرا لسفره في الخارج، ويسعي مجدي ليكون قريباً دائما من دنيا سمير غانم، ويقدم لها كل الخدمات الممكنة لعلها تفكر فيه، أو تجد فيه ما يشجعها علي حبه، ولكن الفتاة لا تفكر بالطبع أن تحب شخصا في حجم الخرتيت ورغم أن الخال عزمي «إبراهيم نصر» يؤكد في حوار كتبه أيمن بهجت قمر أن كثيراً من الرجال الناجحين كانوا يعانون من السمنة المفرطة مثل صلاح جاهين وكامل الشناوي فقد نسي أو تناسي أن يذكر والده الكاتب الساخر بهجت قمر الذي قدم عشرات المسرحيات والأفلام الناجحة إلا أن معظم هؤلاء رغم عبقريتهم كانوا يعانون من أحجامهم الضخمة التي أعاقت حياتهم الشخصية
فيلم إكس لارج مثل معظم أفلام أحمد حلمي يجمع بين الضحك والمشاعر الإنسانية التي قد تفجر الدموع أحيانا، ويعتبر الفيلم عودة للفنان إبراهيم نصر الذي كان أحد أهم مفاجآت الفيلم، في دور مليء بالمشاعر الإنسانية قدمها إبراهيم نصر بسلاسة ودفء يجعلنا نتساءل عن سبب غيابه الطويل عن شاشة السينما، ونلومه علي استغراقه في تقديم شخصية زكية زكريا في برامج الكاميرا الخفية التي لا تصنع تاريخا للفنان رغم نجاحها الكبير، أما الوجوه التي تظهر لأول مرة مع احمد حلمي فكان أبرزها إيمي سمير غانم في دور الفتاة المهووسة بالبحث عن عريس من خلال مواقع الإنترنت الاجتماعية مثل الفيس بوك والتويتر، وياسمين الفتاة المسترجلة التي تجيد العاب الكونغ فو والكاراتيه مما يسبب ضيقا لزوجها «لؤي عمران» الذي يبحث عن امرأة تتمتع بالأنوثة