If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كما في دراسة الأخلاق، الفلسفة التحليلية القديمة كانت تميل إلى تجنب دراسة فلسفة الدين، وانصرفت عنه بشكل كبير (تبعاً للنظرة التجريية العقلانية) على أساس كونه جزء من الميتافيزيقيا ولذلك لامعنى له. جدد انهيار الوضعية المنطقية الاهتمام بفلسفة الدين، وحثت فلاسفة كويليام الستن، جون ماكي، الڤين بلانتينقا، روبرت ميريو ادمز، ريتشارد سوينبرن، وانتوني فلو ليس فقط في أن يقدموا مشكلات جديدة، ولكن أن يعيدوا فتح المواضيع الكلاسيكية مثل طبيعة المعجزات، و المجادلات الدينية، و معضلة الشر، و عقلانية الإيمان بالله، ومفاهيم متعلقة بطبيعة الله وغيرها الكثير. ناظر بلانتينقا وماكاي وفلو صلاحية منطق (دفاع الإرادة الحرة) كطريقة من طرق حل معضلة الشر. بينما الستون، متصارعاً مع عواقب فلسفة اللغة التحليلة، عمل على طبيعة اللغة الدينية. واشتغل آدم على العلاقة بين الإيمان والفضيلة. الإبستيمولوجيا التحليلة والميتافيزيقيا شكلوا الحجر الأساس للعديد من المجادلات الدينية ذو التعقيد الفلسفي، مثل المصلحين الإيبستمولوجيين كـ بلانتينقا. طالما كانت فلسفة الدين التحليلية منشغلة بلودويق ويتجينستاين، كما بتفسيره لفلسفة سورن كيركيجارد الدينية. الفلاسفة كبيتر وينش ونورمان مالكوم طوروا ماأصبح يسمى الفلسفة التأملية عندما كانوا يكتبون مسوداتهم التي نشرت لاحقاً في مجالات عده كالتحقيقات الفلسفية والثقافة والقيمة وأعمال متفرقة أخرى. وكلها متأثره بمدرسة أفكار ويتنجنستيناين المتأصلة بـ "بتقليد سوانسيا" والتي يتضمن اتباعه كـ روش رييز و بيتر وينش و د. ز فيليبس وآخرين غيرهم. المسمى " الفلسفة التأملية" تم إستخدامه لأول مرة على يد د.ز. فيليبس في كتابه " مكان الفلسفة الرائع"، والذي يتكلم عن تأويل لنص من كتاب ويتجنستين " القيمة والثقافة". أول ماخرج هذا التفسير سُمي بـ " إيمانية ويتجنستيناين" من قبل كاي نيلسن لكن أولئك الذين يسمون أنفسهم تابعين لويتجنستيناين في تقليد سوانسيا كرروا رفضهم لذلك المسمى قطعياً واعتبروه انتقاص من مكانة ويتجنستيناين المعتبرة؛ وهذا صحيح خصوصاً من قبل د.ز فيليبس. رداً على هذا التفسير والتأويل، كاي نيلسون و د.ز فيليبس أصبحا من أكثر الفلاسفة بروزاً في فلسفة ويتجنستيناين الدينية.