العربية  

books an overview of the main theory arguments

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نظرة عامة على حجج النظرية الرئيسية (Info)


وفقًا لعالِم العهد الجديد روبرت ڤان فورست، يتبع معظم منظري أسطورية يسوع المسيحيين حجة ذات ثلاث تشعبات قدمها لأول مرة المؤرخ الألماني برونو باور في العقد الأول من القرن التاسع عشر، يشككون في مدى مصداقية تأسيس رسائل بولس والأناجيل لتاريخية يسوع، إذ يشيرون إلى غياب المعلومات عن يسوع في المصادر غير المسيحية في القرن الأول وأوائل القرن الثاني، ويجادلون بأن للمسيحية المبكرة أصول أسطورية وتوفيقية بين الأديان، بشكل أكثر تحديدًا،

  • افتقار الرسائل البولسية (رسائل بولس) إلى معلومات مفصلة عن سيرته الذاتية: يجادل معظم منظري أسطورية يسوع بأن رسائل بولس أقدم من الأناجيل، غير أنه -باستثناء بعض الفقرات التي ربما تحتوي آيات مزيدة أُضيفت لاحقًا- هناك غياب كامل لأي معلومات مفصلة عن سيرة ذاتية ليسوع، والتي -إن عاصر يسوع بولس حقًا- كان من المتوقع تواجدها، ولا تستشهد -الرسائل- بأي من أقوال يسوع، ما يُطلق عليه الحجة من السكوت. جادل بعض الأسطوريين بأن رسائل بولس تعود إلى وقت أبعد مما يُظن عادة، ولذلك فهي ليست مصدرًا موثوقًا عن حياة يسوع.
  • الأناجيل ليست سجلات تاريخية، بل هي سرد تاريخي خيالي: يقول الأسطوريون إنه على الرغم من أن الأناجيل تقدم، في الظاهر، إطارًا تاريخيًا، فإنها ليست سجلات تاريخية، بل كتابات لاهوتية، أو أسطورة أو خرافة خيالية تحاكي نموذج البطل الأسطوري. إنها -الأناجيل- تفرض «سردًا تاريخيًا خياليًا» على «شخصية مخلص عالم أسطورية»، وتنسج معًا تقاليد تاريخية زائفة مختلفة عن يسوع، رغم أنه ربما يكون هناك شخص تاريخي حقيقي لا يمكن معرفة شيء عنه تقريبًا.
  • عدم وجود روايات شهود عيان مستقلة: لم تتبق أي روايات مستقلة لشهود عيان على قيد الحياة على الرغم من أن العديد من المؤلفين كانوا يكتبون في ذلك الوقت. لا تحتوي الروايات الرومانية في أوائل القرن الثاني إلا على أدلة شحيحة جدًا، وقد تعتمد على مصادر مسيحية.
  • كون يسوع كائنًا أسطوريًا تتمركز حوله الأناجيل: تنوعت المسيحية المبكرة وتوافقت على نطاق واسع، واشتركت في الأفكار الفلسفية والدينية مع الأديان الأخرى في ذلك الوقت. نشأت المسيحية في العالم اليوناني الروماني في القرنين الأول والثاني الميلاديين، جامعة بين الرواقية اليونانية والافلاطونية المحدثة وكتابات العهد القديم اليهودي والأساليب التأويلية لفيلون؛ خالقةً شخصية يسوع الأسطورية. يشير بولس إلى يسوع بصفته كائنا مُمَجَّدًا، وربما يكتب عن كائن أسطوري أو خارق للطبيعة، إله سماوي دعاه يسوع. إن هذا الكائن السماوي هو تجسيدات متعددة من الله وبالتحديد تجسيد الحكمة، أو «مخلِّص مشبَّه بشخصيات مماثلة في الأديان السرائرية القديمة»، والذي كان غالبًا (ولكن ليس دومًا) إلهًا يموت ويقوم. رغم احتمالية احتواء كتابات بولس أيضًا على أفكار غنوصية أولية، جادل بعض الأسطوريين بأن بولس قد يشير إلى شخصية تاريخية ربما عاشت في ماضٍ بعيد، قبل بداية الحقبة العامة بزمنٍ طويل.
Source: wikipedia.org