If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
"مستويات الصحة الأمريكية هو التّقرير السّنوي الّذي يقيس الصحّة العامّة للولايات المتّحدة الأمريكيّة باستخدام مجموعة شاملة من محدّدات الصحّة ذات الصلة. يقدّم التّقرير مستويات رسمية معيّنة من 1إلى 50 عبر مجموعة متنوّعة من المعايير الصّحية الوطنيّة. المستويات الرسمية محدّدة بتقييم أربعة عوامل:السلوك, البيئة والمجتمع الّذي يعيش فيه النّاس ,القرارات تتّخذ من قبل سياسات العامّة والصّحة وممارسات الحكومة والعناية السريريّة المتلقّاة. مستويات الصحة الأمريكية هي نتيجة شراكة بين مؤسسة الصحة الأمريكيّة، وجمعية الصحة العامة الأمريكية وشراكة للمنع.
الغاية من مستويات الصحة الأمريكية هي لتحفيز العمل من قبل الأفراد ,المجتمعات, الخبراء في مجال الرعاية الصحية ,المسؤولين المنتخبين وأرباب العمل لتحسين صحّة السكّان في الولايات المتحدة الأمريكية.
مستويات الصحة الأمريكية نشرت لأول مرة في 1990 وصنّفت الصحة النسبيّة لسكّان الولايات المتحدة الأمريكية بناءً على 16من المقاييس الصحية. ابتداءً من 2009 ,تستخدم 22 معيار لتقييم معلومات شاملة عن الصحة العامة في كل دولة. مستويات الصحة الأمريكية يتم نشرها في شراكة مع مؤسسة الصحة الأمريكية، جمعية الصحة العامة الأمريكية وشراكة للمنع.
في عام 2002, مؤسسة الصحة الأمريكية ,بالتنسيق مع جمعية الصحة العامة الأمريكية وشراكة للمنع ,كلّفت جامعة كارولاينا الشمالية في كلية تشابل هيل للصحة العامة لإجراء مراجعة مستمرّة لمستويات الصحة الأمريكية. اللجنة الاستشارية العلمية ,الّتي يقودها حاليّاً توماس ريكيتس ,دكتوراه, M.P.H, أوصى بإجراء مراجعة شاملة للمؤشّر الحالي والتّوصية بإدخال تحسينات من شأنها أن تحافظ على قيمة النسبة ,المعلومات الطّويلة ;تعكس الدّور المتطوّر وعلوم الصحة العامة ;الاستفادة من الإجراءات الجديدة أو المحسّنة للصحّة عندما تصبح متاحة ومقبولة ; إدخال طرق جديدة كلّما كان ذلك ممكناً. بالإضافة إلى ذلك ,تواصل اللجنة العمل على القضايا المتعلّقة بتحسين المؤشّرات الصحية البيئيّة ,طرق لإظهار التّباين ضمن المستويات, مؤشّرات الصحة الشّفهية ,مؤشّرات الصحة العقليّة ,الفوارق الصحية المحسّنة ,إجراءات الكلفة المحسّنة ,جودة إجراءات الرّعاية ووضع المعايير الدولية.
مستويات الصحة الأمريكية تستخدم منهجيّة فريدة من نوعها ,يتمّ تطويرها ومراجعتها سنويّاً من قبل اللجنة الاستشاريّة العلميّة ,لجنة من كبار علماء الصحة العامة ,الّذي يوازن بين مساهمات مختلف العوامل، مثل التدخين ,البدانة ,الإفراط في الشّرب ,ارتفاع معدّلات التّخرج من المدارس ,الأطفال في الفقر ,الحصول على الرعاية وانتشار أمراض يمكن الوقاية منها ,في تقييم الصحة العامّة لسكّان الدّولة.يستند التّقرير على بيانات من الإدارة الأمريكية للصحة والخدمات البشرية، التجارة، التعليم والعمل، وكالة الحماية البيئية الأمريكية، الجمعية الطبية الأمريكية ,مشروع دارتموث أطلس ,والثقة لصحة أمريكا. المنهجيّة الكامنة وراء مستويات الصحة الأمريكية يعكس التوقّعات المتطورة ودور الصحة في المجتمع والقدرة على قياس مختلف جوانب الصحة. المنهجيّة تطوّرت على مدى تاريخ التقرير للثبات على هذه التّغييرات. لكل قياس ,البيانات الخام الّتي تمّ الحصول عليها من المصادر المذكورة وتعديلها بالنّسبة للعمر ,كما هو ملائم ,يقدَّم ويدعى "القيمة." جميع البيانات المعدّلة حسب العمر تستخدم المعلومات الشّخصية للسكان من أجل السنة المتوسطة من البيانات. على سبيل المثال ,إذا كانت البيانات من 2006 إلى 2008, فإنّ تعداد السكان القياسي يوضع في 2007. ويستند هذا التّقييم بالنسبة لكلّ دولة على الصيغة التّالية :القيمة الرسمية طرحت من قبل المتوسّط الوطني ,منقسم من قبل الانحراف المعياري لجميع قيم الدّولة. كثيراً ما يشار إليها بأنّها "نقاط-زي",هذه النّتيجة تشير إلى عدد من الانحرافات المعياريّة لدولة أعلى أو أدنى من المتوسّط الوطني.دول مع قيمة أعلى من المعدّل الوطني سيكون عندها نتيجة إيجابيّة, بينما تلك الّتي لديها قيم أخفض سيكون لديها نتيجة سلبيّة.
منظمة الصحة العالمية تعرّف الصحة بأنّها حالة من اكتمال السلامة البدنيّة ,العقليّة والاجتماعية وليست مجرّد غياب المرض أو الوهن. وينظر هذا التقرير في أربع مجموعات من المحدّدات الصحيّة التي يمكن أن تتأثر :
القياسات ال22 الّتي تتضمّن مستويات الصحة الأمريكيّة 2009 هي من نوعين من المحدّدات الصحية والنتائج الصحية. المحددات الصحية تمثّل تلك الإجراءات الّتي يمكن أن تؤثّر على الصحة المستقبليّة للسكّان ,في حين أنّ النتائج الصحية تمثّل نتيجة ما حدث بالفعل ,إمّا خلال الموت أو الأيّام الغائبة بسبب المرض.