If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سيارة الإسعاف هي السيارة التي تقوم بتقديم الإسعافات الأولية والعلاج للمريض أثناء نقله للمستشفى وقبيل دخوله إليها، وواجباتها هي تقديم العلاج للمصابين أو المرضى في الحالات الطارئة وأيضا نقلهم إلى مراكز الرعاية الصحية من مستشفيات ومستوصفات طبية، والمعروف عن سيارة الإسعاف أن لها الأولوية في السير على الطرقات وعدم الوقوف على إشارات المرور في حالات الإسعاف وذلك بقيام سيارة الإسعاف بإطلاق التمويض بالأضواء والتحذير الصوتي عبر صفارات الإنذار لتسهيل حركتها من خلال حركة المرور.
وتشارك سيارة الإسعاف والدراجات الهوائية والنارية، والسيارات، والطائرات العمودية، والطائرات ثابتة الجناح، والقوارب، وحتى السفن أحيانا مهام الوصول للمستشفيات.
سيارة الإسعاف أو (باللاتينية: Ambulance) تعني "الحركة" أو "السير" في إشارة إلى تقديم الرعاية الطبية المستعجلة في وقت مبكر حيث المرضى الذين نقلوا من خلال نقل أو رفع أو حركة، والكلمة تعني في الأصل مستشفى متحرك، والذي يتبع عادة الجيش في تحركاته، ففي خلال الحرب الأهلية الأمريكية قُدمت عربات الإسعاف لنقل جرحى الحرب. وفي الحرب الفرنسية البروسية في عام 1870 وأيضا في الحرب الصربية التركية قامت عربات الإسعاف بعمل مهم في نقل الجرحى والمصابين من أرض المعركة، وفي حرب القرم سنة 1876 قامت سيارات الإسعاف بنقل حوالي 1854 مصاب.
تكون سيارات الإسعاف في أغلب الأحيان مجهزة بالأدوات اللازمة لتقديم الإسعافات للمصابين ويرافقها بعض الأطباء والممرضين أو المتطوعين الذين قاموا بدورات إسعافات أولية وطبية.
تضمنت سيارات الإسعاف العسكرية تاريخيًا مركبات ذات تصاميم مدنية، كما تضمنت أحيانا سيارات إسعاف مدرعة، ولكنها غير مسلحة، تقوم على نفس تصميم ناقلات الجنود المدرعة. في الحرب العالمية الثانية تم استخدام سيارات الهانوماغ Sd Kfz 251 في الخدمة العسكرية كسيارات إسعاف مخصصة، وفي الآونة الأخيرة تم بناء مركبات AFVs التي تم بناؤها خصيصًا لهذا الغرض مثل سيارة الإجلاء الطبي M1133 الأمريكية لاستخدامها حصريًا كمركبة طبية مدرعة. ويمكن رسم التصاميم المدنية على أساس الألوان الملائمة، حسب الاحتياجات التشغيلية (أي التمويه للاستخدام الميداني، واستخدام اللون الأبيض لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، وما إلى ذلك). على سبيل المثال، الفيلق الطبي بالجيش الملكي البريطاني لديه أسطول من سيارات الإسعاف البيضاء، مصممة على نفس تصميم شاحنات الإنتاج. كما خدمت طائرات الهليكوبتر العسكرية كسيارات إسعاف مخصصة خصيصًا لهذا الغرض، نظرًا لفاذدتها العظيمة في عمليات الإخلاء الطبي.
بما أن قوانين الحرب تتطلب أن يتم وضع إحدى شعارات الصليب الأحمر على سيارات الإسعاف وعدم حمل أسلحة هجومية، فإن سيارات الإسعاف العسكرية غالبا ما تكون غير مسلحة. ومن الممارسات المقبولة عمومًا في معظم البلدان تصنيف الأفراد المرتبطين بالمركبات العسكرية التي تحمل علامات سيارات الإسعاف باعتبارها غير مقاتلة؛ ومع ذلك، لا يعفي هذا التطبيق دائمًا الموظفين الطبيين من القتل العرضي أو المتعمد أثناء الحروب. ونتيجة لذلك، عادةً ما يتم تدريب الأطباء والعاملين الطبيين الآخرين المُلحقين بسيارات الإسعاف العسكرية خلال التدريب العسكري الأساسي، على افتراض أنهم قد يضطرون إلى استخدام السلاح. وتسمح قوانين الحرب للأفراد العسكريين غير المقاتلين بحمل أسلحة فردية لحماية أنفسهم وحماية المصابين. وعلى الرغم من هذا، لا يسمح كثير من القادة العسكريين بتلك التدريبات لطاقم الإسعاف.
في الآونة الأخيرة، قامت إسرائيل بتعديل عدد من الدبابات الرئيسية ميركافا وتزويدها بمميزات سيارات الإسعاف من أجل السماح بإجراء عمليات الإنقاذ تحت النيران الثيفة في حرب المدن. تم إجراء التعديلات بعد محاولة إنقاذ فاشلة قتل فيها مسلحون فلسطينيون جنديين كانا يقدمان المساعدة إلى امرأة فلسطينية في رفح. وبما أن حاملات الأفراد المدرعة من طراز إم-113 وسيارات الإسعاف العادية المدرعة لا تتمتع بحماية كافية من الأسلحة المضادة للدبابات والعبوات الناسفة، تم اتخاذ القرار باستخدام مدرعات ميركافا. ويتيح الباب الخلفي للمدرعة إجلاء الجنود المصا