If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تحويل الكتلة الحية إلى غاز اصطناع غير مجدٍ عادةً. طورت جامعة مينيسوتا محفزًا معدنيًّا ينقص زمن تفاعل الكتلة الحية بمعامل يصل إلى 100. يمكن أن يعمل المحفز عند الضغط الجوي وينقص السفع (التفحم). العملية الكلية تنتج الحرارة التي تحتاجها (ذاتية الحرارة) لذا فالتسخين ليس ضروريًّا. طورت عملية أخرى في جامعة دلهي التقنية وهي عملية فعالة وليس فيها مشاكل حدوث ترسبات للمحفز (في هذه الحالة المحفز هو أكسيد السيريوم).
طورت طريقة من مرحلتين في عام 2012 وهي تنتج غاز اصطناع يتكون من أول أكسيد الكربون والهيدروجين فقط. في الخطوة الأولى، يتفكك الميثان عند درجة حرارة أعلى من 1000 درجة مئوية مشكلًا بالتالي خليطًا من الكربون والهيدروجين (التفاعل: طاقة + CH4 -< 2H2). يفضل استخدام مسخن بلازما لتوفير التسخين في الخطوة الأولى. في الخطوة الثانية يضاف ثنائي أكسيد الكربون CO2 إلى المزيج الساخن من الكربون والهيدروجين (التفاعل: C + CO2 -< 2CO). الكربون وثنائي أكسيد الكربون يتفاعلان عند درجة حرارة مرتفعة لتشكيل أول أكسيد الكربون (التفاعل: C + CO2 -< 2CO). يشكل بالتالي خليط أول أكسيد الكربون من الخطوة الثانية مع الهيدروجين من الخطوة الأولى غاز اصطناع عالي النقاوة يتكون من CO وH2 فقط.
يمكن عوضًا عن ذلك استخدام الماء بدل CO2 في الخطوة الثانية لتحقيق كمية أكبر من الهيدروجين في غاز الاصطناع. في هذه الحالة، تفاعل الخطوة الثانية يكون: C + H2O -> 2 CO + H2. كلا الطريقتين تسمحان أيضًا بتغيير نسبة أول أكسيد الكربون إلى غاز الهيدروجين.
يمكن تقسيم ثنائي أكسيد الكربون إلى أول أكسيد الكربون ومن ثم جمعه مع الهيدروجين لتشكيل غاز الاصطناع. إحدى طرق إنتاج أول أكسيد الكربون من ثنائي أكسيد الكربون هي بمعالجته بأشعة الأمواج الميكروية (أو أشعة الأمواج الصغرية)، ويجري اختبار هذه الطريقة من قبل مشروع الوقود الشمسي التابع للمعهد الهولندي لأبحاث الطاقة الأساسية. ادُّعي أن هذه التقنية استُخدمت أثناء الحرب الباردة في الغواصات الروسية النووية للسماح لها بالتخلص من ثنائي أكسيد الكربون دون ترك أثر من الفقاعات. تشير الدوريات المتوفرة للعامة المنشورة أثناء الحرب الباردة إلى أن الغواصات الأمريكية كانت تستخدم أجهزة غسل غاز كيميائية تقليدية للتخلص من ثنائي أكسيد الكربون. تشير الوثائق المنشورة بعد غرق الكورسك، وهي غواصة من نوع أوسكار من زمن الحرب الباردة، إلى أن أجهزة غسل الغاز التي تعمل على فائق أكسيد البوتاسيوم كانت تستخدم للتخلص من ثنائي أكسيد الكربون في ذلك النوع من الغواصات.
يمكن استخدام الحرارة المولدة بالطاقة الشمسية المركزة لتوجيه التفاعلات الترموكيميائية لفصل ثنائي أكسيد الكربون إلى أول أكسيد الكربون أو لصنع الهيدروجين. يمكن استخدام الغاز الطبيعي مادةً أولية في منشأة تشرك الطاقة الشمسية المركزة مع محطة طاقة كهربائية تعمل على الغاز الطبيعي محسنة بغاز الاصطناع أثناء سطوع الشمس. طور مشروع أشعة-الشمس-إلى-البترول جهازًا يسمح بالإنتاج الفعال باستخدام هذه التقنية. يدعى الجهاز المسترجع الحراري المفاعل المستقبل الحلقي ذا الدوران العكسي (أو سي آر 5).
اقتُرح نظام طاقة ريحي طائر لتزويد تفاعل إصلاح البخار بالحرارة. يتفادى هذا النظام حرق الغاز الطبيعي لأجل الحرارة ويبسط مصلح البخار.
بتوظيف التحليل الكهربائي المشترك (أي التحويل الكهروكيميائي للبخار وثنائي أكسيد الكربون باستخدام الكهرباء المولدة من الطاقات المتجددة) يمكن إنتاج غاز الاصطناع في إطار سيناريو تقنين ثنائي أكسيد الكربون، ما يسمح بدورة كربون مغلقة.