If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في اختبار الفرضية الإحصائية، الفرضية البديلة هي حالة حيث نقر بأن شيئًا ما يحدث، نظرية جديدة صحيحة بدل النظرية القديمة نسمّيها "النظرية الصفرية". في العادة تكون متناسقة مع نظرية البحث لأنه يتم بناءها من المراجع أو من دراسات سابقة إلخ. في الإحصاء، النظرية البديلة يتم الرمز إليها عادة ب "أتش0" و "أتش1"، يتم بناء النظريات لللمقارنة في اختبار الفرضية الإحصائية. في مجال الإحصاء الاستنتاجي، هناك نظريتان متنافستان يمكن المقارنة بينهما من خلال القوة الشارحة و القوة التنبؤية.
مثال على ذلك، هو جودة المياه في المياه الجارية و التي تم ملاحظتها عبر سنين، و تم إجراء اختبار للفرضية الصفرية أن " ليس ثمّة تغيير في جودة المياه بين النصف الأول و النصف الثاني من البيانات التي تمّ ملاحظتها و جمعها" هذه الفرضية الصفرية ضد النظرية البديلة أن " جودة المياه أقل في النصف الثاني من التسجيلات مقارنة بالأول".
لقد صمم مفهوم فرضية بديلة في الاختبار من قبل جيرزي نيمان وأجون بيرسون، وهو يستخدم في نيمان-بيرسون ليما. وهو يشكل عنصرا رئيسيا في اختبار الفرضية الاحصائية الحديثة. ومع ذلك لم يكن جزءا من صيغة رونالد فيشر لاختبار الفرضية الاحصائية، وهو عارض استخدامه. في نهج فيشر للتجارب، والفكرة المركزية هي تقييم ما إذا كانت مجموعة البيانات الملاحظة يمكن أن تكون قد أسفرت عن فرصة لو أن يفترض أن تكون فرضية العدم، نظريا، بدون أفكار مسبقة بشأن ما يمكن أن يحمله النموذج الآخر. إن اختبار الفرضية الاحصائية الحديثة يستوعب هذا النوع من الاختبار لأن الفرضية البديلة يمكن أن تكون مجرد إنكار لفرضية العدم.
في حالة وجود معيار العددية، هناك أربعة أنواع رئيسية من الفرضية البديلة:
نقطة.
اتجاه واحد الذيل.
اتجاهين اثنين
غير موجه.