تجدر الإشارة إلى أنّ الأنواع البسيطة من ألفا ثلاسيميا وهي؛ حامل ألفا ثلاسيميا الصامت وألفا ثلاسيميا الصغرى، ترافقها في الغالب معاناة المصاب من فقر دم بسيط لا يُشكّل خطراً حقيقيّاً على صحّة المصاب ولا يستدعي العلاج في العادة، بينما يكون العلاج مهمّاً وأساسيّاً في الحالات الصعبة من ألفا ثلاسيميا، وفيما يلي بعض الطُرق المُستخدمة للعلاج:
- داء الهيموغلبين اتش: في بعض الأحيان وخاصة في حال وجود نوبة انحلال الدم (بالإنجليزية: Hemolytic Crisis) أو نوبة انعدام التنسّج (بالإنجليزية: Aplastic crisis) يتمّ علاج المشكلة من خلال نقل كريّات الدم الحمراء للمريض، بينما يندر علاج هذا النوع من ألفا ثلاسيميا بنقل كريّات الدم الحمراء في الحالات التي لا يُعاني فيها المصاب من هذه النوبات وإنّما تقتصر معاناته على فقر الدم الشديد حتى وإن كان يُؤثّر سلباً في بعض العمليّات الحيويّة المهمّة في الجسم مثل؛ عمل القلب، ونموّ وزيادة خلايا الدم الحمراء، وحدوث تغييرات كبيرة في العظام.
- متلازمة هيموغلوبين بارت: يمكن إنقاذ حياة الطفل المصاب بهذه المتلازمة بعملية نقل الدم وخاصة وهو لا يزال في الرحم، بينما تكون الحاجة نادرة لزراعة الخلايا الجذعيّة المكوّنة للدم (بالإنجليزيّة: Hematopoietic stem cell transplant) للحفاظ على حياة المريض في مثل هذه الحالات.
Source: mawdoo3.com