If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وعقب صدور الألبوم العاشر لها، اعترافات على حلبة الرقص، مادونا تأملت في أي نوع من الموسيقى أرادت أن تسجل، وكان موسيقى الرقص مثل ألبومها السابق. [2] وعندما سئلت من قبل المنتج ستيوارت برايس أي نوع من الموسيقى محببة لها، أجابت مادونا أنها أحبت المغني جاستن تيمبرليك وتسجيلات المنتج تيمبالاند، حتى أنها تعاونت معهم. [2] "4 دقائق" كتبت بواسطة ثلاثتهم، جنبا إلى جنب مع نيت "دانجا" تلال، [3] و التي ينتجها تيمبالاند، تيمبرليك ودانجا. [4] كانت الأغنية، في البداية مسماة "4 دقائق لإنقاذ العالم"، كانت واحدة من آخرالاغانى التي يتم إنتاجها لألبوم مادونا هارد كاندي . [1] [5] في مقابلة مع أخبار MTV, قالت مادونا مفهوم الأغنية أبُتكر من خلال مناقشات مع تيمبرليك. وأوضحت كذلك معنى الأغنية:
حسنا أنا لا أعتقد أنه من المهم أن تأخذ حرفيا جداً. أعتقد أن الأغنية أكثر من أي شيء هي عن وجود شعور بالإلحاح؛ حول كيف نحن كما تعلمون، العيش في الوقت الضائع في الاساس والناس أصبحوا أكثر وعيا بكثير عن البيئة وقيامنا بتدمير الكوكب. ونحن لا يمكن أن نبقي فقط نشتت أنفسنا نحن يجب علينا أن نربي أنفسنا ونستيقظ ونفعل شيئا حيال ذلك. أنت تعرف في نفس الوقت نحن لا نريد أن نكون مملين وجادين ولا نملك حتى متعة لذلك انها نوعاً ما مثل إذا نحن ذاهبون لإنقاذ الكوكب فهل يمكن أن نحظى بوقتا طيباً أثناء فعل ذلك؟
أوضحت مادونا أن سنها لم يكن لة أي علاقة بشعور الإلحاح الذي ينعكس في الاغنية، كان مجرد شيء موضوع لديها في الاعتبار لفترة طويلة ومع "4 دقائق"، تسرب الشعور في موسيقاها.قالت إنغريد سيشى من مجلة انتيرفيو أن الأغنية تعتبر أغنية راقصة لكل العالم، تحتوى على "اصوات لفرقة موسيقية كبيرة عظيمة.انها اغنية رقص عملاقة". اتفقت مادونا مع كلام سيشى وأجابت ان الاغنية كانت "مفارقة مضحكة" وكانت واحدة من الالهامات خلف فيلمها الوثائقى انا لاننا (2008) . الفيلم الوثائقى تناول المعاناة الحادة ونقص الغذاء الذي تعانى منة الأمة الأفريقية مالاوى.