العربية  

books alfredo brchnicki

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ألفريدو بريث تشنيكي (Info)


ألفريدو مارثيلو بريث تشينكي (بالإسبانية: Alfredo Bryce Echenique)‏ كاتب بيرواني، ولد في ليما في 19 أغسطس عام 1939 يُعتبر خالق الشخصية الرئيسية في أمريكا اللاتينية وفي أوروبا ، وتتميز شخصياته بالتناقضات ووصفها الدائم للعالم المحيط بها، مشهور بروايات عدة مثل عالم من أجل خوليوس، حياة مارتن رومانيا المترفة، لا أتوقع في أبريل، فيما تعتبر البستان المغلق من أهم أعماله. تلقى تعليمه في ليما، وكون جدة الأكبر رئيساً لبيرو ساعده ذلك على أن يُكمل تعليمه في مدرسة بريطانية في ليما وهي مدرسة سان بول. وفي عام 1964 انتقل إلى أوروبا واستقر في باريس، ثم عاد إلى برشلونة عام 2002 ،وبعد ثلاث سنوات نشر الجزء الثاني لكتابه ضد الذكريات تحت مُسمى السماح بالشعور وحصل تشنيكي على جائزة فيل الأدبية في اللغات الرومانسية عام 2012، وجائزة الكوكب عام 2002 عن حديقة حبيبتي، والجائزة الوطـنـيـة للرواية عام 1998، والجائزة الوطـنـيـة للآداب عام 1972.رغم أنه ناجح جداً في حياته العلمية إلا إنه فشل كثيراً في حياته الزوجية .

حيـاتـه

وُلد ألفريدو بريث تشنيكي بين عائلة بارزة من محاسبين، والديه هما فرانسسكو بريث أروسبيدى وإيلينا تشنيكي باسومبريو دى بريث. وكانت أخته كليمنتينا بريث تشنيكي متزوجة من فرانييكو ايجاتوا روفيرا وهو مؤسس ومصمم وصحفى في أكبر صحيفتين في بيرو وهما اويجا (1948-1995) وكاراتاس (1950). وفي عام 1851 كان جده الأكبر خوسيه روفينو تشنيكي رئيساً لبيرو. تلقى تعليمه في الأوليغاركيه في ليما. أنهى تعليمه الابتدائي في قلب الطاهرة، فيما قضى تعليمه الثانوى في سانتا ماريا. وبعد وقوع حادث في المدرسة التي كان من المفترض أن تكون مستشفى، إنضم إلى سان بول(مدرسة بريطانية في ليما). وفي عام 1957 دخل الجامعة الوطنية الكبرى دى سان ماركوس وأنهى دراسته في القانون، وحصل على درجة الدكتوراه في الأدب عام 1977. وقد تزوج بريث تشنيكي من ثلاث سيدات وهم (ماغي ريفيا، بيلار دي فيغا مارتينيز، آنا شافيث مونتويا) وفشل زواجه معهن وتزوج من سيدة أخرى تُدعى (تيرى ينثا)كانت تصغره بحوالى 32 عاماً ولكن فشل زواجه معها أيضاً.

السفــر والإقـامــة في أوروبـا

في عام 1964 سافر في منحة دراسية إلى فرنسا لمده عام للدراسة في جامعة السربون وتخرج متخصصاً في الأدب الفرنسى الكلاسيكى عام 1965 و الأدب المعاصر عام 1966 وحصل أيضاً على ماجيستير في آداب إيطاليا واليونان وألمانيا من جامعة فينسينس عام 1975 وقرر البقاء في أوروبا.

وفى عام 1999 عاد لبيرو ولكن لفترة وجيزة وغادر البلاد قبل أحداث سياسية هامة في هذا الوقت .وعلى الرغم من أنه يقضى فترات طويلة في موطنه الأصلي إلا إنه أستقر في إسبانيا. وسافر إلى برشلونة في عام 2002 وبعد ثلاث سنوات نشر الجزء الثاني لكتابه ضد الذكريات تحت اسم السماح بالشعور الذي ندد فيه تحول بيرو وأعلن فيه تشنيكي عن الأتباع الأرجنتينيين (خوليو كوتازار - مانويل بويج) والبيروانيين (خوليو رامون ريبيارو- ثيسار باياخو ) لأنهم قدموا وأنتجوا عالم المشاعر والمزاج في فترة كانت فيها مواضيع أدب أمريكا اللاتينية قليلة جداً. وقد عمل استاذاً في عدة جامعات وهم :- نانتير والسربون وفينسينس ومونتبيير وييل وأوستين وبورتووريكو ... إلخ. وقد ألقى محاضرات وقدم عروضاً في مؤتمرات الأدباء في الأرجنتين و بلغاريا وكندا وكوبا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإيطاليا والمكسيك وبيرو وبورتوريكو والسويد وفينزويلا.

منذ بداية المرحلة الثانية من اويجا(إحدى أكبر الصحف في بيرو في ذلك الوقت) عام 1962 بدأ ألفريدو بريث تشنيكي سلسة صحفية تعاونية أنتهت في أغسطس 1995 عند إغلاق المجلة بسبب المضايقات والضرائب الحكومية التي أصدرتها حكومة فوخيموري الديكتاتورية. ومن هذا التعاون بينه وبين المجلة يمكننا معرفة جوانب كثيرة من شخصية بريث مثل موقفه ضد الديكتاتورى ة وموقفه ضد الانتهاكات. وإصراره على نشر الحقيقة كما هي، جعله يُلقب بالطفل الشقى كاسم شخصية رئيسية لواحدة من أعماله.

قضيـــة سـرقــة المقــالات

كان بريث تشنيكي محط أنظار النقاد في العقد الأول من هذا القرن بسبب فضيحة متعلقة بسرقة مقالات من الصحف، في 9 يناير عام 2009 حكمت عليه المحكمة الإدارية البيروانية بغرامة مالية قدرها 1775000 سول أي حوالى 42000 دولار وذلك بسبب سرقته لحوالى 19 نص من 15 كاتب رغم أن العديد منها ظهر في وسائل الإعلام الإسبانية مثل سيرخى باميس التي نشرت في فانجواديا وأُخرى نُشرت في مجلة إكستريمادورا. نظراً للإتهامات الملفقة حاول بريث تشنيكي إثبات أنه قد تم نشر المقالات بدون إذنه ونفى أيضاً تأليف أي منهم ويعتبر هذا بمثابة اعتراف بالسرقة الأدبية ولكن غير رسمي. وأعلن للصحافة بعد حصوله على جائزة فيل بأنه أسترجع مبلغ الغرامة المالية ولكن صرح مصدر مسئول بأنه لم يتم إعادة الغرامة كما قال بريث. ورغم كل هذه الإتهامات هناك أكثر من 100 كاتب بيروانى يتضامنون مع بريث في هذه الأزمة. وأدت هذه القضية أو الفضيحة بمعنى أصح إلى الشكوك في جائزة فيل الأدبية في اللغات الرومانسية. عندما حصل بريث على الجائزة حدث خلاف كبير بين الكتاب المشهورين"نتيجة حصول ألفريدو على جائزة فيل". مؤرشف من الأصل في 05 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) مثل فرناندو دل باسو وبين لجنة التحكيم وأنتقدهم بشدة بحجة أنه لا يمكن منح الجائزة إلى مؤلف قد تمت إدانته في قضية سرقة مقالات بينما وقف كثير من الكتاب مع بريث مثل خورخى فولبى عندما نفى بريث تأليف أي من المقالات المسروقة مبرراً بقوله أن :-

((بريث تعرف على رواياته)) .

مقتطفـات من حيـاتـه الأدبيـــة

في 2 يوليو عام 2012 في فندق نادى البلدة بليما عرض أعطي له الألم على الحزن و ذلك استناداً على حياة جده المحاسب فرانسسكو تشنيكي بريث . هذه الرواية من الممكن أن تكون آخر ما كتبه ألفريدو وأيضاً تعتبر واحدة من أشهر عشركتب على مستوى العالم:-

(( لقدكتبت رواية أخرى لا يمكن أن نعرفها على وجه التحديد ولكن ما يلى هو الُمجلد الثالث لذكرياتى .والعنوان مصدره كيبيدو مكان الشيخوخة أُعلنت هذه المسألة للجمهور عام 2011 أثناء كتابتى لها في منزل على الشاطئ يسمى توتوريتاس)) .

و في عام 1994 ترجمت أعماله إلى عدة لغات، وتعرف على صديق قبل وفاته يُدعى خوليو رامون ريبيرو .كان يُعتبر بريث تشنيكى ي بمثابة معلم لخوليو رامون ريبيرو. يوجد تشابه بين أسلوبه وأسلوب بريث لذلك يعتبر ذكره مهم في حياة ألفريدو.

أســلوبــــه

بالنسبة للرواية عند بريث تشنيكي فهي متنوعة ما بين الوهم والشوق والبشاعة ويتم تصوير هذه الروايات بأشخاص جذاية تائهة في عالم واسع وسط مشاهد مرة مضحكة ومرة ساخرة وأخرى حنونه. يعتبر بريث تشنيكي هو سيد الكلمات حيث يسيطر عليها ويعيد إنشائها ويعطيها معانى جديدة . الفكاهة لديه مسلم بها في أمريكا اللاتينية كما في أوروبا.كل ما قدمه من أعمال مليئه بشخصيات كان يعرفها معرفة شخصية.ويتفق الكاتب مع النقاد الذين قالوا أن الأربع مواضيع الأساسية لأعماله هي الحب والوحدة والسعادة والمرض ( وتحديداً الأكتئاب). المقالات التي تم جمعها في الفترة مابين الشعور بالوحدة والحب من المفترض أن تكون على حد قوله:-

((التأمل العميق هو سبب حرق كتبى وهو أيضاً ما أعتبره من الأربع تجارب الأساسية لتكون إنساناً، أدبى ينبع من إعجابى. الكاتب ما هو إلا شخص كثير الإعجاب، وصعوبة التعبير عن المشاعر تؤدى إلى تمزيق الأفكار و الفقرات)).

جـــوائــز وأوسمـــة

    Source: wikipedia.org