If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد فترة قصيرة من زواجه، التقى لورنس أثناء وجوده في معسكر واشنطن بألكسندر هاميلتون، وصار صديقًا حميمًا جدًا له. تبادلا العديد من الرسائل عندما افترقا عدة سنوات بسبب اختلاف مهامهما وإلقاء البريطانيين القبض على لورنس، على سبيل المثال، عندما منعت شروط الإفراج المشروط لورنس من حضور حفل زفاف هاميلتون وإليزابيث شويلر في ديسمبر 1780، رغم دعوة هاميلتون له. في حين أن اللغة العاطفية لم تكن نادرة في الصداقات الرومانسية بين الأشخاص من نفس الجنس في هذه الحقبة التاريخية، قال جيمس توماس فليكسنر، وهو كاتب سيرة هاميلتون، إن اللغة التعبيرية الشديدة الواردة في الرسائل المتبادلة بين هاميلتون ولورنس «تثير أسئلة بشأن المثلية الجنسية» والتي «لا يمكن الإجابة عليها بشكل قاطع».
صرح رون شيرناو مُدون سيرة هاميلتون بأنه «لا بد للمرء أن يخطو بحذر شديد في التعامل مع هذه المسألة»، وكتب أنه من المستحيل القول «على وجه اليقين» إن لورنس وهاميلتون كانا عشيقين، مشيرًا إلى أن علاقة مثل هذا النوع كانت ستتطلب اتخاذ «احتياطات استثنائية»، لأن السدومية كان جريمة يُعاقب عليها بالإعدام في جميع أنحاء المستعمرات في ذلك الوقت. استنتج تشيرناو، استنادًا إلى الأدلة المتوفرة، أنه «يمكننا القول على الاقل إن هاميلتون أُعجب بصديقه في سن المراهقة». ويقول تشيرناو إن «هاميلتون لم يكوّن صداقات بسهولة ولم يكشف مرة أخرى عن حياته الشخصية لرجل آخر كما فعل مع لورنس»، وبعد وفاة لورنس، «أغلق هاميلتون جزءًا من مشاعره ولم يفتح لها الباب مرة أخرى».
وعلى عكس رسائل هاملتون اللطيفة، كانت الرسائل المتبقية لنا من تلك التي كتبها لورنس إلى هاميلتون أقل تواترًا وعاطفيةً، ولكن بعض الرسائل التي كتبها لورنس ضاعت أو ربما أُتلفت.