العربية  

books album overview

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

لمحة حول الألبوم (Info)


صُمم غلاف ألبوم لووس من قبل شركة قرافيلز المتحدة في تعاونهم الثاني مع فرتادو بعد ألبوم فولكلور. تم إعادة طرح الألبوم أكثر من مرة وعلى عدة نسخ، الأولى كانت النسخة الأساسية وغلافها الأحمر، ثم طرح نسخة خاصة بعدها في أسواق Wal-Mart وغلافها كان أزرقاً، بعدها طرحت نسخة خاصة بجولة فرتادو الموسيقية حملت عنوان "نسخة الجولة العالمية المضافة" (بالإنجليزية: International Tour Edition)‏ باللون الأزرق أيضاً وهي عبارة عن قرصين يحتويان على الأغاني الأساسية ذاتها التي احتواها الألبوم الأول ولكن بوجود أغاني أخرى مباشرة من بعض حفلات نيللي فرتادو أو كما يقال بالمصطلح الإنجليزي "Live". النسخة الأخيرة والرابعة كانت خاصة بصيف عام 2007 حملت عنوان لووس (النسخة الصيفية المحدودة) والتي حملت اللون الأصفر. تعاونت فرتادو في ألبوم لووس مع ملحنين عدة كان على رأسهم الملحن الذي صنع نجوميتها "تمبالاند" الذي لحن مع فرتادو معظم أغاني الألبوم إضافة إلى "دانجا" الذي يعد الشريك الأول لتمبالاند في إنتاج وتلحين الموسيقى و"ريك نويلز" الذي لحن وكتب مع فرتادو أغنية إن غود"ز هاندز، بالإضافة إلى ليستر مانديز ونيسان ستيوارت وغيرهم. يُعد الألبوم مزيجا من ألوان موسيقية عدة ولا ينحصر على لون أو نوع موسيقي واحد كما في الألبومات السابقة فأغنية برومسكيوس على نمط الهيب-هوب أما مانإيتر فهي أغنية بوب وأغنية نو آي وال فهي أغنية ريجيه-تون إسبانية تميل إلى اللون الراقص أما أغنية سي إت رايت فهي أغنية من نوع آر إن بي الذي اشتهر به جستن تيمبرلاك، وبالانتقال إلى أغنية أندركوفر، وهي أغنية لم تصدر ضمن القائمة الرئيسية، فيُلاحظ أن نيللي عادت بها إلى اللون الأصلي الذي عرفت به في بدايتها وهو الروك، ومن ناحية أخرى، جمعت فرتادو ما بين النمط الراقص والحزين والرومانسي كما في أغنية كل الأمور الجيدة وإن غود"ز هاندز وبهذا تكون فرتادو قد أرضت معظم أذواق المستمعين. كانت نيللي مقررة أن تصدر أغانٍ عدة في ألبوم لووس ولكنها تأجلت، فبعضها بيع لمطربين آخرين والبعض الآخر تسرب إلى الإنترنت والبعض الآخر أصدر كـB side على سبيل المثال أغنية "I Am" التي كانت مدرجة ضمن القائمة الرسمية للألبوم ولكنها تسربت قبل إصداره وتم حذفها من القائمة، أغنية أخرى هي ريمكس لأغنية مانإيتر بمشاركة مغني الراب "ليتل واين". وهنالك أيضاً أغنية بعنوان "طفل الجنة" (بالإنجليزية: Heaven Baby)‏ قام بتلحينها الملحن "سكوت ستورش" وباعها لاحقاً إلى المطربة الأمريكية الشابة "بروك هوغان"، وآخر أغنية هي أغنية "نجوم" (بالإنجليزية: Stars)‏ التي لم تصدرها فرتادو ولكنها قامت بغنائها بشكل مباشر في إحدى حفلاتها في جولتها الموسيقية المروجة للألبوم "Get Loose" ومن المتوقع أن يتم إصدارها في الإنترنت بموقع ماي سبيس الخاص بفرتادو، وبالإجمال فإن فرتادو سجلت في الأساس 40 أغنية دفعة واحدة من أجل لووس. أثير جدل كبير في الأوساط الفنية حول ألبوم لووس في يناير 2007 بشأن أغنية Do It، حيث برزت علامات استفهام كبيرة حول مسألة: هل تمبالاند سارق؟! بدأت المشكلة عندما فضح أحد مستخدمي يو تيوب بتاريخ 12 يناير 2007 تمبالاند بأن وضع مقاطع صوتية مشابهة جداً للحن أغنية فرتادو دو إت وذكر أن المقاطع هي من أغنية فنلندية عنوانها "Acid Jazzed Evening" وأنها فائزة بجائزة أكاديمية عام 2000 وبهذا أشيرت أصابع الاتهام إلى تمبالاند الذي دون اسمه كونه ملحن الأغنية. ولم تنتهي المشكلة على ذلك فقط، بل أن ملحن الأغنية الفنلندي المدعو "يان سني" أخذ يصرّح للصحافة تصريحات قوية قائلاً بأن تمبالاند سوف يدفع الثمن وأنه لم يأخذ حقوق اللحن منه كما يدعي "بل سرق اللحن مني". انتهت المشكلة بعد أن رد تمبالاند قائلاً في لقاء معه خلال شهر فبراير من عام 2007، أي بعد قرابة الشهر من المشكلة: "شي مضحك فعلاً إن هذا الملحن يشعرني وكأنني ذهبت إلى منزله وفتحت جهاز الكمبيوتر الخاص به لأسرق لحن أغنيته فعلاً لا أفهم مايحدث!" وبهذا حصل على البراءة من هذا الاتهام. وبعد كل هذه الشوشرة التي حدثت حيال الأغنية، صورت فرتادو الأغنية وضمتها إلى قائمة الأغاني المصورة من ألبوم لووس كما طرحت الأغنية على هيئة ريمكس مختلف عن توزيع الألبوم بمشاركة مطربة الراب الزنجية والتي ذاع صيتها في منتصف التسعينات "ميسي إليوت". بدأت فرتادو الترويج للألبوم في 16 فبراير 2007 في بريطانيا.

تسويق الألبوم

إن ألبوم لووس يعد نقلة نوعية في مسيرة نيللي فرتادو، ليس على الصعيد الفني والجماهيري فقط وإنما حتى في سباقات الأغاني، فيُلاحظ أن حصة فرتادو ازدادت كثيراً بها وزادت نسبة حصولها على المركز الأول على عكس الألبومات السابقة، كما أن المبيعات في تزايد مستمر، فقد حقق ألبوم لووس نسبة مبيعات لما يقارب 7 مليون نسخة حتى الآن وما يزال يحقق نجاحاً جيداً على الرغم من مرور وقت طويل من إصداره. في كندا، أي بلد فرتادو الأم، بيع من ألبوم لووس 34,000 نسخة في الأسبوع الأول لذلك بعد أن أطلت الأخيرة في برنامج المواهب "Canadian Idol" الذي يعد النسخة الكندية من برنامج سوبر ستار حصل الألبوم على المركز الأول هناك. ثم حصل على المركز الأول مرتين متتاليتين في يناير 2007، وبعدها بقي الألبوم أسابيع في مراكز متقدمة حتى خرج من التصفيات. في نهاية العام 2006 احتل الألبوم المركز الثالث كأفضل ألبوم تجاري وحصل على المركز الأول كأعلى نسبة مبيعات لألبوم من قبل فنانة منفردة. في ذلك الحين بيع من الألبوم 291,700 نسخة وقامت مؤسسة CRIA بتقييمه بثلاثة جوائز بلاتينية في ديسمبر 2006. وفي مايو من نفس العام وصلت مبيعات الألبوم إلى ما يقارب نصف مليون نسخة. احتل الألبوم المركز الأول في أمريكا في قائمة البيلبورد، التي تُعد القائمة الرسمية في الولايات المتحدة، بعد أن وصلت مبيعاته إلى 219,000 في ذلك الحين. حصل الألبوم على جائزة بلاتينية واحدة في الولايات المتحدة من قبل جمعية صناعة التسجيلات الأمريكية. فارق الألبوم المراكز العشرة الأولى في أغسطس 2006 في البيلبورد، ثم عاد مرة أخرى إلى المراكز العشرة في مارس 2007، وباع ما يقارب من مليوني نسخة. أما في المملكة المتحدة فحقق لووس مبيع 33,000 نسخة في الأسبوع الأول من طرحه ولكنه لم يفلح بالوصول إلى المركز الأول هناك، وكان أعلى مركز حصل عليه هو المركز الخامس وذلك في بداية إطلاقه، ولكن في الأسبوع الرابع والثلاثين استطاع لووس تجاوز المركز الذي كان فيه بالسابق والوصول إلى المركز الرابع كأعلى مركز حققه في البلاد. حصل الألبوم على جائزتين بلاتينيتين بعد أن تجاوزت نسبة مبيعاته 800 ألف نسخة في يوليو 2007. أما في أستراليا فقد حصل على جائزتين بلاتينيتين وهي ذات الجائزة التي حصل عليها في بريطانيا، وقد حصل عليها في أستراليا بعد أن بيع منه حوالي 140 ألف نسخة. وكان أعلى مركز وصل له الألبوم في أستراليا هو الرابع كما ورد ذكره في المركز 44 بقائمة ARIA الأسترالية كواحد من أفضل الألبومات مبيعاً هناك. دخل الألبوم السباق في ألمانيا وأوروبا وحصل على المركز الأول عدة مرات، ومن الغريب أن الألبوم بقي في السباق الألماني 63 أسبوعاً في المراكز العشرة الأولى دون أن يتراجع مسجلاً بذلك رقم قياسي كأكثر الألبومات بقاءً في المراكز العشرة الأولى. وعلى الصعيد العالمي حقق لووس تسجيلاً مهماً نهاية العام في موقع "Media Traffic" في المركز الثالث عشر كواحد من أكثر الألبومات مبيعاً بعدد 3.07 مليون نسخة حول العالم في نهاية العام 2006 ثم تقدم إلى المركز الرابع بأربعة ملايين نسخة ونصف في نهاية عام 2007، وتعتبر "Media Traffic" أو قائمة "الرسم البياني المتحد" بأنها قائمة عالمية تسجل المبيعات في أكثر من 65 دولة. بنهاية شهر مارس 2007 كان الألبوم قد حصل على جوائز بلاتينية وذهبية في أكثر من 25 دولة حول العالم.

الجوائز والترشيحات

فتح ألبوم "لووس" باب الجوائز والترشيحات لنيللي فرتادو فانهالت عليها الجوائز حيث فازت بـ12 جائزة وترشحت لـ26 أخرى ولكن لم تفز بها. افتتحت فرتادو السنة بجائزة خيار المراهقين (بالإنجليزية: Teen Choice Awards)‏ حيث ترشحت لثلاث جوائز فازت بها جميعاً، الأولى عن فئة أفضل فنانة أما الثانية والثالثة، فقد فازت بها عن أغنية برومسكيوس، وهي جائزتي أفضل أغنية في الصيف وأفضل أغنية آر إن بي وهيب هوب. أكملت فرتادو مشوار الترشيحات بجائزة MTV Video Music Awards عن فئات أفضل فيديو بوب (نوع موسيقي) وأفضل فيديو لفنانة وأفضل فيديو راقص، وكل ذلك لأغنية برومسكيوس، ولكنها لم تفز بأي منها. كان لفرتادو النصيب في جوائز MTV Europe Music Awards حيث ترشحت لـ3 جوائز عن فئة أفضل فنانة وأفضل أغنية إضافة إلى أفضل ألبوم (لووس) ولكن لم يحالفها الحظ أيضاً، وهذا ما حصل مرة أخرى عندما ترشحت لجائزة American Music Awards عن فئة فنانة الروك/بوب المفضلة ولكنها لم تفز أيضاً، إلا أن فرتادو عوضت كل هذه الترشيحات التي لم تفز بها عندما فازت بجائزة World Music Awards التي تعد واحدة من أفضل الجوائز التي أثير الجدل حولها في العالم العربي. فازت فرتادو بجائزة أفضل فنانة بوب/روك وذلك عن ألبومها لووس وغنت أغنيتها الرومانسية أول غود ثينغز (كوم تو أن إند) في حفل توزيع الجوائز وكانت آخر أغاني فرتادو ذلك العام. أكملت فرتادو مسيرة النجاح حيث فازت بجائزة Billboard Music Awards عن أغنية برومسكيوس التي احتلت المركز الأول في أمريكا لمدة 6 أسابيع متتالية وذلك حسب قائمة Billboard الرسمية وبهذا استحقت فرتادو الأغنية. ترشحت فرتادو بعدها لأربعة جوائز في مهرجان Groovevolt Music & Fashion Awards ولكنها لم تفز بأي منها فقد ترشحت عن فئات أغنية العام وأفضل فنانة بوب وأفضل دويتو للعام بالإضافة إلى جائزة أفضل أغنية لم يتم إصدارها، وهي أغنية خائفة (بالإنجليزية: Afraid)‏ التي لم تصدر كأغنية منفردة. أكملت فرتادو بعدها مشوار الجوائز والترشيحات حيث ترشحت لجائزتي NRJ فازت بأحدهما عن فئة الأكثر شهرة عالمياً، تلتها الجائزة الأرقى عالمياً "غرامي" حيث ترشحت أغنيتها برومسكيوس لأفضل تعاون بوب للعام ولكنها خسرتها لصالح أغنية توني بينيت وستيفي وندر المسماة "لمرة واحدة في حياتي" (بالإنجليزية: For Once in My Life)‏. بعدها كان النجاح العظيم لفرتادو عندما فازت بجائزة BRIT Awards وهي أعظم الجوائز الموسيقية البريطانية، متغلبة بذلك على بيونسيه، بينك، كات باور، وكريسيتينا أغليرا، وذلك كأفضل فنانة منفردة عالمية، وبعدها أكملت هذا النجاح العظيم عندما فازت بخمسة جوائز دفعة واحدة، ويُعد هذا أحد أفضل انتصارات فرتادو منذ بدايتها الفنية، وكانت الجوائز عن فئات: اختيار المعجبين للعام، الأغنية المنفردة للعام (برومسكيوس)، ألبوم العام (لووس)، فنانة العام، وأخيراً ألبوم البوب للعام كما أن فرتادو كانت مستضيفة ذلك الحفل وغنت باقة من أغانيها التي طرحتها من ألبوم لووس على شكل ميدلي وهي: أول غود ثينغز (كوم تو أن إند)، سي إت رايت، برومسكيوس، ومانإيتر. حصل بعد هذه الفترة عدة إخفاقات لفرتادو حيث خسرت عدد من الجوائز مثل، MTV Australia Video Music Awards 2007MuchMusic Video Awards ،Teen Choice Award والأخيرة كانت جائزة MTV لتوزيع الجوائز المتعلقة بالفيديو كليب، والغريب أن فرتادو خسرت الجائزة لصالح مطربة فرقة "Black Eyed Peas" في حين أن فرتادو كانت أكثر استحقاقاً لهذه الجائزة، المثير في الحفل الذي أقيم في لاس فيغاس بشهر سبتمبر 2007 أن فرتادو صبغت شعرها باللون الأشقر في واحد من أول الطلات لها بهذا اللون الصارخ والغريب هو أن انتقدها البعض وأيدها البعض وشبهها البعض الآخر بالممثلة والمغنية صاحبة سلسلة فنادق هيلتون "باريس هيلتون".

النقاد

حال صدور لووس لم يترك النقاد فرتادو بحالها بل أخذوا يكتبون المقالات المادحة والناقدة للألبوم سواء من الناحية السلبية أو الإيجابية. وإن كانت معظم التقييمات للألبوم جيدة فإنه تبقى بعض الأغاني التي شكلت عثرة في الألبوم. الصحافي ستيفان توماس من موقع "كل الموسيقى" (بالإنجليزية: All Music)‏، الذي يعد أبرز المواقع لكتابة التقارير والانتقادات، كتب مقالاً جيداً يتحدث عن الألبوم، ومما أتى في التقرير (بما معناه): «إذا كانت فرتادو في عملها الأخير فولكلور من عام 2003 قد اخترقت الفنون الشعبية وأثبتت جدارتها فإنها في عملها لووس قد غيرت مسارها الفني 180 درجة بذكاء وطموح. لقد دونت فرتادو أخطاءها وخرجت بنتيجة جيدة إذ أن ألبومها متصدر 40 قائمة غنائية حول العالم. زاد اهتمام نيللي فرتادو في عملها الأخير في جمهورها، فهي منغمسة في نيل رضاهم. من الواضح أن فرتادو فكرت ملياً قبل إصدار الألبوم في تغيير النوع الموسيقي الذي صنعته في ألبوميها السابقين وا، نيللي! وفولكلور فألقت 3 سنوات وراء ظهرها بهذا العمل الجديد في محتواه، بدت نيللي فرتادو في ألبومها مختلفة كثيراً في عدة نقاط: الوصول للقمة، الاهتمام بجانب الإثارة والاستعداد للرقص على مدرج الرقص. استعارت فرتادو بعضاً من طلتها في هذا الألبوم من غوين ستيفاني وقليلاً من مغني الآر إن بي جستن تيمبرلاك. يُعتبر مسار فرتادو اليوم مستقيم وسليم ومعظم الجمهور أصبح يشعر بالارتياح عند سماع موسيقاها. وتبدو جذور فرتادو البرتغالية محفورة بشكل واضح في الألبوم مع أنها تعاونت مع الملحن "تمبالاند" - الذي يعد واحد من أفضل منتجي الموسيقى في الغرب في الفترة الحالية - حيث يعد هذا التعاون الفني أفضل تعاون في تاريخ الموسيقى الحديثة». فيّمت مجلة رولينغ ستون، إحدى أبرز المجلات الفنية، فيّمت الألبوم بثلاثة نجوم من أصل 5 وكتب الصحافي روب شيفلد عن الألبوم قائلاً:

(وميسي إليوت هي مغنية راب اختفت في السنين الأخيرة أما the Neptunes فهو فريق تلحين، والقصد أن فرتادو وتمبالاند تفوقا على ميسي إليوت وفريق التلحين الذي لحن لها أغانٍ في التسعينات). أنهى روب المقالة قائلاً أنه بهذا المقال يمتدح الألبوم بحق. لم تكتفي المجلة بهذا المقال بل تركت المجال مفتوحاً للقرّاء لإبداء آراءهم فجمعت المجلة 16 مقالاً بين إعجاب وغيره. كتب أحدهم قائلاً: «نيللي فرتادو وتمبرلاند (يبدو أنه خلط بين اسم تمبالاند وجستن تمبرلك فهما متقاربين بعض الشيء، الاسم الحقيقي هو تمبالاند وهنا الكاتب أخطأ) كوّنا فريقاً عظيماً في الألبوم والافتتاح بالأغنيتين الرائعتين "برومسكيوس" و"خوف" في قائمة الألبوم يُظهر ذلك جلياً، النقطة المهمة في الألبوم هي بالتأكيد النسخة الجديدة من أغنية "مانإيتر" (الاسم "مانإيتر" استعارته فرتادو من أغنية روك قديمة أصدرت في الثمانينات). الأغنية التي أعجبتني في الألبوم والتي أعتقد أنها جيدة للاستماع بالفعل هي "بحثت عنك" إضافة إلى أغنية أخرى بعنوان "خوف"، إنها فعلاً أغنية جميلة. حقيقةً نيللي فرتادو لديها قدرة هائلة على الغناء ولكنها لم تظهرها سابقاً». قارئ آخر كتب مقالاً جيداً قائلاً: «الألبوم حقاً جيد وأعتقد أن فرتادو تستطيع الانتقال بين أنواع موسيقية عديدة فقد غيرت قواعد اللعبة في الألبوم بشكل واضح كما أنني مندهش لمدى التغيير الواضح بين كل ألبوم والآخر فألبوماتها الثلاثة "وا، نيللي!"، "فولكلور، وأخيراً "لوس" مختلفة عن بعضها. إن الناس يقارنون فرتادو بنفسها ويدعون أنها لا تغير في موسيقاها فتستمع فرتادو لحديثهم وتطبقه. أنا آسف لما سأقول ولكن هل نحن نبحث عن الفتاة الرتيبة التي تفعل مايمليه عليها الناس هكذا؟ أستطيع ذكر مليون أميرة بوب تفعل ذلك». ثم أخذ يذكر بعض أغاني الألبوم واصفاً إياها إما أنها جميلة أو جيدة أو عظيمة. في مجلة أخرى مهمة هي "Slant"، وهي مجلة أخرى من أبرز المجلات التي قيمت الألبوم بـ3 نجمات ونصف من أصل 5، افتتح الكاتب "جوزيف كييف" مقالته حول الألبوم مادحاً ألبوم فرتادو السابق فولكلور وخاصة الأغنية الافتتاحية بعنوان "One-Trick Pony" متحدثاً عن سبب فشل ذلك الألبوم قائلاً أن أغنية بيونسيه "غارقة في الحب بجنون" (بالإنجليزية: Crazy In Love)‏ كانت عثرة أمام فرتادو صيف عام 2004 تعيقها من ترويج الألبوم. الاسم الأكثر ظهوراً والذي يعود له الفضل في نجاح الألبوم هو تمبالاند الذي استرد أهميته وتألقه من جديد في هذا الألبوم على ما يبدو، كما أن كلمات الأغاني التي كتبتها فرتادو زادت الألحان تألقاً وأعطتها قوة. ثم أخذ يتحدث عن نمط بعض الأغاني في الألبوم ومما يلفت النظر في المقال الجزء الذي يتحدث عن أغنية إن غود"ز هاندز وأول غود ثينغز (كوم تو أن إند) حيث أثنى على فرتادو اختيارها هذا النمط الجديد بالنسبة لها حيث أنه مختلف عن بقية ألبوماتها وا، نيللي! وفولكلور.

قائمة التقديرات

نسخة لووس الصيفية

نسخة لووس الصيفية (بالإنجليزية: Loose Limited Summer Edition)‏ هي نسخة خاصة من ألبوم لووس تم إصدارها في يوليو 2007. تردد في الأوساط الفنية، بنهاية عام 2006، أن نيللي فرتادو كانت في المرحلة النهائية من تسجيل ألبوم تردد أن اسمه كونوزكيم وأنه يعد الألبوم الإسباني الأول لفرتادو حيث أنُتقدت انتقادات لاذعة من قبل الصحافة حول هذا القرار بسب اتهامها بتقليد جنيفر لوبيز التي سبقتها وطرحت ألبوم إسباني كامل بعنوان "Como Ama una Mujer" في عام 2007 ولكن يبدو أن هذا المشروع تأجل أو أنه تحول إلى مشروع آخر مغاير جداً عن هذه الفكرة حيث أن نيللي قررت إصدار نسخة جديدة خاصة من الألبوم السابق "لووس"، أطلقت عليها اسم "نسخة لووس الصيفية" حيث قامت بترجمة أغاني ناجحة لها من ألبوماتها السابقة هي أحاول وأول غود ثينغز (كوم تو أن إند) وإن غود"ز هاندز وبحثت عنك إلى اللغة الإسبانية. يذكر أن الشركة ذاتها التي أنتجت ألبومها لووس (جيفان/موسلي) كانت نفسها التي أنتجت هذه النسخة. في الخامس والعشرين من إبريل 2007 تسربت الأغنية الإسبانية الأولى من الألبوم أول غود ثينغز (كوم تو أن إند)، التي تعد من أكثر الأغاني رواجاً من ألبوم لووس، ولذلك قررت نيللي ترجمتها إلى الإسبانية دون غيرها من الأغاني. لم تكتفي فرتادو فقط بالألبوم الصيفي إنما قامت بطرح دي في دي يحتوي على بعض الأغاني المصورة لفرتادو، لذلك أطلق عليه البعض اسم "الدي في دي المصغّر"، حيث توقعوا أن يحتوي هذا التسجيل على جميع الأغاني المصورة لنيللي، ولكنه في الحقيقة لم يكن يحتوي سوى على أغاني مصورة قليلة. أُصدرت النسخة في ألمانيا فقط ولم تصدر في دول أخرى.

الأغاني المضافة

الأغاني المصورة

هذه قائمة الأغاني المصورة في قرص الدي في دي.

منفذي العمل

تعاونت فرتادو في عملها الثالث مع العديد من الملحنين والكتّأب الذين لم يسبق لها التعامل معهم خاصة بعد التقائها بالملحن والمغني والمنتج تمبالاند الذي أسس شركة إنتاج بأكملها تحت اسم "Mosley Music Group"، وكرسها لإنتاج هذا الألبوم. اقتصر تعامل نيللي فرتادو في عملها الأول والثاني (وا، نيللي! وفولكلور) على قلة من الملحنين والكتّأب، أبرزهم: تراك آند فيلد، جون ليفين، ليتل جاز وجاك مورلنباوم. لم تتعاون فرتادو مع أي من هؤلاء الملحنين في لووس، وربما كان هذا السبب في النجاح السريع والهائل للألبوم عامي 2006 و2007. قامت فرتادو بتسجيل أغاني الألبوم في استديوهات عدة في الولايات المتحدة الأمريكية وفي كندا مسقط رأسها، وبذلك فإنها لم تقتصر على استديو واحد، ومن أهم الاستديوهات التي تم تسجيل الألبوم بها: "مصنع الأغاني الضاربة" (بالإنجليزية: The Hit Factory)‏ و"كيوب جام" في ميامي، "مبنى البرودة" (بالإنجليزية: The Chill Building)‏ في سانتا مونيكا، كاليفورنيا، "استديوهات هنسون" و"استديوهات كابيتال" في هوليوود، كاليفورنيا، وأخيراً "استراحة البرتقال" (بالإنجليزية: The Orange Lounge)‏ في تورنتو بكندا، وقد قام كل من الملحنين تمبالاند وشريكه "دانجا" بتلحين 10 أغان من أصل 11 أغنية، وظهر ملحن آخر بالألبوم لأول مرة هو "ليستر مانديز"، وهو الملحن ذاته الذي لحّن الأغنية الضاربة الشهيرة "La Tortura" للمغنية الكولمبية شاكيرا، التي غنتها بمشاركة الإسباني أليخاندرو سانز. الأغنية التي لحنها هذا الملحن لفرتادو هي بحثت عنك، التي غنتها باللغنيتن الإسبانية والإنجليزية وشاركها بها المطرب اللاتيني "يوانس" بعد نجاحه مع فرتادو في الأغنية الثنائية "Fotografía" من ألبومه الحاصل على جائزة غرامي اللاتينية "Un Día Normal". هذه قائمة بمنفذي عمل لووس من ملحنين وكتّأب:

مبيعات الألبوم

مراكز الألبوم في السباقات

دخل ألبوم لووس عدة سباقات عالمية وحصل على مراكز متقدمة في معظمها وحقق نجاحا هائلا بحصوله على المركز الأول في الولايات المتحدة الأمريكية بعد أسبوع من دخوله السباق ليكون أول ألبومات فرتادو التي تحصل على المركز الأول في أكبر الدول في الوقت الراهن.

Source: wikipedia.org