If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ألاسكا (بالإنجليزية: Alaska) هي إحدى ولايات إقليم المحيط الهادي والذي يضم بالإضافة لألاسكا أربع ولايات هي ولاية واشنطن، وولاية أوريجون، وولاية كاليفورنيا، وهاواي. وتعد ألاسكا أكبر ولاية في الولايات المتحدة الأمريكية وتوازي مساحتها خُمس بقية الولايات، وأكثر من ضعف مساحة تكساس بقليل. حيث تبلغ مساحتها 1,518,776 كيلومتر مربع لكن حجمها الكبير يقابله تعداد سكاني ضئيل نسبيا مقارنة بالولايات الأخرى ففي تعداد السكان لعام 1990 كانت ألاسكا في المرتبة 49 من حيث عدد السكان في الولايات الأمريكية، وفقط ولاية وايومنغ كانت أقل منها سكانا، في إحصاء عام 1980 كان عدد السكان 400481 وفي إحصاء عام 2000 بلغ عدد سكان الولاية 626,932 نسمة. تتميز ألاسكا أنها ولاية منفصلة عن بقية أراضي الولايات المتحدة، فهي تقع شمال غرب كندا، ويفصلها عن ولاية واشنطن 500 ميل (800 كيلومتر) من الأراضي الكندية. اشترتها الولايات المتحدة من روسيا القيصرية سنة (1284 هـ -1867 م) بسبعة ملايين ومائتي ألف دولار وتم اعتمادها رسميا كولاية في 3 يناير 1959 حيث كان ترتيبها 49 في عدد الولايات آنذاك، لذلك غالبا ما يسمي الألاسكيون باقي الولايات بال48 السفلى. يعتقد أن كلمة ألاسكا نحتت من كلمة إلياسكا Alyeska، بمعنى الأرض الأكبر أو الأرض الأم في لغة شعب الألويت الإسكيمو.
تحدها المقاطعتان الكنديتان يوكون وكولومبيا البريطانية من الشرق، خليج ألاسكا والمحيط الهادي من الجنوب، بحر بيرنغ، مضيق بيرنغ، وبحر تشوكشي من الغرب، المحيط المتجمد الشمالي وبحر بيوفورت من الشمال. جونو هي عاصمة ألاسكا، وآنكوريج هي أكبر مدينة فيها من حيث تعداد السكان. مدن سيتكا، جونو، وأنكوريج بالترتيب هي أكبر مدن الولايات المتحدة الأمريكية من حيث المساحة.
أقصى نقطة في غرب ألاسكا تبعد عن الحدود الروسية 51 ميل (82 كيلومتر) فقط. أما جزيرة دايوميد الصغرى التابعة لألاسكا وتقع في بحر بيرنغ فهي فقط تبعد ميلين ونصف (4 كيلومتر) عن جزيرة دايوميد الكبرى والتي تتبع روسيا إدارياً. وبذلك تكون هاتان النقطتان أقرب ملتقى بين أمريكا الشمالية وآسيا.
تملك ألاسكا خطا ساحليا أطول من الخطوط الساحلية لكل الولايات الأمريكية الأخرى مجتمعة. وهي الولاية الأمريكية الوحيدة غيرُ المتصلةِ بباقي الولاياتِ المتحدة في قارة أمريكا الشمالية لأن حوالي 500 كم من كولومبيا البريطانية (كندا) تفصلُ ولاية ألاسكا عن ولاية واشنطن. لذلك فإن ألاسكا هي ولاية تابعةٌ للولايات المتحدة مع أنها غير متصلة بها (أي أنها إقليم أوتوكلاف). فهي من الناحية التقنية جزءٌ من القارة الاميركية، ولكنها ليست مُدرجةً في الاستخدام الجغرافي العام في أغلب الأحيان. إذن فألاسكا ليست جزءا من "الولايات المتحدة المتصلة"، والتي غالبا ما يطلق عليها الولاياتُ "التاسعة وأربعون الأدنى". مدينةُ جانيو هي عاصمةُ الولاية، وتقعُ على البر الرئيسي لقارة أمريكا الشمالية، لكنها ليست متصلةً بريا بباقى شبكةِ الطرق الرئيسية في أمريكا الشمالية.
الولاية محدودة ٌمن الشرق بإقليم يوكون وكولومبيا البريطانية (و اللتان هما منطقتان في كندا)، ومحدودةٌ من الجنوب بخليج ألاسكا والمحيط الهاديء، ومن الغرب ببحر بيرنغ ومضيق بيرنغ وبحر شاكشي، ومن الشمال بالمحيط المتجمد الشمالي. مياهُ آلاسكا الإقليمية على اتصالٍ مع المياه الإقليمية الروسية عن طريق مضيق بيرينغ، حيث المسافة بين الجزر الروسية والجزر الألاسكية صغيرة. ولأن الولايةَ تمتدُ في نصف الكرة الأرضية الشرقي، فهي تُمثل حرفيا الناحية الأقصى شرقا ًوالأقصى غرباً للولايات المتحدة، كما أنها أيضا الناحية الأقصى شمالاً.
ألاسكا هي أكبرُ الولايات المتحدة من حيثُ مساحة الأرض، فمساحتها حوالي586,412 ميل مربع (1,518,800 كـم2)، فهي أكبرُ بكثير من ولاية تكساس، والتي هي ثاني أكبرُ ولاية أمريكية. وقد حدد الجيولوجيون ألاسكا كجزء من منطقة رانجيليا وهي منطقةٌ كبيرةٌ تتكون من العديد من الولايات والمقاطعات الكندية في شمال غرب المحيط الهادئ، وهي خاضعةٌ لشكل ٍ نشط ٍ من البناء القاري. ألاسكا أكبر حجما من كل دول العالم ذات السيادة ما عدا ثمانية عشرة دولة.
لو أخذنا المياه الإقليمية في الحسبان، فإن ألاسكا أكبرُ من مجموع مساحة أكبرُ ثلاثةِ ولايات ٍ تليها في الحجم: ولايةٌ تكساس، وولاية كاليفورنيا، وولاية مونتانا. كما أنها أكبر من مجموع مساحة أصغر اثنين وعشرين ولايةً أمريكية.
أحد المخططات لوصف الولاية جغرافيا هو وصف المناطق فيها:
أول اتصال تم بين أوروبا وألاسكا حدث في عام 1741، عندما قاد فيتوس بيرنغ حملة للقوات البحرية الروسية على متن السفينة سانت بيتر. وبعد أن عاد الطاقم إلى روسيا وهم يحملون فراء قضاعة البحر (و الذي يعتبر أفضل أنواع الفراء في العالم) بدأت الجمعيات الصغيرة لتـُـجار الفراء في الإبحار من سواحل سيبيريا نحو جزر ألوشيان. تأسست أول مستوطنة أوروبية دائمة في عام 1784، ونفذت الشركة الروسية الأمريكية برنامجا استعماريا موسعا في أوائل إلى منتصف القرن الثامن عشر. كانت نيوأرشينجل على جزيرة كودياك أول عاصمة لألاسكا، ولكن مدينة سيتكا أصبحت عاصمة لقرن من الزمان في إطار حكم كلاً من روسيا والولايات المتحدة.لم يستعمر الروس ألاسكا أبدا ولم تكن المستعمرة مُربحة من الأصل.قام ويليام ه. سيوارد، وزير الخارجية الأمريكي، بالتفاوض على شراء ألاسكا في عام 1867 بسعر 7.2 مليون دولار. كان الجيش هو الذي يحكم ألاسكا لأعوام، وكان إقليماً غير رسمي للولايات المتحدة من عام 1884.
و في 1890، أدى وجود الذهب في ألاسكا ومنطقة يوكون القريبة بجلب الآلاف من عمال المناجم والمستوطنين إلى ألاسكا. ومُنحت ألاسكا وضعاً إقليمياً رسمياً عام 1912. وفي هذا الوقت تم نقل العاصمة إلى جانيو.
خلال الحرب العالمية الثانية، ركزت الحملة على ثلاثة جزر ألوشيانية خارجية وهي جزر أتو وأجاتو وكيسكا، والتي غزتها القوات اليابانية واحتلتها بين يونيو 1942 وأغسطس 1943. وأصبح ميناء أنألاسكا-داتش قاعدة هامة لسلاح الجو في الجيش الاميركي ولطاقم الغواصة البحرية الأمريكية.
تضمن برنامج الولايات المتحدة للإعارة والإجارة طيران مقاتلات حربية عن طريق كندا إلى فيربانكس ومن ثم منطقة نوم. واستولى الطيارون الروس على هذه الطائرات واستخدموها لمكافحة الغزو الألماني على روسيا. وساهم بناء القواعد العسكرية في زيادة عدد السكان في بعض مدن ألاسكا.
تمت الموافقة على قيام الولاية في عام 1958. وتم إعلان ألاسكا ولاية رسمية في 3 يناير 1959.
في عام 1964، أدى "زلزال الجمعة الحزينة"واسع النطاق إلى قتل 131 شخصا وتدمير عدد من القرى، وذلك نتاجا أساسياً لموجات المد المسماة "تسونامي". وهذا هو ثاني أقوى زلزال سجل في تاريخ العالم، مع حجم لحظي يعادل 9.2. وكان أقوى بمئة مرة من زلزال سان فرانسيسكو عام 1989. ولحسن الحظ، فإن مركز الزلزال كان في منطقة غير مأهولة بالسكان أو كان الزلزال قد قتل آلافاً آخرين.
أدى اكتشاف النفط في حقل برودو بأي عام 1968 والانتهاء من خط انابيب ترانس ألاسكا في عام 1977 إلى طفرة نفطية. في عام 1989، اصطدمت حاملة النفط "إكسون فالديز" بالشعب المرجانية في مضيق الأمير ويليام، مما أدى إلى سكب 11 مليون جالون أمريكي من النفط الخام على مدى أكثر من 1,100 ميل (1,600 كلم) من الخط الساحلي. واليوم، فإن المعركة دائرة بين فلسفات التنمية وفلسفات المحافظة، في إطار جدل في النقاش حول التنقيب عن النفط في المحمية الوطنية القطبية للحياة الفطرية.
قدر مكتب التعداد بالولايات المتحدة، اعتبارا من 1 يوليو 2008، عدد سكان ألاسكا ب 686293 قاطن. وهو ما يمثل زيادة قدرها 59٬361، أو 9.5 في المائة، منذ آخر تعداد في عام 2000. ويشمل ذلك الزيادة الطبيعية منذ آخر تعداد لل60.994 شخص (أي ولادات تقدر ب86.062 ناقص وفيات تقدر ب 25.068)، ونظرا لانخفاض بسبب وجود صافي هجرة ل5.469 شخص إلى خارج الولاية. أدت الهجرة من خارج الولايات المتحدة إلى زيادة صافية قدرها 4,418 شخصا، والهجرة داخل البلد أنتجت نقصا صافيا يقدر ب 9.887 شخص. وفي عام 2000 وقعت ألاسكا في المرتبة الثامنة والأربعين من أصل الخمسين ولاية من حيث عدد السكان، سابقة بذلك تعداد ولايتي فيرمونت ووايومنغ (و واشنطن العاصمة). فهي إذا ولاية ذات كثافة سكانية ضئيلة، وهي واحدة من أكثر المناطق قليلة السكان في العالم، وذلك بوجود 1.0 شخص للميل المربع الواحد (0.42/km ²)، بينما الولاية التي تليها، وايومنغ، ففيها 5.1 أشخاص لكل ميل مربع الواحد (1.97 / كم ²). وهي أكبر الولايات المتحدة بحسب مساحة الأرض، كما أنها أغنى سادس ولاية (من حيث دخل الفرد).
وفقا لتعداد الولايات المتحدة لعام 2000، كون الأمريكيون البيضُ 69.3 ٪ من سكان ألاسكا. بينما كون السود أو الأفارقة الاميركيون نسبة 3.5 ٪ من سكان ألاسكا. وبالإضافة إلى ذلك، هنود أمريكا هم أكبر مجموعات الأقليات في ألاسكا، ويكونون15.6 ٪ من سكان ألاسكا. ويكون الأمريكيون الآسيويون 4.0 ٪ من سكان ألاسكا. السكان التي أصولهم من جزر المحيط الهادئ يمثلون نسبة 0.5 ٪ من سكان ألاسكا. بعض الأفراد من الأعراق الأخرى يكونون 1.6 ٪ في حين أن الأفراد من عرقين أو أكثر يمثلون 5.4 ٪ من سكان الولاية. وبالإضافة إلى ذلك، فالسكان من أصل إسباني أو لاتيني يمثلون 4.1 ٪ من سكان ألاسكا.
و من حيث النسب، فالألمانيون الأمريكيون هم أكبر مجموعة عرقية في ألاسكا، حيث يمثلون 16.6 ٪ من سكان ألاسكا، وهم الجماعة العرقية الوحيدة في الولاية الذين يفوق عددهم المئة ألفا. يُكون الأيرلندية الاميركية 10.8 ٪ في حين أن سكان ألاسكا الإنجليزيون الأمريكيون يمثلون 9.6 ٪ من سكان الولاية. النرويجيون الأميركيون يمثلون 4.2 ٪ من سكان ألاسكا والفرنسيون الأميركيون 3.2 في المئة من سكان الولاية.
بناء على المسح الذي أجراه مكتب الإحصاءات الأمريكي لإحصاء الطوائف الأمريكية للفترة 2005-2007 فإن البيض الاميركيون يمثلون 68.5 ٪ من سكان ألاسكا. والسود أو الأمريكيون من أصل أفريقي يمثلون 3.8 ٪ من سكان ألاسكا. الهنود الحمر وسكان ألاسكا الأصليين يمثلون 13.4 ٪ من سكان ألاسكا؛ وهي ما زالت أكبر أقلية. الآسيويون الاميركيون يُـكونون 4.6 ٪ من سكان ألاسكا. والسكان من أصول في جزر المحيط الهادئ ما زالوا يمثلون 0.5 ٪ من سكان الولاية. بعض الأفراد من الأعراق الأخرى يكونون 1.9 ٪ من سكان ألاسكا بينما الأفراد الذين من عرقين أو أكثر يـُكونون 7.2 ٪ من سكان الولاية. والذين من أصل إسباني أو لاتيني هم 5.5 ٪ من سكان ألاسكا.
و من حيث النسب، فإن الألمانيون الأمريكيون ما زالوا يمثلون أكبر مجموعة عرقية في ولاية ألاسكا، فهم 19.3 ٪ من السكان، ولا يزالون الجماعة العرقية الوحيدة في الولاية التي يفوق تعدادها المئة ألف عضو.يمثل الأيرلنديون الاميركيون 12.5 ٪ في حين أن سكان ألاسكا الإنجليزيون الأميركيين يمثلون 10.8 ٪ من سكان الولاية. ظل النرويجوين الأميركيون عند 4.2 ٪ والفرنسيون الأميركيون عند 3.6 ٪ من سكان الولاية.
وفقا لاستقصاء الطوائف الأمريكية 2005 -2007 فإن 84.7 ٪ من السكان فوق سن الخامسة يتكلمون الإنجليزية فقط في المنزل. وحوالي 3.5 ٪ يتحدثون الإسبانية في الداخل. وحوالي 2.2 ٪ يتكلمون لغة هندية أوروبية غير الإسبانية في المنازل، وحوالي 4.3 ٪ يتكلمون اللغة الآسيوية في المنزل. وحوالي 5.3 ٪ يتكلمون اللغات الأخرى.
ما مجموعه 5.2 ٪ من سكان ألاسكا يتحدثون واحدة من إثني وعشرين لغة أصلية في ألاسكا، والتي تعرف محليا باسم "اللغات المحلية". تنتمي هذه اللغات إلى أسرتي لغات رئيسيتين : اللغات الأسكيمو - أليوتية واللغات النا-ديني. ولأن ألاسكا وطن هاتين الأسرتين من اللغات الرئيسية في أمريكا الشمالية لذلك وصفت ألاسكا بأنها مفترق طرق للقارة، وأن ذلك يقدم دليلا أن استقرار أمريكا الشمالية كان قريبا عبر جسر بيرينغ البري.
تم تحديد ألاسكا، إلى جانب الولايات شمال غرب المحيط الهادئ ولايتا واشنطون وأوريغون أنهم أقل الولايات تدينا في الولايات المتحدة ووفقا للإحصاءات التي جمعتها رابطة محفوظات البيانات الدينية فلا يزيد أعضاء الطوائف الدينية عن حوالي 39 ٪ من سكان ألاسكا. فكان للبروتستانت الانجليكانيين 78070 عضوا، وللروم الكاثوليك 54359، ولعامة البروتستانت 37156. وبعد الكاثوليك والأرثوذكس الشرقيين، فإن أكبر الطوائف الدينية هي طائفة كنيسة يسوع المسيح لقديسي اليوم الأخير (المورمون / إل-دي-إس) فكان تعدادهم 29460. أما المعمدانيون الجنوبيون فكانوا 22959، بينما بلغ تعداد الأرثوذكس 20000. ويرجع العدد الكبير للسكان الأرثوذكس الشرقيون (و الذين يملكون 49 من الأبرشيات ويصل عدد أتباعهم إلى 50000) نتيجة للاستعمار الروسي المبكر والعمل التبشيري بين سكان ألاسكا الأصليين. أنشئت أول كنيسة أرثوذكسية روسية في كودياك في عام 1795. وساعد التزاوج مع سكان ألاسكا الأصليين المهاجرين الروس على الاندماج في المجتمع. ونتيجة لذلك، فإن المزيد والمزيد من الكنائس الأرثوذكسية الروسية ترسخت داخل ألاسكا. وتملك ألاسكا أيضا أكبر تعداد للكويكر (بالنسبة المئوية) في أي ولاية أمريكية. في عام 2003 كان هناك 3000 من اليهود في ألاسكا (و الذين بإمكان إتباعهم لتقاليد الميتزافا بإثارة مشاكل خاصة). ويشارك هندوس ألاسكا أماكن الاحتفالات مع أفراد الطوائف الدينية الأخرى بما فيهم السيخ والجاينز.
بلغ الناتج الإجمالي للولاية في عام 2007 ما قيمته 44.9 مليار دولار، والخامس والأربعين على مستوى الدولة. وبلغ نصيب الفرد من الدخل الشخصي لعام 2007 $ 40042، وهو الخامس عشر على مستوى الدولة.تهيمن قطاعات النفط والغاز على الاقتصاد في ألاسكا، حيث أن أكثر من 80 ٪ من إيرادات الدولة تأتي من استخراج النفط. صادرات ألاسكا الرئيسية (باستثناء النفط والغاز الطبيعي) هي المأكولات البحرية، وفي مقدمتها سمك السلمون، سمك القد، والبولوك وسرطان البحر. لا تمثل الزراعة سوى جزء ضئيل من اقتصاد ألاسكا. فالإنتاج الزراعي هو أساسا للاستهلاك داخل الولاية، ويشمل مخزون الحضانة، ومنتجات الألبان والخضار والماشية. أما التصنيع فهو محدود فمعظم المواد الغذائية والسلع هي مستوردة من أماكن أخرى. يتم التوظيف في المقام الأول في قطاع الحكومة والصناعات مثل استخراج الموارد الطبيعية وقطاع النقل البحري والمواصلات. وتشكل القواعد العسكرية مكونا هاما للاقتصاد في كل من مدينة أنكوريج وفيربانكس. كما أن الإعانات الفيدرالية هي أيضا جزءٌ مهمٌ من الاقتصاد، وتسمح للولاية بالحفاظ على الضرائب المنخفضة. نواتج ألاسكا الصناعية هي النفط الخام والغاز الطبيعي والفحم والذهب والمعادن النفيسة والزنك وغيرها من مستخرجات التعدين، كمل تأتي نواتج صناعية من معالجة المنتجات البحرية، والخشب والمنتجات الخشبية. هناك أيضا تزايد في قطاعي الخدمات والسياحة. وقد ساهم السياح في الاقتصاد المحلي عن طريق دعم السكن المؤجر.
لدى ألاسكا الكثير من موارد الطاقة. فاحتياطيات النفط والغاز الرئيسية موجودة في منحدر ألاسكا الشمالي (ANS)، وأحواض منطقة فتحة كوك. ووفقا لإدارة معلومات الطاقة، فإن ألاسكا في المرتبة الثانية في البلاد في إنتاج النفط الخام. ويعد برودو بأي الكائن على منحدر ألاسكا الشمالي هو من أعلى حقول النفط في الولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا الشمالية عائدا نفطيا، وعادة ما ينتج 40000 برميل يوميا (64000 متر مكعب في اليوم). يضخ حوالي 2.1 مليون برميل (330000 متر مكعب) من النفط الخام عبر خط انابيب "ترانس ألاسكا" يوميا، أي أكثر من أي خط انابيب للنفط الخام في الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، فإن قدرا هائلا من رواسب الفحم موجود في أحواض فحم ألاسكا القارية وشبه القارية والليجنيتية. تقدر دائرة الولايات المتحدة للمسح الجيولوجي أن هناك 85.4 تريليون قدم مكعب من هيدرات الغاز الطبيعي غير المكتشف، والقابل للاستخراج من الناحية الفنية على المنحدر الشمالي في ألاسكا. كما تقدم ألاسكا بعض أعلى إمكانات الطاقة الكهرمائية في البلاد من العديد من الأنهار. ومناطق كبيرة من سواحل ألاسكا توفر احتمالات الاستفادة من طاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية كذلك.
يعتمد اقتصاد ألاسكا اعتمادا كبيرا على الديزل الذي تتزايد تكلفته كوقود للتدفئة، والنقل، والطاقة الكهربائية والضوء. وعلى الرغم من وجود طاقة الرياح والطاقة الكهرمائية الوفيرة غير مستغلة، فإن المقترحات لإيجاد أنظمة طاقة على صعيد الولاية (مثلا بأجهزة كهربائية قليلة التكلفة المسماة interties) اعتبرت غير اقتصادية (في وقت التقرير، عام 2001) نتيجة لانخفاض أسعار الوقود(أقل من دولار 0.50/Gal)، وطول المسافات وضئالة عدد السكان. تكلفة جالون من الغاز في مناطق ألاسكا الحضرية اليوم عادة ما يكون قدرها أعلى بقيمة 0.30 - 0.60 دولار من المتوسط الوطني؛ والأسعار في المناطق الريفية بشكل عام هي أعلى بكثير ولكنها تتفاوت كثيرا تبعا لتكاليف النقل وذروات الاستخدام الموسمية، ومدى قرب البنية التحتية النفطية وعوامل أخرى كثيرة.
تقدم ألاسكا 1 / 5 (20 ٪) من إجمالي إنتاج النفط المحلي في الولايات المتحدة الأمريكية. ويقدم برودو بأي (أكبر حقل نفط في اميركا الشمالية) ما يمثل 8 ٪ من الولايات المتحدة لإنتاج النفط المحلي.
صندوق ألاسكا للدعم الدائم هو تخصيصٌ مقننٌ تشريعيا تم تأسيسه في عام 1976 لإدارة الفائض من العائدات النفطية والذي جاء بعد تشييد شبكة خطوط الأنابيب عبر ألاسكا المسماة "ترانس ألاسكا". بدأ الصندوق بأصل رئيسي قيمته 734000 $، والذي نما ليصل إلى 40 مليار دولار نتيجة لعائدات النفط وبرامج الاستثمارات الرأسمالية. وابتداء من عام 1982، بدأ دفع العوائد من نمو الصندوق السنوي إلى المستحقين من سكان ألاسكا. تراوحت العوائد بين 331.29 دولار في عام 1984 إلى 3269.00 دولار في عام 2008 (والتي تضمنت ولمرة واحدة 1200 دولار تحت بند "الخصم من الموارد"). يقوم المجلس التشريعي للولاية بأخذ 8 في المئة من أصل الأرباح كل عام، فيرجع 3 في المئة إلى الأصل الرئيسي لمنع التضخم، وتوزع 5 في المئة الباقية على جميع المستحقين من سكان ألاسكا. لاستحقاق عائد من صندوق ألاسكا الدائم يجب أن يكون الفرد قد عاش في الولاية لمدة لا تقل عن 12 شهرا، ومع المحافظة على الإقامة المستمرة.
طالما كانت تكلفة السلع في ألاسكا أعلى مما هي عليه في الولايات المتجاورة. وقد تغير هذا الوضع بنسبة كبيرة في مدينة "أنكوريج" وإلى حد أقل في فيربانكس، حيث أن تكاليف المعيشة قد انخفضت إلى حد ما في السنوات الخمس الماضية. يحصل موظفو الحكومة الاتحادية، وخاصة عمال دائرة بريد الولايات المتحدة (خدمة البريد الأميركية) والعسكريون في الخدمة، على بدل غلاء معيشة، الذي عادة ما تكون نسبته 25 ٪ من الأجر الأساسي لأن التكاليف المعيشية ما زالت من أعلى المعدلات في البلاد رغم أنخفاضها في الفترة الأخيرة.
و قد ساعد في خفض الأسعار استحداث ُ محلات التخزين كبيرة في أنكوريج وفيربانكس (كمحلات وول مارت في آذار / مارس 2004) وجانيو. ولكن مع ذلك، تعاني ألاسكا الريفية من شدة ارتفاع أسعار الغذاء والسلع الاستهلاكية، بالمقارنة مع بقية البلد نظرا لمحدودية البنية التحتية للنقل نسبيا. فكثير من سكان المناطق الريفية يأتون إلى هذه المدن لشراء الأغذية والسلع بالجملة من نوادي المخازن مثل كاستكو ونادى سام. وقد استخدم البعض عروض النقل المجاني لبعض تجار التجزئة على الإنترنت لشراء المواد بأسعار أرخص بكثير مما كان يمكن في مجتمعاتهم المحلية، هذا إذا كانت متاحة من الأصل.
الزراعة في ألاسكا قليلة نسبيا بسبب المناخ الشمالي والتضاريس الحادة. ومعظم المزارع موجودة في وادي ماتانوسكا، وهو على مسافة 64 كم شمال شرق أنكوريج، أو على شبه جزيرة كيناي، والتي تبعد 97 كم جنوب غرب انكوريج. يحدُ موسم النمو القصير (100 يوم) من عدد المحاصيل التي يمكن زراعتها. ولكن أيام الصيف المشمسة تجعل مواسم الزراعة منتجة.المحاصيل الرئيسية هي البطاطا والجزر والخس، والكرنب. ويعرض المزارعون إنتاجهم في معرض ولاية ألاسكا. يستخدم فيه الشعار الزراعي"ألاسكا مزروعة".
لدى ألاسكا وفرة من الأغذية البحرية، ومصايد أسماكها في بحر بيرنغ وشمال المحيط الهادئ بالدرجة الأولى، والمأكولات البحرية من المواد الغذائية القليلة التي غالبا ما تكون أرخص داخل الولاية عن خارجها. فكثير من سكان ألاسكا يقومون باصطياد الأسماك من الأنهار خلال موسم السلمون، لجمع كميات كبيرة من الغذاء للكفاف المعيشي، أو للترويح أو للإثنين معا.
و نجد أن صيد الوعل والموس والغنم من أجل الرزق ما زال شائعا في الولاية، ولا سيما في المناطق النائية. مثال تقليدي للغذاء الوطني هو الأكوتاك، وهو بوظة الأسكيمو التي تتكون من دهون غزال الرنة وزيت الفقمة ولحم السمك المجفف والتوت المحلي.
معظم المواد الغذائية في ألاسكا تـٌنقل إلى الولاية من "الخارج"، ولذا فإن تكاليف الشحن وتقديم الغذاء تجعل الطعام في المدن باهظ التكلفة نسبيا. يعتبر الصيد من أجل الرزق وجمع الغذاء نشاطين أساسيين في المناطق الريفية، لأن استيراد الغذاء باهظ التكاليف بشكل "يحرم" الاستيراد. فتكلفة استيراد المواد الغذائية للقرى تبدأ 0.07 دولار لكل رطل ويرتفع بسرعة ل0.50 دولار أو أكثر لكل رطل غذاء. تكلفة توصيل غالون من الحليب يزن 7 أرطال يكلف نحو 3.50 دولار في العديد من القرى، حيث نصيب الفرد من الدخل يمكن أن يكون 20000 دولار أو أقل سنويا. وتكلفة الوقود لآلات الثلج والقوارب التي تستهلك غالونين من الوقود لكل ساعة يمكن أن تزيد على 8.00 دولار.
لا تملك ألاسكا إلا القليل من الطرق الموصلة مقارنةً ببقية الولايات المتحدة. فشبكات الطرق تغطي مساحة صغيرة نسبيا من الولاية، وهي تربط وسط التجمعات السكانية بطريق ألاسكا السريع، وهو الطريق الرئيسي للخروج من الولاية عبر كندا. لا يمكن الوصول إلى عاصمة الولاية، جانيو، عن طريق البر، إلا بعبارة سيارات والذي أجج العديد من المناقشات على مدى عقود، عن نقل العاصمة إلى مدينة على شبكة الطرق، أو بناء طريق ٍ موصلٍ من هينز. ولا يملك الجزء الغربي من ولاية ألاسكا شبكة طرق تربط المجتمعات فيه مع بقية ألاسكا.
إحدى السمات الفريدة لنظام طريق ألاسكا السريع هو نفق أنطون أندرسون التذكاري، وهو خط السكة الحديد النشط الذي تم تحديثه مؤخرا ليوفر طريقا ممهدا يربط بين مجتمع ويتير على مضيق الأمير ويليام لطريق سيوارد السريع نحو 80 كم جنوب شرق أنكوريج. وبطول 4 كم كان النفق أطول نفق في أمريكا الشمالية حتى عام 2007. وهذا النفق هو أطول جامع بين طريقٍ ونفقٍ للسكة الحديدية في أمريكا الشمالية.
بنيت سكك حديد ألاسكا حول عام 1915 ولعبت دورا رئيسيا في تطوير ألاسكا خلال القرن العشرين. حيث وفرت الهياكل الأساسية لربط النقل البحري في شمال المحيط الهادئ مع المسارات التي تمتد من سيوارد إلى ألاسكا الداخلية مرورا إلى أنكوريج وإلكاتنا ووازيلا وتالكيتنا ودينالي وفيربانكس (بنتوءات موصلة لويتيير) وبالمر والقطب الشمالي. تعرف المدن والبلدات والقرى التي تخدمها سكك حديد ألاسكا بأنها جزء من "حزام الحديد" (Railbelt).في السنوات الأخيرة، أدى التحسن المستمر لنظام الطرق السريعة الممهدة إلى التقليل من أهمية السكك الحديدية بالنسبة لاقتصاد ألاسكا.
و السكك الحديدية، بالإضافة إلى شهرة ما تقدمه من جولة صيفية للركاب، تلعبُ دورا حيويا في التنمية في ألاسكا، حيث تقوم بالشحن إلى داخل ألاسكا ونقل الموارد الطبيعية جنوبا (مثل نقل الفحم من مناجم فحم أوزيبيلي والقريبة من هيلي إلى سيوارد، والحصى من وادي ماتانوسكا إلى أنكوريج).
السكة الحديدية في ألاسكا هي واحدة من آخر أنظمة السكك الحديدية في أمريكا الشمالية التي تستخدم عربة الفرملة (Caboose) في الخدمة النظامية، فما زالت تــُـستخدم هذه الغربات في بعض القطارات الناقلة للحصى. كما أن الهيئة مستمرة ٌفي تطبيق نظام التوقف عند تحميل أو إنزال الركاب فقط، وذلك على بعض الخطوط فيه، وهو من آخر السكك التي تستخدم هذا النظام في البلاد. يظل جزء من السكة الحديدية يتعذر الوصول إليه برا (طوله حوالي 100 كم) في منطقة شمال تالكيتنا، فيوفر القطار وسيلة المواصلات الوحيدة للبيوت الريفية والكبائن في هذه المنطقة، وحتى بناء طريق باركز السريع في السبعينيات كان القطار هو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى المنطقة على مدى الخط كله.
في شمال جنوب ألاسكا، يمر ممر وايت وسكة حديد يوكون جزئيا من خلال الولاية، من سكاجواى شمالا إلى كندا (كولومبيا البريطانية، ومقاطعة يوكون) وذلك لعبور الحدود عند "قمة الممر الأبيض" (White Pass Summit). يـُــستخدم الخط الآن في الأغلب من قبل السياح، والذين يأتون غالبا على متن سفينة رحلات من سكاجواى. ظهر هذا الخط في مسلسل في عام 1983 لهيئة الإذاعة البريطانية اسمه "السكك الحديدية الصغيرة العظيمة".
لا تملك معظم المدن والبلدات والقرى في الولاية طريقا سريعا أو طريقة للوصول إليها برا؛ فتصبح وسائل الوصول الوحيدة عن طريق الجو أوالنهر أو البحر.
و نظام عبارات ألاسكا المتطور والمملوك للولاية (المعروف باسم طريق ألاسكا البحري) يخدم مدن الجنوب الشرقي، وساحل الخليج وشبه جزيرة ألاسكا. كما يوفر هذا النظام خدمة عبارات تقوم بالنقل من بيلينغهام في ولاية واشنطن إلى برنس روبرت في كولومبيا البريطانية في كندا عبر الممر الداخلي في سكاجواى. تقدم "سلطة العبارات بين الجزر" وصلة بحرية مهمة للعديد من المجتمعات في منطقة جزيرة أمير ويلز في الجنوب الشرقي، وتعمل هذه الهئة بالتنسيق مع هيئة طريق ألاسكا البحري.
بدأت السفن السياحية الكبيرة في السنوات الأخيرة بخلق سوق للسياحة الصيفية، وذلك لربطها شمال غرب المحيط الهادئ والجنوب الشرقي للولاية، وبدرجة أقل، ربط المدن الممتدة على ساحل الخليج الشمالي. فعدة مرات في كل صيف، يزيد تعداد سكان كيتشيكان زيادة حادة لبضع ساعات عندما تقوم سفينتان بالرسو وإنزال أكثر من ألف راكب في حين انتظار أربعة سفن أخرى الدور عند المرسى.
المدن التي لا تـُـخدم برا ولا بحرا ولا من خلال الأنهار لا يمكن الوصول إليها إلا من خلال الجو أو سيرا على الأقدام أو من خلال المزالج أو آلات الثلج، وذلك أدى إلى تحسين الخدمة الجوية للوصول إلى المناطق النائية - مما أصبح إبداعا للولاية. تخدم العديد من شركات الطيران الكبرى مدينة أنكوريج نفسها، وإلى حد أقل مدينة فيربانكس، بسبب محدودية الوصول السريع، يمسي النقل الجوي الأكثر كفاءة للمواصلات داخل وخارج الولاية. استكملت مدينة أنكوريج مؤخرا إعادة تصميم مطار تيد ستيفنز أنكوراج الدولي على نطاق واسع للمساعدة على استيعاب الطفرة في السياحة (ففي الفترة 2000-2001، وهي آخر سنة تتوفر عنها بيانات، تم عد 2.4 مليون قادم إلى ألاسكا. منهم 1.7 مليون عن طريق النقل الجوي ؛و من هؤلاء 1.4 مليون زائر).
من الصعب تقديم الرحلات المنتظمة والصالحة تجاريا إلى معظم القرى والمدن داخل الولاية، لذلك فالرحلات المنتظمة تعتمد بشكل كبير على الدعم من قبل الحكومة الاتحادية من خلال برنامج الخدمة الجوية الضرورية. ألاسكا ايرلاينز (الخطوط الجوية الألاسكية) هي الشركة الرئيسية الوحيدة التي تقدم خدمة السفر داخل الولاية بطائرة خدمة نفاثة (في بعض الأحيان على متن طائرات من طراز بوينغ 737 - 400 ناقلة البضائع والركاب معا) وذلك من مدينة أنكوريج وفيربانكس إلى المحاور الإقليمية مثل بيثيل، ونوم ،و كوتزيبو وديلينجهام وكودياك، وغيرها من المجتمعات المحلية الكبيرة إضافة إلى المجتمعات الرئيسية القاطنة في جنوب شرق ألاسكا وشبه جزيرة ألاسكا. ومعظم ما تبقى من رحلات تجارية تأتي عروضه من شركات الطيران الصغيرة إقليمية مثل "إيرا أفياشن" و"بن إير" و"فرونتير فلاينج سيرفس".بينما تعتمد المدن والقرى الصغيرة على خدمات الطيران المجدولة أو المؤجرة باستخدام طائرات للطيران العام مثل طائرات سيسنا كارافان والتي هي أكثر الطائرات شعبية في الولاية. الكثير من هذه الخدمة يمكن إرجاعه إلى برنامج ألاسكا لالتفاف البريد والذي قام بدعم تسليم البريد بالجملة إلى مجتمعات ألاسكا الريفية.ويتطلب البرنامج أن يذهب 70 ٪ من الدعم إلى الناقلين الذين يقدمون خدمات لنقل الركاب. تمتلك كثير من المجتمعات خدمات طائرات الأجرة الصغيرة كخدمة هادسون آير وتاكسي كانتيشنا آير وتاكسي تالكيتنا آير. نبعت هذه العمليات من الطلب على النقل الخاص إلى المناطق النائية، ولكنها الآن توجه خدماتها إلى السياح بالدرجة الأولى.ولعل أكثر طائرات ألاسكا جوهرية هي طائرة الأدغال البحرية (Bush Seaplane). وتقع أكبر قاعدة لهذه الطائرات في منطقة ليكهود، بالقرب من مطار تيد ستيفنز أنكوراج الدولي، حيث تنطلق الرحلات إلى القرى النائية بلا مهبط للطائرات، حاملة الشحن والركاب والعديد من المواد من المحلات ونوادي المستودعات.لدى ألاسكا أكبر عدد من الطيارين لكل فرد من أي ولاية أخرى: فمما يقدر ب 663.661 من السكان، هناك 8,550 طيار، أي حوالي طيار من كل 78 شخص.
هناك وسيلة نقل أخرى في ألاسكا وهي المزلاج (الذي يجره كلاب).ففي العصور الحديثة (أي فيما بعد منتصف أواخر العشرينات) اعتبرت الزلاجة التي يجرها كلاب رياضة أكثر منها وسيلة للنقل.و تقام لها سباقات في مختلف نواحي الولاية، وأكثر تلك المسابقات شهرة سباق طريق إيديتارود للزلاجات الكلبية، وهو طريق طوله 1150 ميل (1850 كم) من مدينة أنكوريج إلى مدينة نوم (و بالرغم من تغير معيار الأميال من سنة إلى أخرى، تبقى المسافة الرسمية عند 1049 ميل).و يخلد السباق ذكرى هرولة سيرام (هرولة المصل) عام 1925 والذي انطلق فيه متزلجون وكلابٌ (كالكلبين توجو وبالتو) إلى مدينة نوم لإيصال دواء مهم إلى المجتمع المريض بالديفثيريا في نوم عندما فشلت كل وسائل النقل الأخرى. ويأتي المتزلجون من جميع أنحاء العالم إلى أنكوريج في شهر مارس للتنافس على المال والجوائز والسيط. و"سباق المصل" هو سباق مزالج آخر يتبع مسار 1925 بدقة أكبر، منطلقا من نينانا (جنوب غرب فيربانكس) إلى نوم.[30] اعترف الرئيس دوايت ايزنهاور في سيرته الذاتية أنه قد دفع للاعتراف بألاسكا لدخول الاتحاد كولاية جزئيا لأنه أراد فوزا أمريكيا في عام 1959 في بطولة العالم للزلاجة، والذي عقد في فنلندا. فقد كان الزلاجون من الاتحاد السوفييتي يفوزون في السباقات السابقة. في المناطق التي لا يخدمها طرق أو سكك حديدية فإن طريقة النقل الرئيسية في الصيف هي "المركبة لجميع الأراضي" أما في فصل الشتاء فتــُستخدم "آلة الثلج"، كما هو مشار إليها في ألاسكا.
شأنها شأن سائر الولايات الأمريكية، تـُـحكمُ ألاسكا بوصفها جمهورية لها فروع الحكومة الثلاثة : السلطة التنفيذية وتتألف من حاكم ولاية ألاسكا والضباط الدستوريون المنتخبين من جهة مستقلة. السلطة التشريعية تتكون من مجلس نواب ألاسكا ومجلس شيوخ ألاسكا ؛ والسلطة القضائية التي تتألف من المحكمة كوكو العليا في ولاية ألاسكا بالإضافة إلى محاكم أدنى.
توظف الحكومة ما يقارب 15000 موظف في أنحاء الولاية.
و تتألف السلطة التشريعية في ألاسكا من 40 عضوا في مجلس النواب و20 عضوا في مجلس الشيوخ. يخدم أعضاء مجلس الشيوخ لمدة أربعة سنوات، ويخدم أعضاء مجلس النواب لسنتين.كما يخدم حاكم ألاسكا لمدد من 4 سنوات. يُنتخب نائب الحاكم بصورة مستقلة في الانتخابات التمهيدية، ولكن المرشح لنائب الحاكم والمرشح لمنصب الحاكم ينتخبان معا على نفس البطاقة.
هناك أربعة مستويات لنظام محاكم ألاسكا: المحكمة العليا في ولاية ألاسكا، ومحكمة الاستئناف، والمحاكم العليا والمحاكم المحلية. تعد المحاكم العليا والمحلية محاكم قضائية.المحاكم العليا هي المحاكم ذات الولاية العامة، في حين أن المحاكم المحلية هي للاستماع إلى أنواع معينة من القضايا فقط، بما في ذلك قضايا الجنح وفي القضايا الجنائية والمدنية التي تصل قيمة الخصومة فيها إلى 100000 دولار. وتعد المحكمة العليا ومحكمة الاستئناف محاكم استئنافية.مطلوب من محكمة الاستئناف النظر في الطعون المقدمة في بعض قرارات المحاكم الأدنى، بما في ذلك ما يتعلق بالمحاكمات الجنائية، وجنوح الأحداث، والمثول أمام القضاء. تنظر المحكمة العليا في دعاوى الاستئناف المدنية وقد يتراءى لها الن