If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
علبة مجوهرات المغيرة (بالفرنسية: Pyxide d"al-Mughira) هي علبة عاجية منقوشة من قطعة واحدة لناب خارجي لحيوان الفيل، صنعت في الأندلس في 968. عثر عليها في مدينة الزهراء الأميرية، وتشكل اليوم إحدى أهم القطع الفنية للفن الإسلامي الأموي من خلال تفاصيلها شديدة الدقة. توجد حاليا في قسم الفن الإسلامي لمتحف اللوفر في باريس.
تم إهداء هذه العلبة إلى المغيرة، آخر أبناء الخليفة عبد الرحمن الناصر لدين الله وأخ الخليفة الحاكم أنذاك الحكم المستنصر بالله، وذلك من قبل مجموعة الفتيان، وهم الضباط الأشراف في الدولة الأموية في الأندلس، وكان حينها قد بلغ الثامنة عشر من عمره. تحمل العلبة رسالة تدعو إلى « استلام وقطف » السلطة، وهو ما تمثله النقوشات والزخارف الموجودة عليها، وكانت تلك غاية المجموعة التي أهدتها له.
عام 968، وبما أن الخليفة الحاكم، الحكم المستنصر بالله وهو الأخ البكر للمغيرة، أصبح متقدماً في السن ومريضاً، كما أنه لم يكن لديه إلا ابناً يبلغ من العمر أربع سنوات حيث لم يكن باستطاعته أن يخلفه، وحده المغيرة كان في سن الرشد وكان يملك المؤهلات التي تخوله استلام الحكم. عند وفاة الحكم المستنصر بالله، بعد سبع سنوات في 976، تم تعيين هشام المؤيد بالله وهو في الحادية عشرة من عمره، خليفة بفضل تدخل والدته صبح البشكنجية والوزير المفضل لديها، المنصور بن أبي عامر (الذي استولى على الحكم) بعد أن تم اغتيال المغيرة وحلفائه.
تم زخرفة هذه العلبة بدقة شديدة وإتقان كبير، حيث يبلغ عمق الزخارف 1.5 سم بينما يبلغ سُمك العلبة 1.8 سم. يتكون بدن العلبة من أربعة ميداليات متعددة الفصوص تحتوي على مشاهد تصويرية وحيوانية وزخارف نباتية مختلفة. في أسفل الغطاء توجد كتابات عربية بالخط الكوفي، ذكر فيها اسم المغيرة، آخر أبناء الخليفة عبد الرحمن الناصر لدين الله.
غالبا ما نظمت المشاهد بشكل متناظر:
القلادة الأولى
القلادة الثانية
القلادة الثالثة
القلادة الرابعة