If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ولاية عين الدفلى تأسست إثر التقسيم الإداري لسنة 1984، حيث كانت تابعة قبل ذلك لكل من ولاية الأصنام (الشلف حالياً) و ولاية المدية، تقع في على بعد 150 كلم غرب الجزائر العاصمة، تحدها من الشمال ولاية تيبازة ومن الجنوب ولاية تيسمسيلت ومن الشرق ولاية المدية ومن الشمال الشرقي ولاية البليدة ومن الغرب ولاية الشلف.
تتكون من 36 بلدية أهمها بلدية عين الدفلى (عاصمة الولاية)، خميس مليانة، مليانة، الروينة، جليدة، العطاف، العبادية، جندل، بومدفع،المخاطرية، بوراشد، العامرة يبلغ عدد السكان حوالي 700 000 نسمة سنة 1998 تمتاز الولاية بالطابع الفلاحي حيث تنتج 50 بالمائة من الإنتاج الوطني للبطاطا وحوالي ثلث الإنتاج الوطني للتفاح، حيث تشتهر بزراعة الأشجار المثمر.
تعتبر عين الدفلى من أكثر الولايات نمواً، خاصة في قطاع الزراعة، حيث خصصت لها مبالغ هامة في إطار برنامج الإنعاش الاقتصادي الذي اتبعته الجزائر منذ سنة 2000، وكذا برنامج دعم النمو ابتداء من سنة 2004. توجد على مستوى الولاية عدة مواقع تاريخية أهمها الأثر الروماني في مدينة العامرة، حصون مدينة مليانة 975م
واستمرت الولاية بالتطور وحققت مراتب متقدمة على عدة أصعدة، ويمكن اعتبارها بحق سلة غذاء الجزائر لما تنتجه من منتجات زراعية، بداية بالقمح والشعير، مرورا بالبطاطس والبقوليات، وانتهاء بمختلف أنواع الفواكه
يتضمن إقليم ولاية عين الدفلى العديد من الوديان منها:
تحتوي هذه الولاية على العديد من المساجد التي تشرف عليها مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية عين الدفلى تحت وصاية وزارة الشؤون الدينية والأوقاف.
تضم هذه الولاية جامعة واحدة فقط إلى يومنا هذا فبراير 2017 و هي :
على غرار المواقع الأثرية والنشاطات التي تتميز بها الولاية، فولاية عين الدفلى تهتم أيضا بنشاط السياحة، وهذا ما يكمن في المنبع المعدني لحمام ريغة، الذي يوفر كل شروط الراحة والصحة للزائريين عبر الخدمات الهامة التي توفرها هذه المحطة الهامة، يعود تاريخ هذه المحطة المعدنية إلى العهد الروماني بعد اكتشاف ينابيع حموية أطلق عليها اسم " اكوا كاليداي " Akoi Kaliday" فما زالت بعض التحف من العهد الروماني موجودة بهذه المنطقة.
تزخر ولاية عين الدفلى بتراث عريق وزاخر من الفنون والعادات والتقاليد تختلف عن عادات وتقاليد المناطق الأخرى مثل الصناعة التقليدية كالفخار، والسلال، ألبسة تقليدية. فهذه هي ولاية عين الدفلى بتراثها الفكري والثقافي والتاريخي والحضاري والبيئي، والاقتصادي اكتسبته عبر مختلف الحقبات الزمنية.
توجد على مستوى الولاية عدة مواقع تاريخية اهمها:
يبلغ عدد النواب في المجلس الشعبي الوطني عن ولاية عين الدفلى 10 نواب خلال الدورة التشريعية 2017م-2022م التي انطلقت بعد 4 ماي 2017م.
يتوزع نواب البرلمان عن ولاية عين الدفلى في الدورة التشريعية 2017م-2022م وفق الجنس حسب النسب التالية:
يتوزع نواب البرلمان عن ولاية عين الدفلى في الدورة التشريعية 2017م-2022م حسب عدة قوائم حزبية: