If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أحمد مولاي ملياني ( ولد في 16 جويلية 1953 بقرية بني شعيب بولاية تلمسان)، عسكري جزائري برتبة لواء هو قائد سابق الحرس الجمهوري الجزائري خلفا لللواء عبد الغني هامل.
بعد الاستقلال التحق بمدرسة أشبال الثورة بتلمسان ومنها انتقل إلى مدرسة أشبال الثورة بالقليعة التي واصل بها دروسه إلى غاية سنة 1974، أين تحصل على شهادة البكالوريا، حيث تم توجيهه إلى الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال في نفس السنة، كما التحق بمدرسة القوات الخاصة ببسكرة بالناحية العسكرية الرابعة. خلال مسيرته المهنية تحصل اللواء على عدة شهادات منها:
تقلد اللواء عدة مناصب منها:
تمت ترقيته إلى رتبة عقيد بتاريخ 05 جويلية 1999، ثم إلى رتبة عميد بتاريخ 05 جويلية 2005، وتقلد رتبة لواء بتاريخ 05 جويلية 2010.
تم تعيينه قائدا للحرس الجمهوري منذ تاريخ 6 جويلية 2010، وهو حائز على وسام الجيش الوطني الشعبي الشارة الثانية، وسام الاستحقاق العسكري ووسام الشرف. خلفا للواء عبد الغني هامل الذي عين المدير العام للأمن الوطني .
يتميز بالتحيز وفرض رأيه، يحب الرياضة ويداوم عليها، حاول ان يعطى لسلاح الحرس الجمهوري دفعا جديدا من الحياة البروتوكولية إلى الحياة المرنة التي تجمع بين التدريب العسكري والتدريب على المهام الخاصة بالتشريفات دون توفيق.
وقد أنهى السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية، مهامه كقائد الحرس الجمهوري بتاريخ 24 جويلية 2015. و تقول مصادر غير رسمية داخل مؤسسة الجيش ان اللواء مولاء ملياني أقيل بعد أن تشاجر مع السعيد بوتفليقة حول تدخل هذا الاخير في صلاحيات عسكرية لا تخصه داخل الإقامة الرئاسية بزرالدة خاصةً بعد تداول ان اللواء سيتولى مديرية الامن الرئاسي إضافة إلى قيادة الحرس الجمهوري والذي كان يحاول التقرب بكل الوسائل لاخ الرئيس ونائب وزير الدفاع الفريق قايد صالح.