If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ميناب مدينة زراعية لوجود منابع مياه الشرب وخصيصاً نهر ميناب ، واستطاعت مدينة ميناب من التحول إلى أهم المناطق الزراعية في محافظة هرمزغان ، أما بقية مناطق ميناب جبلية وصحراوية لوجود هذه المدينة بالقرب من البحر وتحولها إلى ميناء لذلك لديها جزء ساحلي أيضاً بالامتداد من ميناء ميناب ، وتمتد هذه المنطقة الساحلية إلى تياب وكلاهي وكرگان وكوهستك وسيريك وكل من تلك المناطق لديها ميناء خاص بها وأصبحت من أهم المناطق لصيد الأسماك .
العمل الرئيسي للسكان كان هو زراعة النخيل ، ولكن يزرع القمح والشعير والحنطة والخضروات والفاكهة ، مثل النارنج والليمون ، ولسان الحمل والبرتقال ، والمانجو بكميات يعتد بها .
أهالي ميناب يتبعون ماضي أجدادهم ، في الأشغال والمهن ، فالعديد منهم يصيدون السمك والبعض منهم مزارعين والبعض منهم تجار ، ومدينة ميناب لا تخلو من الأيادي الماهرة والحرفيين ، حيث الكثير منهم يتقنون الحرف القديمة مثل الخياطة وصنع الأشياء الحرفية اليدوية وأما المنتجات الصناعية قليلة في مدينة ميناب ، يوجد عدة مصانع في المدينة .
ومدينة ميناب هي المركز التجاري الوحيد في منطقة ميناب وعملتها وموازينها ومقاييسها مماثلة لما هو مستعمل في بندر عباس ، ويمكن الحصول على جميع مواد التموين في مدينة ميناب ، والماء الذي يؤخذ من نهر ميناب والقنوات التي تعتمد عليه طيب ووفير ، كما كان يوجد قليل من الآبار .
في عهد القاجارية كان ميناء جمارك تيو (تياب) في ميناب المقر الأساسي للتجارة في الجنوب (همان، ص 45) .
من الأماكن السياحية المشهورة في مدينة ميناب : بنجشنبة بازار – سوق الخميس - ، التي تشتهر في بيع المنتجات اليدوية المحلية لأهالي ميناب والمناطق المجاورة . وفيما يخص تجارة السلاح ، قليلون هم الذين يملكون أو يحملون السلاح في ميناب ، على الرغم من أنها تقع على الطريق الرئيسي على الخليج لتجارة البنادق مع أفغانستان وبلوشستان .