If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان والدها يعمل عام 1611 مع أغوستينو تاسي في تزيين قناطر كازينو ديل ميوز داخل قصر بالافينشي روسبييجليوسي في روما، وقد وضعه أورازيو أستاذا خاصا لابنته ليعلمها الرسم. وخلال هذه الدروس اغتصب أغوستينو أرتيميزيا، كما كان كوزيمو كورلي متورطا.
وبعد اغتصابها استمرت معه بعلاقات جنسية، متأملة بأنهما كانا سيتزوجان وبأمل استعادة كرامتها ومستقبلها. نكث تاسي بوعده بالزواج بها، وبعد تسع شهور من الاغتصاب وعندما علم والدها بأن تاسي لن يتزوجها، رفع اتهامات ضده. وادعى أورازيو بأن تاسي قد سرق لوحة لجوديث من ملكية جينتيليسكي. وكانت القضية الرئيسية في هذه المحاكمة واقعة افقاد تاسي لأرتيميزيا عذريتها. وإن لم تكن عذراء قبل أن يغتصبها تاسي، فلن يستطيع والدها رفع التهم. وخلال سبعة الشهور اللاحقة في المحاكمة تبين أن تاسي قد خطط لقتل زوجته وأنه أقام علاقة غير مشروعة مع أختها وخطط لسرقة بعض لوحات أورازيو. وفي نهاية المحاكمة نفي تاسي من روما لكن الحكم لم ينفذ أبدا. عذبت أرتيميزيا بسحق أصابعها بلولب الإبهام أثناء المحاكمة بغاية التحقق من شهادتها.
أحاط بأرتيميزيا الذكور بشكل رئيسي منذ خسارة والدتها في عمر الثانية عشرة. وعندما بلغت عمر السابعة عشر، أجّر والدها الطابق العلوي من منزلهم لمستأجرة وهي توزيا. وقد صادقتها أرتيميزيا، وقد سمحت توزيا لأغوستينو تاسي وكوزيمو كوريليس بمرافقة أرتيميزيا في بيتها في عدة مناسبات. ويوم حدث الاغتصاب، صرخت طالبة المساعدة من توزيا، وتجاهلتها ببساطة وتظاهرت بأنها لاتعرف ماحدث. شعرت أرتيميزيا بأن توزيا خانتها، وعملها في تسهيل الاغتصاب يمكن تشبيهه بدور قوادة النساء التي تتورط في الاستغلال الجنسي للعاهرة.
وتنسب لوحة "الأم والطفل" إلى هذه السنوات المبكرة. وقد تم تفسير الطفل بأنه إشارة غير مباشرة إلى أغوستينو تاسي مغتصبها، إذ تعود اللوحة إلى عام 1612 بعد سنتين من اغتصابها. وظهرت اللوحة في مجموعة سويدية خاصة في ستينيات القرن العشرين. تصور امرأة قوية وامرأة تعاني وتسلط الضوء على غضبها وقدرتها التعبيرية الفنية.