If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا يتمكّن الروائيّون غالباً من نَشرِ رواياتِهم في سِنّ صغيرة، على الرغم من أنهم قد يبدأون في الكتابة من سِنّ مُبكّرة جدّاً، فمثلاً الروائية المصرية رضوى عاشور (1946-2014) كانَت تكتُب مقالاتٍ وكُتب ولكنّها لم تتمكّن من نشر روايتها الأولى حتّى عام 1983 وقد حَملت عُنوان أيام طالبة مصرية في أمريكا، ثُمّ تَبِعها بعد ذلك عددٌ من الروايات كانَ آخرها رواية الطنطورية وصدرت في 2010. إلّا أن ذلك لا يعني أن جميع الروائيين هكذا، ففي بعضِ الأحيان يتمكّن المؤلّفون من نشر روايتهم الأولى في سنين مُراهَقتِهم، وقد تُحقّق تلك الروايات نجاحاً وشعبيّةً بينَ القُرّاء. فمثلاً الروائي الأمريكي كريستوفر باوليني نَشر روايَته الأولى إيراغون حينما كانَ في الخامِسة عَشر من عُمره، لم تلقَ الرواية ثناءً بينَ النُقّاد ولكنّها اشتهرت بينَ القُرّاء ما وضعها في قائمة نيويورك تايمز لأكثر كتب الأطفال مبيعاً على مدى 121 أسبوعاً.
يواجِه الروائيون في أغلب الأحيان أياً كانَ عُمرهم صعوباتٍ في نشرِ روايتهم الأولى لكثيرٍ من الأسباب، وقد يتوجّب عليهم إيجاد وكيلٍ أدبي لنشر الرواية. لذلك يلجأ المؤلفون للنشر الذاني، لأن دور النشر لن تُخاطِر برأسٍ مالٍ لطباعةِ كتابة من تأليف كاتبٍ مجهول للقُرّاء.