العربية  

books aerial glare

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الوهج الهوائي (Info)


عندما درس الفيزيائي أندريه أنغستروم طيف الشفق القطبي، اكتشف أنه حتى في الليالي التي يغيب فيها الشفق، فإن خطه الأخضر المميز يبقى موجودًا. ولم يحدث حتى عشرينيات القرن العشرين أن بدأ العلماء في تحديد وفهم خطوط الانبعاثات في الشفق وفي السماء نفسها، وما الذي تسبب بها. الخط الأخضر الذي لاحظه أنغستروم هو في الحقيقة خط انبعاث بطول موجة 557.7 نانومتر، وهو ناتج عن إعادة تركيب الأكسجين في الغلاف الجوي العلوي.

الوهج الهوائي هو الاسم الجماعي لمختلف العمليات الحاصلة في الغلاف الجوي العلوي والتي تؤدي إلى انبعاث الفوتونات، مع كون القوة الدافعة في المقام الأول هي الأشعة فوق البنفسجية من الشمس. هناك عدة خطوط انبعاث مسيطرة: خط أخضر من الأكسجين عند 557.7 نانومتر، وخط ثنائي أصفر من الصوديوم عند 589.0 و589.6 نانومتر، وخطوط حمراء من الأكسجين عند 630.0 و636.5 نانومتر.

تأتي انبعاثات الصوديوم من طبقة صوديوم رقيقة يبلغ سمكها حوالي 10 كم على ارتفاع يتراوح بين 90 و100 كم، وهي أعلى من نقطة توقف الميزوسفير وضمن الطبقة «دي» من الغلاف المتأين. تنشأ خطوط الأكسجين الحمراء على ارتفاع حوالي 300 كم في الطبقة إف. وتتوزع انبعاثات الأكسجين الخضراء بشكل مكاني أكثر. أما كيفية وصول الصوديوم إلى ارتفاعات طبقة الميزوسفير فليست مفهومة جيدًا بعد، ولكن يُعتقد أنها مزيج من النقل الصاعد لملح البحر والغبار النيزكي.

في النهار، تكون انبعاثات الأكسجين الحمراء وانبعاثات الصوديوم مهيمنة، وأكثر سطوعًا بنحو 1,000 مرة من الانبعاثات الليلية، لأنه في النهار يتعرض الغلاف الجوي العلوي بالكامل للأشعة فوق البنفسجية الشمسية. ومع ذلك، فإن التأثير ليس ملحوظًا للعين البشرية، بما أن وهج أشعة الشمس المتشتتة بشكل مباشر يتجاوزه في السطوع ويخفيه.

Source: wikipedia.org