التسهيل على الدارس، فعندما ينتقل الدارس من الجزء إلى الكل يسهل عليه الفهم، كما أنّ البدء بالأمثلة ثم الانتقال للقاعدة يساعد في ترسيخ المعلومات بشكلٍ أفضل لدى الدارس أو الطالب، وبالتالي تطبيقها بشكلٍ أفضل من الدارس الذي يتم فرض القاعدة مستنتجةً بشكلٍ نهائي مباشرةً.
تعويد الدارس على الاعتماد على النفس في الاستنتاج، وإكساب عقله مرونةً فكريّة، وتحفيزه وإثارته للحصول على النتائج،ويعني ذلك تفعيل الجانب التحليلي لديه.
سهولة استرجاع المعلومات، فالدارس عندما يستطيع الوصول إلى القاعدة من خلال الأمثلة ودراسة الفرديات، يستطيع فيما بعد أن يستنتج القاعدة مرةً أخرى من الأمثلة في حالِ نسيَها.
ينتج من اتباع الطريقة الاستقرائية استقلالية في شخصية الفرد نفسه، فيكون له في المستقبل الآراء والاتجاهات المستقلة اعتماداً على دراسة الجزئيّات من الأمور.
ويستفيد المعلم المتّبع لهذه الطريقة في معرفة مستوى الطلاب، من خلال عملية المناقشة التي تحدث، كما أنّ العلاقة بين الطالب والمعلم تزداد وتصبح أكثر قوةٍ.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.