If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تقع منطقة الزلزال ضمن منطقة صدع زلزالي تعرف باسم صدع إنريكيو-بلينتين غاردن، وهو صدع يشبه صدع سان أندريز في كاليفورنيا الأمريكية.
وفي المؤتمر الجيولوجي الثامن عشر لمنطقة الكاريبي الذي عقد في سانت دومينغو عاصمة جمهورية الدومنيكان المجاورة لهايتي في مارس 2008، حذر خمسة من العلماء في دراسة قاموا بتقديمها في المؤتمر من "خطر زلزالي كبير" في المنطقة التي تشكل الصدع في الجزء الجنوبي من الجزيرة. وهي المنطقة ذاتها التي وقع بها الزلزال في يناير 2010. ويذكر بول مان الأستاذ في المعهد الجيوفيزيائي بجامعة تكساس وأحد معدي الدراسة قائلا «...المشكلة في مثل هذه الزلازل أنها قد تظل هادئة وساكنة لمئات السنين قبل أن تضرب من جديد.» مضيفا كون ذلك السبب وراء عدم القدرة على التنبؤ بوقت وقوع الزلزال.
وتقع جزيرة هيسبانيولا بين صفيحتين تكتونيتين، هما صفيحة الكاريبي وصفيحة أمريكا الشمالية، وبما أن الصفيحتان في صدع إنريكيو-بلينتين غاردن تتحرك باتجاه بعضها البعض بصورة أفقية فان ذلك يعمل على "خنق الجزيرة وتحطيمها، ومن هنا جاء الزلزال المدمر" حسب الخبير مايكل بلانبيد.