If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أده قلعة (بالتركية: Adakale) هي جزيرة صغيرة كانت تقع على نهر الدانوب، وكان معظم سكانها من الأتراك المسلمين، إلا أنَّها غرقت بسبب بناء بوابة محطة الكهرباء الحديدية الأولى الكهرومائية في عام 1970. كانت تَبعد حوالي 3 كم عن مصب أورشوفا، ومثَّلت جيباً داخلياً تركياً في رومانيا، وقامت فيها العديد من المساجد والأزقَّة الملتوية، وكانت معروفة كميناء حر يعج بالمُهرّبين. عاشت العديد من الجماعات العرقية الأخرى في الجزيرة إلى جانب الأتراك. بلغ طول الجزيرة 1,7 كم وعرضها 500 متر.
في عام 1699، دخلت الجزيرة سيطرة الدولة العثمانية، ولكن في فترة 1716-1738 استعادها النماسويُّون وبنوا فيها حصن أورشوفا الجديد، وكان ذلك على يد نيكولاس دوكسات دي ديموريت (Nicolaus Doxat de Démoret)، وهو عقيد نمساوي من أصل سويسري. بعد حصار دام أربعة أشهر في عام 1738، استعادت الدولة العثمانية الجزيرة مرة أخرى، إلا أنَّ النمسا أخذتها مجدداً في عام 1789، حتى اضطرَّت في آخر الأمر لإرجاعها إلى الدولة العثمانية وفقاً لمعاهدة سيستوفا في 4 أغسطس 1791، التي أنهت الحرب النمساوية العثمانية (1787-1791).
في 24 يوليو 1923، تنازلت تركيا رسمياً عن أده قلعة لرومانيا حسب المادَّتين 25 و26 من معاهدة لوزان، من خلال الاعتراف رسمياً بالأحكام المتصلة بمعاهدة تريانون. قام الملك كارول الثاني بزيارة للجزيرة في عام 1931، ورئيس وزراء تركيا سليمان ديميريل في 13 سبتمبر 1967. اعتمد السكان في المقام الأول للعيش على زراعة التبغ وصيد الأسماك والسياحة، في سنواتها الأخيرة قبل الغرق، تراوح عدد سكان الجزيرة ما بين 600 و1,000 نسمة. وقد بُني عليها مسجد أده قلعة، الذي يرجع تاريخه إلى عام 1903، في موقع دير الفرنسيسكان في وقت سابق. نقلت السجادة من المسجد، التي أهداها السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، إلى مسجد كونستانتسا في عام 1965.