If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتركز الاستخدام الأساسي لأسلوب المعالجة بالتبغيض حاليًا في معالجة إدمان الكحوليات وغيرها من المخدرات. ولا تزال هذه الطريقة مستخدمة منذ عام 1932. وهذه الطريقة مذكورة بالتفصيل في مبادئ طب الإدمان، الفصل الثامن، الذي طبعته الجمعية الأمريكية لطب الإدمان (American Society of Addiction Medicine) في عام 2003.
وتعمل المعالجة بالتبغيض على تغيير الارتباطات الحسية الإيجابية المرتبطة بشكل ورائحة وطعم الكحول أو غيره من المخدرات. وتشير دراسات المتابعة التي أجريت في 6 أشهر و12 شهرًا لدراسة 17 من المتغيرات الأساسية إلى أن المعالجة بالتبغيض أسفرت عن تحسن في معدلات الامتناع. ولم تلاحَظ زيادة أعداد من غادروا المستشفى عن غير رغبة الطبيب في المرضى المعالجين بأسلوب التبغيض مقارنة بالمرضى الآخرين ممن تُتبع معهم برامج علاجية أخرى.
وتفيد المعالجة بالتبغيض أيضًا في جمعيات الرعاية الذاتية لعلاج المشاكل السلوكية البسيطة بمساعدة شريط مطاطي - حيث يربط المستخدم أو المريض الشريط المطاطي على معصمه عندما تتجلى الفكرة / السلوك المَرَضي أو غير المرغوب.
وهناك أبحاث كثيرة تؤكد جدوى استخدام ثنائي السلفيرام مع المعالجة الزواجية السلوكية في علاج إدمان الكحول.
والصورة التقليدية للمعالجة بالتبغيض التي كانت تستغل إما النفور من المواد الكيميائية أو النفور من الكهرباء استبدلت منذ عام 1967 بالتبغيض التخيلي، وهي تقنية يطلق عليها التحسيس المستور.
ويعد التحسيس المستور إحدى طرق العلاج القوية والفعالة، حيث استخدمت هذه الطريقة بنجاح في معالجة إدمان الكحوليات والقمار القهري وجنوح الأحداث] ويمكن استخدام هذه الطريقة أيضًا في معالجة مدخني السجائر، حيث جاءت النتائج مرضية في هذا السياق خاصة إذا ما قورنت بأساليب علاجية أخرى.
عمدت شركة كرافت آند كرافت (Kraft & Kraft[) إلى إلى تقييم أهمية التحسيس المستور في 6 دراسات للحالات التالية: قاضم أظافر ومدخن حشيش وامرأة سمينة ومدخن سجائر ومدمن شوكولاتة ومدمن كحوليات. وأثبتت الدراسة أن التحسيس المستور كان علاجًا سريعًا وموفرًا وناجحًا. فكل الأفراد الذين خضعوا للدراسة عولجوا من الأنماط المرضية في سلوكياتهم وتأكد هذا الأمر بمتابعة الحالات.
إلا إن أوكوليتش ومارلات (Okulitch and Marlatt) وجدا أن مدمني المسكرات ممن خضعوا للمعالجة بالتبغيض عن طريق الصدمات الكهربية ساءت حالتهم على مدار فترة 15 شهرًا المخصصة للمتابعة مقارنة بمجموعة التحكم التي لم تعالج.