If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هناك العديد من المؤثرات الخارجية والداخلية التي تحرض أو تفاقم العمليات المرتبطة بالمرض، بما في ذلك الصدمات، أوالعدوى، أوالتسمم، أوعدم تدفق الدم، أو المناعة الذاتية، أو الضرر الجيني المورث أو المكتسب، أو أخطاء التطور. هناك موضوع واحد مشترك في علم الأمراض هو الطريقة التي يستجيب بها الجسم للإصابة، والتي تطورت لحماية الصحة، ويمكن أيضا أن تساهم ببعض الطرق في العمليات المرتبطة بالمرض.
من الممكن أن تستجيب الخلايا والأنسجة للإصابة والضغط، من خلال آليات محددة، والتي قد تختلف وفقا لأنواع الخلايا وطبيعة الإصابة. على المدى القصير، قد تقوم الخلايا بتفعيل برامج جينية محددة لحماية بروتيناتها الحيوية وعضياتها من صدمة الحرارة أو نقص الأكسجين، ويمكن أن تنشط مسارات إصلاح الحمض النووي لإصلاح الأضرار التي لحقت بالكروموسومات من الإشعاع أو المواد الكيميائية. فرط التنسُّج هو استجابة تكيفية على المدى البعيد لانقسام الخلايا وتكاثرها، والتي يمكن أن تزيد من قدرة الأنسجة للتعويض عن الإصابة. على سبيل المثال، التهيج المتكرر للجلد يمكن أن يسبب سماكة واقية بسبب فرط التنسُّج للبشرة. فرط النمو هو زيادة في حجم الخلايا في الأنسجة استجابا للإجهاد، ومثال على ذلك تضخم خلايا عضلة القلب استجابا لزيادة المقاومة لتدفق الدم نتيجة لضيق صمام التدفق في القلب. التحول النسيجي يحدث عندما يؤدي التلف المتكرر للبطانة الخلوية لعضو إلى الاستعاضة عنها بنوع مختلف من أنواع الخلايا.