If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتميز جزر تشاتام بكونها أبرد وأقل ملائمة للعيش من الأراضي التي تركها المستوطنون الأصليون، وعلى الرغم من وفرة مواردها، فإنها كانت مختلفة عن تلك الموارد المتوفرة في الأماكن التي قدِموا منها. برهنت جزر تشاتام أنها غير ملائمة لزراعة أغلب أنواع المحاصيل الزراعية المعروفة لدى البولينيزيين، ما دفع شعب الموريوري لاتباع نمط حياتي معتمد على الصيد وجمع الثمار. كان غالبية الطعام يأتي من مصدر بحري؛ إذ كانوا يحصلون على البروتينات والدهون من السمك وفقمات الفراء ومن طيور البحر اليافعة والبدينة. أعالت الجزر ما يقارب 2,000 من الناس.
بسبب افتقارهم للموارد ذات الرمزية الثقافية مثل الحجر الأخضر والأخشاب الوفيرة، فقد وجدوا متنفسًا لتفريغ رغباتهم الشعائرية من النقوش الديندروغليفية (حزوز على جذوع الأشجار، تُسمى باسم راكاو موموري). يُحتفظ ببعضٍ من هذه النقوش في محمية جاي أم باركر (هابوبو) التاريخة الوطنية.
بسبب كونهم شعبًا صغيرًا غير مستقر، تبنى شعب الموريوري ثقافة السلام التي تحث على تجنب الحروب تمامًا، مستبدلةً الحروب بثقافة تسوية النزاعات عن طريق القتال الشعائري والمصالحات. يُعزى الحظر المفروض على الحرب وأكل لحوم البشر لواحد من أسلافهم المعروف باسم نونوكو ويونا.
ساعد هذا شعب الماوري على الاحتفاظ بمواردهم المحدودة في مناخهم القاسي، متجنبين الخسائر التي يمكن أن تنجم عن خوض الحروب، والتي كان من الممكن أن تؤدي لتدمير مواطنهم وتقليل عدد السكان في الجزيرة الشرقية. مع ذلك، أدى امتناعهم عن خوض الحروب -باعتباره نوعًا من الالتزام الأخلاقي بدلًا من كونه تكيفًا للمحافظة على الموارد- إلى تدميرهم بشكلٍ شبه كلي على أيدي المحتلين الماوريين القادمين من الجزيرة الشمالية.
أخصى الشعب الموريوري بعضًا من الأطفال الذكور للتحكم بالنمو السكاني لديهم.