If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ادم عبد الله عثمان (بالصومالية: Aadan Cabdulle Cismaan), (1908 - 8 يونيو 2007). سياسي صومالي، وأول رئيس للصومال في الفترة بين 1 يوليو 1960، و10 يونيو 1967.
ولد آدم عثمان في عام 1908 في مدينة بلدوين، من إقليم هيران الواقع وسط جنوب الصومال. تنحدر عائلته من قبيلة الهوية.
انضم آدم عثمان إلى عصبة الشبيبة الصومالية (SYL) في بداياتها الأولى عام 1944، وهي منظمة قومية هدفت إلى استقلال الصومال من الاستعمار الإيطالي. وتدرج فيها سريعا حت أصبح رئيس فرعها في بلدوين مسقط رأسه. وبعد عقد من الزمان أصبح رئيسا للعصبة لعامين ورئيسا للجمعية التشريعية الوطنية.
عند حصول الصومال على استقلالها عام 1960، كان آدم عثمان قد حقق شهرة واسعة شخصية صومالية انتخب على إثرها رئيسا للبلاد، واختير زميله حاجي بشير إسماعيل كأول رئيس للجمعية التشريعية الوطنية بعد الاستقلال.
هُزم آدم عثمان في الانتخابات الرئاسية التي أجريت عام 1967، من قبل منافسه عبد الرشيد علي شارماركي، رئيس وزرائه السابق. وتقبل نتيجة الانتخابات، مما أدخل التاريخ بوصفه أول رئيس دولة في أفريقيا يقوم بتسليم السلطة سلميا إلى خلفه منتخب ديمقراطيا.
بعد عامين من رئاسة شرماركي، اغتيل على يد أحد حراسه الشخصيين. ترتب على ذلك انقلاب غير دموي قاده اللواء محمد سياد بري بعد يوم جنازة شرماركي في 21 أكتوبر 1969.
في عام 1990، ومع بداية الحرب الأهلية، وقع آدم عثمان مع وزير التربية والتعليم السابق حسن علي مير، ونحو 100 سياسي صومالي أخر، بيانا أعربوا فيه عن قلقهم إزاء أعمال العنف ودعوا للمصالحة. نتج عن ذلك اعتقاله مع سياسيين آخرين دون محاكمة، وظلوا محتجزين حتى انهيار نظام بري بشكل كامل في العام التالي.
بعد إطلاق سراحه قضى آدم عثمان سنواته اللاحقة في مزرعته في جاناله بجنوب الصومال.
في 22 مايو 2007، انتشرت أنباء عن وفاته في مستشفى في نيروبي، اتضح فيما بعد أنها غير صحيحة. لكنه ما لبث أن توفي يوم 8 يونيو 2007، وهو الـ 99 من العمر.
أعلنت الحكومة الاتحادية الانتقالية برئاسة الرئيس السابق للصومال عبد الله يوسف أحمد عن 21 يوماً للحداد، مع عمل حفل تأبين وطنية، وأصدرت بياناً بأن آدم عثمان سيحصل على جنازة رسمية. وحوّل اسم مطار مقديشو الدولي إلى مطار آدم الدولي تكريماً له.