If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وتشمل الأعراض التي قد تشير إلى إصابة تهدد الحياة بداء المرتفعات ما يلي:
وتظهر أكثر الأعراض خطورة لداء المرتفعات من جراء وذمة (تراكم السوائل في أنسجة الجسم). ويمكن أن يصاب أي إنسان على ارتفاع شاهق جدا بوذمة رئوية للارتفاعات العالية أو وذمة دماغية عالية للارتفاعات العالية. وعلى الرغم أنه لم يتم الثبت على نحو علمي من السب الفسيولوجي للإصابة بالوذمة في المرتفعات، إلا أنه يعتقد حاليا أن الإصابة بالوذمة الدماغية للارتفعات العالية تحدث بسبب توسع الأوعية الدموية الداخلية في الدماغ إثر نقص الأكسجة، مما يؤدي إلى تدفق المزيد من الدم، وبالتالي تفاقم الضغط الشعري. ومن ناحية أخرى، قد يعود سبب الإصابة بالوذمة الرئوية للارتفاعات العالية بصفة عامة إلى إلى ضيق الأوعية في الدوران الرئوي (استجابة طبيعية لتباين إشباع التنفس في مناطق مختلفة) الذي قد يؤدي أيضا، في ظل جهد القلب الثابت أو الزائد، إلى زيادة الضغط الشعري. وبالنسبة لأولئك الذين يعانون الوذمة الدماغية على ارتفاعات عالية، فإن تعاطي دواء ديكساميثازون (دواء لعلاج الالتهابات) قد يقلل مؤقتا من حدة الأعراض، بما يتيح لهم الهبوط وهو يحتفظون بقوتهم.
وتصيب الوذمة الرئوية على ارتفاعات عالية حوالي 2 ٪ من الذين يتكيفون مع ارتفاع تصل إلى نحو 3000 متر (10000 قدم = 70 كيلو باسكال) أو أكثر. ويمكن أن تتفاقم بسرعة وتكون في أغلب الأحيان قاتلة. وتشمل الأعراض التعب، وضيق التنفس الحاد في وقت الراحة، والسعال الذي يبدأ جافا ثم يتفاقم ليفرز بلغما ورديا ومزبدا. ويخفف الهبوط إلى ارتفاعات أقل أعراض الإصابة بالوذمة الرئوية على ارتفاعات عالية.
وتشكل الإصابة بالوذمة الدماغية عالية الارتفاع خطرا على الحياة ويمكن أن تؤدي إلى الغيبوبة أو الوفاة. ويصيب المرض حوالي 1 ٪ من الذين يتكيفون مع ارتفاعات تتجاوز 2700 متر (9000 قدم = 73 كيلو باسكال). وتشمل الأعراض الصداع، والتعب، وضعف البصر، وخلل في وظائف المثانة والأمعاء، وفقد الاتزان، والإصابة بالشلل في جانب واحد من الجسم، والارتباك. وقد ينقذ الهبوط إلى ارتفاعات أقل المصابين بالمرض.