If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شكلت هذه المهنة لوقت قريب مصدراً أساسياً للمعيشة بالنسبة لبعض الأهالي حيث يتكسبون من العمل في المزارع الموجودة في القرية والتي تعود ملكيتها للاسرة الحاكمة، وتعود أسباب اْزدهار الزراعة لفترة طويلة وإلى الآن في القرية إلى ما يلي:
ولكن نتيجة لاكتشاف النفط ودوره في قيام النهضة الحديثة في البحرين، أسهم في جذب الأيدي العاملة الزراعية إلى المهن الجديدة التي تدر عائدا أكبر من العائد الزراعي والذي يمكنه أن يفي باحتياجاتهم الكمالية المستحدثة ونتيجة لذلك حلت الأيدي الأجنبية محله.
نظرا لمجاورة القرية البحر فمن الطبيعي أن يمارس أهلها العمل فيه فقديما احترف بعض الأهالي الغوص لاستخراج اللؤلؤ حيث كان جد الطالبة النوخذه في ذلك الوقت، بالإضافة إلى ذلك عمل أهلها في صيد الأسماك حيث تعد المنطقة البحرية التي تشرف عليها القرية منطقة ملائمة لحضانة بيوض الأسماك وفقسها، في الوقت الحالي تعد مهنة صيد الأسماك مهنة مستقلة ومصدر رزق أساسي للكثير من الأهالي خاصة الشباب، ناهيك عن أن جميع أهالي القرية يمارسونها للهواية أولتوفير غذاء لأسرهم بشكل عام هذا المهنة معرضة للخطر بفعل التلوث الكبير للبحر جراء عمليات الدفان غير المدروسة والذي بدوره سيؤثر على الثروة السمكية للمنطقة بأكملها.
مع ظهور النفط وقيام النهضة التنموية الحديثة في البحرين كان أهالي القرية كبقية سكان القرى والمدن من المتقدمين في التوجه للعمل في القطاع العام خاصةً في مجال الصناعة والصحة والكهرباء والزراعة. ومع انتشاء مدارس التعليم النظام الحديث فقد توجه الكثير من الأهالي للحصول على قسط كبير منه فانخرطوا في مهنة التدريس والوظائف المكتبية في الوزارات والإدارات الحكومية. والقطاع العام يشكل حوالي 60% من سوق العمل لأهالي القرية وهذه النسبة في التراجع نتيجة للتوجه المتزايد نحو القطاع الخاص وحصول الكثير من أبناء وبنات القرية على شهادات عليا تأهلهم للعمل بكفاءة في القطاع الخاص خاصةً في المجال التجاري والصناعي. كما كان للمرأة الكربابادية مساهمة كبيرة في العمل في القطاعين، نظراً لزيادة متطلبات الحياة.