If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
غالباً ما تستخدم تقنيات الاسترخاء كاستراتيجيات لإصلاح المزاج لمساعدة الفرد على تحقيق مستوى من الهدوء والحد من التوتر الذي يمكن أن ينتج من المزاج السلبي. غالباً ما تكون هذه الأساليب منهجية للغاية في أسلوب تنفيذها، ويمكن أن يشارك فيها الأفراد الراغبين بذلك والذين يدركون كيفية القيام بها. التأمل والسيطرة على التنفس بشكل واع هما مثالان شائعان.
يتم استخدام التمارين الرياضية لمساعدة الأفراد على التخفيف من الحالة المزاجية غير المرغوبة من خلال جعل الجسم يفرز الاندورفين. هذا الاندورفين يجلب إحساسا بالنشوة ويمكن أن يخفف من حدة المزاج غير المرغوب فيه من قبل المشاركين الذين يركزون على الوصول لهذه النشوة. يمكن أن تساعد التمارين الرياضية أيضًا على تشتيت انتباه الأفراد عن مزاجهم السيء من خلال تركيزهم على القيام بمهمة محددة، مثل التركيز على رفع الأثقال، أو عبور خط النهاية، مما يتيح مساحة أقل للتأمل في الأفكار السلبية.
تستخدم أنشطة إدارة الضغوطات من أجل إصلاح المزاج والتوتر الذي يصاحب المزاج السيء عادة. فمن خلال التعامل مع الضغوطات عن طريق مجموعة متنوعة من التقنيات، يستطيع الأفراد تعلم كيفية إدارة حياتهم اليومية والمحفزات التي يمكن أن تسبب الضغط.