If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1960، هيرمان ميلر أسس مركز شركة هيرمان ميلر للبحوث، وقد عين روبرت بروبست كمدير، وبإشراف جورج نيلسون. مهمته كانت لحل المشاكل التي تتعلق بإستخدام الأثاث، ليس الأثاث بنفسه. مشروع الشركة الأكبر كان لتقييم المكتب، وذلك لأنه تطور خلال القرن العشرين، وبالخصوص كيف كان يعمل في الستينيات. تعلم بروبيست الطرق التي يعمل بها الناس في المكتب، كيف للإستعلامات ان تنتقل، وكيف لنسق المكتب ان يؤثر في الأداء. بروبست استشار الرياضياتيون، علماء النفس السلوكي، و علماء الإنسان.
استنتج بروبست من دراساته خلال القرن العشرين بيئة عمل المكاتب تغيرت جوهرياً، خصوصاً في العلاقة مع كمية الإستعلامات التي تعالج. مقدار الإستعلامات التي يجب على الموظف ان يحللها، وينظمها و يصونها، قد إرتفعت بقدر هائل . بالرغم من هذا، النسق الأساسي لمكاتب الشركة لم يتغير كثيراً، بما ان الموظفين يجلسون خلف صفوف من الطاولات الاعتيادية في غرفة مفتوحة كبيرة، تخلو من الخصوصية. دراسات بروبست تشير إلى ان بيئة مفتوحة تقلل من التواصل بين الموظفين، و تعيق القدرة على التقدم. وبناءاً على هذا بروبست علق "واحدة من الأوضاع المؤسفة لمكاتب حضرنا، القدرة على توفير صيغة متماثلة للجميع." وبالإضافة إلى هذا أجساد الموظفين تعاني من الجلوس لساعات طويلة في وضع واحد. بروبست استنتج بأن الموظفين يحتاجوا الخصوصية و التفاعل في آن واحد، يعتمد على ماهي مهماتهم التي يؤدونها.
بروبست و شركة البحث قاموا بتطوير خطة، والتي قام مكتب جورج نيلسون بتنفيذها بشكل أكشن أوفيس 1 (AO-1) أيه أو 1، و قد قدموها في شركة هيرمان ميلر في عام 1964م. أيه أو 1 احتوت على طاولات و منصات عمل بمساحات مختلفة والتي سمحت للموظف بحرية الحركة، و باعتبار بأن وضع العمل يلائم المهمة تماماً. أيه أو 1 كانت مناسبة مثالياً للمكاتب المهنية الصغيرة والتي يقوم المدراء و الموظفين بالتفاعل بإستخدام نفس الأثاث، لكنها لم تكن مناسبة لمكاتب الشركات الواسعة. بالإضافة إلى ذلك فقد كان باهظ الثمن وصعب التركيب. وبالرغم من العيوب التي فيه، ربح نيلسون جائزة ألوكا للتصميم، وأهمل أن يذكر مساهمة بروبست فيه.