If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بحث الطبيب ويليام نولين في الجراحة الوهمية وكشف كتابه «الشفاء: طبيب يبحث عن معجزة (1974)» عن العديد من قضايا الاحتيال. كُشف عدة مرات عن عمليات احتيال توني أغباوا، وهو جراح وهمي شهير. يقول الساحر المسرحي جيمس راندي إن الجراحة الوهمية خدعة تتطلب مهارة حركية دقيقة. قال إنه في الملاحظات الشخصية للإجراء، وفي الأفلام التي تعرض مثل هذه الإجراءات، يمكنه كشف المهارة الحركية الدقيقة التي تبدو واضحة للسحرة المسرحيين، لكنها قد تخدع مراقبًا عاديًا. مثّل راندي مشهد الجراحة الوهمية بنفسه باستخدام مهارة حركية دقيقة. حقق الساحر المحترف ميلبورن كريستوفر مع الجراحين الوهميين أثناء العمل، ولاحظ المهارة الحركية الدقيقة. أثناء حلقة بعنوان «ساكر» من برنامج مايندفريك الذي عرض على قناة إيه أند أي، أدى الساحر كريس إينجل «جراحة وهمية»، وأظهر كيفية إجراءها مباشرةً (استخدم دم مزيف وأكياس بلاستيكية وكبد دجاج).
قال راندي إن المعالج يلفّ أو يقرص الجلد في المنطقة المراد علاجها. عندما تصل يده المسطحة تحت لفافة الجلد، يبدو الأمر وكأن الممارس يدخل يديه في جسم المريض فعلًا. يكون المعالج قد حضر مسبقًا حبيبات صغيرة أو أكياس من أحشاء الحيوانات التي يخبئها في يده أو تحت الطاولة بحيث يسهل الوصول إليها. تحاكي هذه المادة العضوية الأنسجة «العليلة» التي يدعي المعالج أنه يحاول إزالتها. إذا أراد المعالج محاكاة النزيف، قد يضغط على كيس مملوء بدم حيوان أو إسفنجة مشربة. إذا أتم الممارس هذه الخطوات بشكل صحيح، قد يخدع الإجراء المرضى والمراقبين. مع ذلك، توجد بعض إجراءات «الجراحة الوهمية» التي لا تعتمد فقط على «المهارة الحركية الدقيقة» الموصوفة، إذ يوجد بعض «الجراحين» البرازيليين الذين يشقون جلد المرضى بمشرط غير معقّم لزيادة الوهم.
كتب جون تايلور أنه لا توجد جراحة وهمية حقيقية إذ غالبًا ما يُكشف الاحتيال في جميع هذه العمليات. يستخدم الممارسون تقنيات المهارة الحركية الدقيقة لإنتاج الدم أو السوائل الشبيهة بالدم، أو الأنسجة الحيوانية أو البدائل، و/أو أجسام غريبة مختلفة من ثنايا جلد المريض كجزء من حيلة الائتمان للحصول على فائدة مالية.
كتب الكاتب العلمي تيرينس هاينز:
عند بدء «العملية»، يبدو أن اليد تدخل بطن المريض. يتحقق ذلك من خلال خلق انطباع في البطن عن طريق الضغط على الأصابع وثنيها ببطء ضمن قبضة —وبالتالي يبدو أن الأصابع تتحرك في البطن، لكنها ببساطة مخفية وراء اليد. يمكن للدم الذي يخفي الحركة الحقيقية للأصابع ويضفي الدراما على الإجراءات أن يأتي من مصدرين. إحداهما إبهام مزيف، يوضع فوق الإبهام الحقيقي ويُملئ بسائل أحمر. يعد هذا الإبهام المزيف أداة شائعة الاستخدام من قبل السحرة. يمكن أيضًا تمرير الدم إلى الجراح في بالونات حمراء مخبأة في القطن الذي يستخدمه الجراح الوهمي، ويُمرر القطن ومحتوياته المخفية إليه بواسطة «مساعد». يمكن أيضًا تمرير أجزاء «الورم» إلى الجراح الوهمي بهذه الطريقة، أو إخفائها في الإبهام المزيف... وتبين أن المادة التي تحاكي «الورم» هي أمعاء دجاج أو بقايا حيوانات مماثلة. يكون الدم إما دم حيواني أو صباغ أحمر.
قدم اثنان من «الجراحين الوهميين» شهادة في محاكمة لجنة التجارة الفيدرالية تدلي بأنه، على حد علمهم، المادة العضوية التي يتبين أنها أُزيلت من المرضى تتكون عادةً من أنسجة حيوانية ودم متخثر.