العربية  

books accountant and trader

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

محاسباً وتاجراً (Info)


بعد عامين من العمل بالتدريس انتقل العجيري للعمل عند التاجر علي قبازرد محاسباً ولمدة ثلاث سنوات ونصف والراتب كان 250 روبية، بعد ذلك انتقل للعمل عند التاجر أحمد الغربللي براتب 400 روبية وعمل لديه محاسباً ومكث بهذا العمل أحد عشرة سنة والتحق بعد ذلك للعمل في دائرة أملاك الحكومة ثم انتقل إلى دائرة الإسكان والشؤون الإدارية ومنها إلى دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل مسؤولاً عن الإسكان وبعد فترة من العمل انتقل إلى بنك الائتمان والادخار وكان أول مسؤول وأول موظف بنفس الوقت في قسم الادخار حتى تقاعد مراقب الإدارة عن الادخار عام 1971 وتفاصيل ذلك أن العجيري كان محباً للعمل بالتجارة أيضاً تماماً كما أحب العمل في التدريس فما أن سنحت له الفرصة حتى قرر ترك مهنة التدريس والاتجاه للعمل التجاري وقد كان له ذلك في عام 1943 عندما تلقى عرضاً للعمل لدى أحد التجار هو قبازرد وإخوانه بضعف راتبه كما أن ياسين هشام الغربلي قد أغراه بهذا العمل وحببه إلى قلبه فكانت نصيحته بالاتجاه للأعمال التجارية، استمر كذلك حتى عام 1947 عندما تلقى عرضاً آخر للعمل رئيساً لكتاب الحسابات من ياسين هشام الغربلي للعمل في مكتب أخيه أحمد هاشم الغربلي والذي يملك تجارة واسعة في داخل البلاد وخارجها، سرعان ما حاز العجيري على ثقة صاحب العمل ورغم أنه كان شديد الحزم مع الموظفين إلا أن العجيري كان هو الموظف الوحيد الذي يحظى بتقديره فحرص على العمل معه حتى عام 1956 حيث صار راتبه 1200 روبية – حوالي 90 دينار – وهو راتب كبير ومجز للغاية في ذلك الوقت إلا أن العمل كان مضنياً للغاية ويستغرق معظم ساعات النهار وبعض ساعات الليل لذلك قرر ترك هذا العمل ليوفر بعض الوقت من أجل هوايته في ممارسة علم الفلك والتحق بالعمل الحكومي محدد الدوام فعمل في فبراير 1956 بدائرة أملاك الحكومة وكان مسؤولاً عن البيوت المثمنة للمشاريع الحكومية والمساكن التي تقدم لطالبي السكن الحكومي من المواطنين.

بعد فترة كان هناك بنك حكومي اسمه بنك الائتمان ولما أضيفت له اختصاصات أخرى وهي الادخار سمي بنك التسليف والإدخار فطلب من العجيري العمل كرئيس للادخار وكان أول موظف في قسم الادخار عند تأسيسه، استمر العجيري على رأس عمله في بنك التسليف والادخار حتى تقاعد عن العمل في الفاتح من يناير 1971. بعد ذلك تفرغ العجيري لإدارة بعض أعماله التجارية الخاصة مثل بيع وشراء الأراضي أسوة بأبيه وإدارة أول شركة للتنظيف في الكويت تنظيفكو والتي أسسها عام 1963 ولا زالت تعمل حتى الآن بل توسعت أعمالها وأصبحت تنافس على المستوى الدولي والعالمي، كما أن عمله بالتقاويم يدر عليه عائداً مادياً مناسباً إلا أن حبه ونهمه لعلم الفلك لم ينته بل استمر من خلال تفرغه لعمل الأبحاث الفلكية وزيارة ومراسلة المراصد العالمية وتأليف الكتب في مجال علوم الفلك وإقامة مرصد فلكي في الكويت.

بالرغم من تنقل العجيري في وظائف كثيرة في الدوائر الحكومية وفي الأعمال الحرة، إلا أن إحدى عينيه في الدفاتر والأخرى في السماء، فالأفلاك تجبره على أن لا يستظل بالأسقف فللنجوم مباهج ولها مواعيد ليس بوسعه أن يخلفها، فبعد أن ظهرت بوادر انتهاء الحرب العالمية الثانية بدأ يبحث عن وسيلة لتلبية حاجته وفهمه الكبير للاستزادة من علم الفلك فتوجه للقاهرة ودرس علوم الفلك في جامعة الملك فؤاد الأول وفي مرصد حلوان إلى عام 1952 بعدها عاد للكويت ليكمل مسيرته التربوية.

Source: wikipedia.org