If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أقام علي بن أبي طالب في دار جعدة بن هبيرة المخزومي وأمه أم هانئ بنت أبي طالب، وعن عن الأصبغ بن نباتة: «إن علياً لما دخل الكوفة، قيل له: أي القصرين ننزلك؟ قال: قصر الخبال لا تنزلونيه! فنزل على جعدة بن هبيرة المخزومي». ، وورد في رواية أخرى و هي: «عن عون بن عبد الله بن عتبة، قال: لما قدم علي الكوفة نزل على باب المسجد فدخل وصلى، ثم تحول فجلس إليه الناس، فسأل عن رجل من أصحابه كان ينزل الكوفة، فقال قائل: استأثر الله به. فقال: إن الله لا يستأثر بأحد من خلقه، وقرأ: (وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ). قال: فلما لحق الثقل قالوا: أي القصرين تنزل ؟ فقال: قصر الخبال لا تنزلونيه».
وورد في رواية أخرى أيضاً: «فان الإمام (عليه السلام) لما دخل الكوفة قيل له: يا أمير المؤمنين، أتنزل القصر؟ قال: لا حاجة لي في نزوله، ولكني نازل الرحبة ، ثم أقبل حتّى دخل المسجد الأعظم، فصلى ركعتين، ثم نزل الرحبة، ثم إنه (عليه السلام) مكث بالكوفة ولم ينزل – كما تقدم – في قصر الإمارة بل نزل في دار جعدة بن عبيرة.».